تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

عودة المستقبل إلى "صِباه": ضد "حزب الله" ولو قاتل الإرهاب

Lebanon 24
25-07-2017 | 00:33
A-
A+
عودة المستقبل إلى "صِباه": ضد "حزب الله" ولو قاتل الإرهاب
عودة المستقبل إلى "صِباه": ضد "حزب الله" ولو قاتل الإرهاب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت ميسم رزق في صحيفة "الأخبار": تتوسع رقعة الانقسام داخل تيار المستقبل. معركة تحرير جرود عرسال واحدة من الشواهد. فبعد أن انساق جزء من جمهوره ونوابه إلى ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة في حربهم ضد الإرهاب، خرج "المستقبل" الرسمي ليعيد الأمور إلى نصابها "نحن ضد حزب الله والمقاومة"، وتصوير المعركة على أنها حرب بين تنظيمات إرهابية "يضرب بعضها البعض". ليس من المُعتاد أن تلتزم غالبية قوى ما كان يُعرف بفريق الرابع عشر من آذار الصمت تجاه أي عمل يقوم به حزب الله، في لبنان مروراً بسوريا والعراق واليمن، وصولاً إلى ما يتهمه به أعداؤه. ولطالما اتخذت مكونات هذا الفريق من أخبار "الحزب" مادّة لكيل الاتهامات لكونه "ميليشيا تعيث في العالم خراباً وفاسداً أينما حلّت"، لتأليب الرأي العام عليه على قاعدة أنه "ينفّذ أجندة إيرانية ــ سورية يخرّب علاقات لبنان بسائر الدول العربية والأجنبية، ويضرب اقتصاده وينتهك سيادته". لكن للمفارقة، وللمرّة الأولى، انتظرت هذه القوى أربعة أيام حتى تخرج ببيانات استنكارية للدور الأساسي الذي يلعبه حزب الله في معركة تحرير جرود عرسال من الجماعات الإرهابية التي تحتله. فلماذا صمتت رغم أن المعركة معلنة مسبقاً؟ ولماذا بقي سقف انتقاداتها منخفضاً نسبةً إلى ما درجت عليه العادة في قضايا أقل أهمية من شنّ عملية عسكرية في الجرود؟ ممّا لا شكّ فيه، أن الغطاء السياسي لهذه العملية كان مؤمَّناً بنسبة كبيرة، حتى من قبل الأحزاب والتيارات التي تناهض الحزب علناً في قتاله الجماعات الإرهابية. ولا شكّ في أنها قالت في الكواليس كلاماً مغايراً لكل المواقف التي أعلنتها يوم أمس، وكانت تفضِّل أن تبقى موافقتها ضمنية، ومحصورة خلف مكاتب قياديين محددين. غير أن حالة الالتفاف الشعبي غير المسبوق حول "المقاومة"، التي انضم إليها جزء من جمهور فريق 14 آذار، على وسائل التواصل الاجتماعي أحرجت قيادات هذا الفريق بعد أن شعرت بأن الأمور تخرج عن سيطرتها إلى حد ما، وهي التي عملت منذ عام 2005 وما قبلها على حقن هذا الجمهور ضد الحزب. خلقت هذه الحالة استنفاراً داخل الأحزاب والتيارات الآذارية، فخرج نوابها لحفظ ماء الوجه عبر إنكار لبنانية الجرود، واعتبار المعركة جزءاً من الحرب السورية. ومن ثمّ توالت البيانات الرسمية للقوات والكتائب وتيار المستقبل لتأكيد أن "الجيش اللبناني هو وحده من يتحمّل مسؤولية الدفاع عن الأراضي اللبنانية». غير أن موقف "المستقبل" بشأن ما يحصل كان ظاهرة بحدّ ذاتها. انقسم "المُستقبل" في ما بينه، إن على صعيد النواب أنفسهم أو الجمهور. فكان لافتاً مثلاً موقف النائب محمد قباني الذي رأى أول من أمس "أننا في هذه المعركة لسنا في خطّ مضاد مع حزب الله، وما دام الدور الذي يقوم به في هذه العملية سينتج منه إبعاد الإرهابيين وعودة عرسال إلى أهلها، فهذا أمر إيجابي". وكان لافتاً أيضاً موقف النائب نضال طعمة الذي توجّه بـ"تحية إلى كل الجهود المؤازِرة لجيشنا الوطني، التي تؤدي مستقبلاً إلى بسط سلطته وهيبة الشرعية على كامل الأرض اللبنانية"، رُغم الالتباس الذي يحمِله. وقد سبق هذين الموقفين، خطّان متعارضان داخل الجمهور المستقبلي. فقد عبّر جزء (ولو قليلاً) من هذا الجمهور، عن مشاعر وطنية تأييداً لتحرير الجرود، أو على الأقل، عدم ممانعته لما يجري. لقراءة المقال كاملا اضغط هنا (الأخبار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك