اعتبر وزير العدل اللواء أشرف ريفي انه "علينا أن نصبر جميعا على الصعاب علينا أن نتكاتف ونتضامن في ما بيننا حتى نتخطى المخاطر المحدقة بنا، صبرا أيها الأحبة ففجر الحرية بدأ يلوح بالأفق، النصر آت لا محالة، فإن ينصركم الله فلا غالب لكم وإن الله مع الصابرين".
وقال ريفي في مأدبة افطار أقامها تكريما للمؤسسات الاجتماعية العاملة في طرابلس: "تعالوا نجعل من لقائنا اليوم مناسبة لنعود جميعا الى جذور ديننا الحنيف الإسلام، تعالوا نتوقف عند روعة أحكامه وقواعده الشرعية القائمة على المساواة والعدل، بعيدا عن الدعوات المشبوهة للعنف والتطرف، فلتكن هذه الأيام المباركة إستذكارا لروحية هذا الدين وليتوقف المتاجرون بالشعارات المذهبية والمقامات الدينية الحاملين لرايات لا تمت للاسلام بشيء سوى بالإسم أو الشعار، عن سلوكياتهم البعيدة كل البعد عن صورة الإسلام كما رسمها لنا جميعا رسولنا الحبيب محمد، من يناصر الظالم لا يمت للاسلام بصلة، من يقاتل للحفاظ على كرسي الطاغية فيقتل الأبرياء ويشرد النساء والأطفال لا يحق له أن يرفع راية تحمل إسم الله، الله تعالى الرحمن الرحيم، العادل الكريم، حضنا على التقوى والبر والعمل الحسن، حضنا على الدعوة لعمل الخير لما فيه خير الإنسانية جمعاء، هؤلاء لبسوا ثوب الدين لغاية في نفس يعقوب".
وختم: "أعبر لكم من جديد عن سروري بلقائكم اليوم فأنتم أهل للثقة وتستحقون منا جميعا التقدير والإحترام، تحية لكم مليئة بالمحبة وفقكم الله وجزاكم كل خير، أسأل الله ان يتقبل منا جميعا طاعاتنا وصيامنا وأن نلتقي وإياكم دائما على فعل الخير وعلى نشر التسامح والسلام".