تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الحريري: الخلافات مع "حزب الله" هائلة ولست موافقاً على ما يقوم به

Lebanon 24
26-07-2017 | 16:08
A-
A+
الحريري: الخلافات مع "حزب الله" هائلة ولست موافقاً على ما يقوم به
الحريري: الخلافات مع "حزب الله" هائلة ولست موافقاً على ما يقوم به photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أبدى رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري اعتقاده بأنّ "الإدارة الأميركية تتفهم جيّداً وضع لبنان، قد يكون هناك تخفيض في الموازنة فيما يتعلق بالمساعدات العسكرية الخارجية، ولكني أعتقد أنّ الإدارة تفهمت ما قلناه لها خلال محادثاتنا، ما هو وضع لبنان وأهمية الشراكة بيننا وأهمية استمرار مكافحة الإرهاب والتطرف. وأضاف بعد المحاضرة التي ألقاها في معهد كارنغي: "كما شرحنا لهم أنّ لبنان هو منطقة محايدة وإنّنا في الخطوط الأمامية لمحاربة التطرف. كما إنّهم أقرّوا اليوم 140 مليون دولار إضافية للاجئين، وهذه خطوة إلى الأمام لتدعيم هذه الشراكة الموجودة مع الولايات المتحدة. سئل: مسالة "حزب الله" تستمر في تظليل هذه الشراكة، فـ"حزب الله" موجود في البرلمان والحكومة، وهو قوّة مسلحة كبيرة في لبنان، والآن هناك معارك كبيرة مستمرة على الحدود الشمالية الشرقية للبنان بين "حزب الله" و"جهاديين" يقاتلون في سوريا. فيما يتعلق بالنقاش الدائر في لبنان هناك وجهات نظر مختلفة حيال النظرة اللبنانية إلى دور "حزب الله" بما فيها هذه المعارك في الشمال الشرقي وعمّا إذا كانت هذه المعارك ضرورية للدفاع عن لبنان، أو أنّها ترمز إلى تغييرات جوهرية حيال ماهية لبنان ودور الحزب البارز، فكيف تنظر إلى هذا الأمر وكيف تناقشونه في لبنان؟ وكيف تطرقتم إليه هنا في واشنطن خصوصاً أنّ "حزب الله هو منظمة إرهابية في نظر الولايات المتحدة التي تفرض عليه عقوبات وهناك تشريعات لعقوبات جديدة"؟ أجاب: "واجبي كرئيس وزراء هو حماية لبنان من أيّ نوع من عدم الإستقرار، وإذا نظرنا إلى منطقتنا اليوم، أكان في سوريا أو العراق أو كل الدول المحيطة بنا، نرى أنّها غير مستقرة، وذلك بسبب عدم وجود توافق في هذه الدول لحمايتها. بالنسبة لي، إنّ إرساء الأستقرار هو الأمر الأكثر أهمية في عملي الحكومي. لدينا اختلافات ولكننا توافقنا مع كلّ الفرقاء السياسيين على أنّه لطالما ستكون بيننا خلافات سياسية. فكما أنّ حزب الله لن يوافق أبداً على سياستي، فأنا أيضاً لن أوافق أبداً على سياستهم وما يقومون به في سوريا، ومعارضتي للنظام هناك وهي مواقف مختلفة كلياً. ولكننا توافقنا على أن المصلحة الوطنية للبنان هي أن يكون هناك استقرار وحكومة فاعلة وبرلمان يقوم بعمله، وأنا أؤكّد أنّ الرئيس ميشال عون حريص على أنّ استمرار هذا التفاهم لما فيه مصلحة كلّ الفرقاء". وتابع: "هذا هو المهم بالنسبة لنا، لكن الخلافات التي لدينا مع حزب الله هائلة وعلي أن اتخذ قراراً، هل يجب أن ادعها تنعكس على الشعب اللبناني وعلى الإقتصاد والحكم والتشريع في لبنان؟ إن حكومتي تعهدت أنها ستحيد بنفسها عن هذه الإختلافات لأنّه يوجد بيننا قواسم مشتركة كثيرة أكان في الإقتصاد أو امن واستقرار لبنان". وأضاف: "إذا سالتني هل اني موافق على ما يقوم به حزب الله، أجيب كلا أنا لا أوافق واختلف معهم بأنّنا كنا نفضل أن يقوم الجيش اللبناني بما يقومون به هم في عرسال، وإنّنا لا نود أن نراهم في سوريا. هل يوافقونني على ما أقوله؟ كلّا لن يوافقوا. العلاقة بيننا وبينهم صعبة جدّاً حيال السياسات الإقليمية. والطريقة المثلى هي أن نتجنب مواقف بعضنا حيال هذه الأمور ونحاول أن نعمل بقدر ما نستطيع لما فيه مصلحة لبنان. توافقنا على أن لا نتخاصم حيال هذه المواضيع. هنا في الولايات المتحدة أعتقد أنّ هناك تفهماً بأنّ لبنان يشكل معجزة إزاء ما تمكنا من تحقيقه والجميع يريد استقرار لبنان وليس عدم استقراره. هذا هو هدفنا في هذه الحكومة ونستمر بالعمل عليه". سئل: لمتابعة مسالة سوريا تعلمون أنّه حدثت تطورات مؤخراً بين الإدارتين الأميركية والروسية تمّ من خلالها التوصل إلى نوع من التفاهم، حيث قامت الولايات المتحدة بوقف المساعدات للثوار السوريين كيف يؤثر هذا الموضوع داخل لبنان وما هي نظرتك لهذه التطورات؟ أجاب: أعتقد أنّ المهم في هذه الإدارة هو الجدية في حل المشاكل، وعندما قال ترامب إنّ هناك خطوطاً حمر، عنى ذلك وتصرف على هذا الأساس، فعندما حصل النقاش مع الروس لحلّ هذه المسائل والتوصل الى مناطق تهدئة التوتر فقد حصل ذلك وانا اعتقد انه يجب ان نعطي الفرصة لهذا النوع من الحلول وادارة الرئيس ترامب تتفهم جيدا تعقيدات المنطقة وخاصة في سوريا وعلينا ان ننتظر ونرى". سئل: قلت بالامس انه يمكن للولايات المتحدة ان تلعب دورا بايجاد حل للوضع في الخليج والتوتر الهائل الموجود بين السعودية والامارات من ناحية وقطر من ناحية اخرى. كيف تنظرون الى هذه الموضوع وايضا الى العلاقة بين السعودية ولبنان التي لطالما قدمت مساعدات كبيرة للبنان وساعدت الجيش والاقتصاد الذي يمر بوقت صعب جدا. لقد زرت مؤخرا المملكة والتقيت ولي العهد الامير محمد بن سلمان وشاركت بقمة الرياض فما هي نظرتك الى مستقبل العلاقة اللبنانية السعودية واستئناف المساعدات السعودية للبنان؟ أجاب: "علاقتنا مع المملكة العربية السعودية عادت إلى طبيعتها وسنرى دوراً أكثر فاعلية للمملكة في لبنان، قد يكون حصل في بعض الأحيان القليل من الإختلافات والآن نحن نعمل على إصلاح هذه العلاقة، الرئيس عون وانا نعمل بجهد لاعادة اصلاح هذه العلاقة". وقال: "بالنسبة لمسالة قطر والمملكة فهناك وفد كويتي يعمل على مبادرة تحاول ايجاد لهذه المشكلة فيما بينهم، وعندما قلت انه يمكن للولايات المتحدة ان تساعد في هذا الاطار عنيت ما قلته لأنّ للولايات المتحدة علاقات جيدة مع البلدان الثلاثة ومن مصلحة العرب ان نتوحد.كما يجب علينا ان نفهم ان هناك تعقيدات مع السعودية والإمارات واتفاقات قد وقعت بين السعودية وقطر منذ ثلاث سنوات ولم تطبق من قبل الجانب القطري. وأعتقد أنّ هذه الأمور ستسلك طريقا ديبلوماسياً هادئاً في التعامل حيالها للوصول الى افضل الحلول". سئل: ما هي الفرص امام لبنان ليتمكن من الاستفادة من استخراج الغاز والنفط في المتوسط وكيف سيصار الى حل الإختلافات مع إسرائيل وكيف سينعكس ذلك ايجابا على الاقتصاد اللبناني؟ أجاب: "إنّ استخراج النفط والغاز امر بغاية الاهمية بالنسبة لنا فقبل ثلاث سنوات كان على الحكومة ان تقر التشريعات المتعلقة بهذاالقطاع ولم يفعلوا ، وفي الاجتماع الاول لهذه الحكومة قمنا بذلك واقرينا التشريعات المناسبة وهذا الموضوع اليوم هو على الطريق الصحيح.هناك بعض الامور المتعلقة بالتحديد والترسيم في مياهنا الاقليمية بيننا وبين اسرائيل وهناك مبادرة من قبل الولايات المتحدة لحل هذه المسألة ونحن بحاجة الى مزيد من المساعدة من الإدارة الاميركية وأعتقد أنّنا سنتمكن من حل هذه المسالة". وتابع: "إنّ استثماراً مهماً بالنسبة لنا أن يكون هناك ايضا شركات اميركية تاتي الى لبنان وتستثمر في هذا القطاع وفي التنقيب، في الماضي كانت لدينا شركات اكسون وموبيل وغيرها مهتمة اليوم لم نعد نرى هذا الاهتمام، قد يكون بسبب ايجادهم الغاز في الالسكا فيقولون لم علينا الذهاب الى لبنان للاستثمار هناك. ولكني اعتقد انه على المدى البعيد، في مسالتي السياسة والسلام، يجب ان نفكر على هذا النحو وسيكون لهذا الموضوع عائدات كبيرة، كما امل ان تاتي الشركات الى لبنان. إن نظرتنا للنهوض بالاقتصاد هي ان نضع خطة للاستثمار في راس المال وان نعرضها على الجهات المانحة لانه كما تعلمون فان البنى التحتية هي الطريقة الاسرع للحصول على فرص عمل. فكل مليار دولار نحصل عليه يوفر حوالي 70 الف فرصة عمل في لبنان وهذه السوق سوف تستوعب العديد من اللبنانيين وكذلك العديد من اللاجئين الذين سيجدون فرص عمل في البنى التحتية". سئل: لقد اقر البرلمان مؤخرا قانونا جديدا للانتخابات، والانتخابات ستجري في ايار من العام المقبل وهذه الانتخابات ستغير النظام الى النسبية ومن الصعب توقع النتيجة ولكن ماذا تتوقعون ان يكون انعكاس هذا القانون في احداث تغيير في الواقع السياسي في لبنان؟ أجاب: "الأمر الجيد في هذا النظام هو انه للمرة الاولى في تاريخ لبنان تمكنت الحكومة من اقرار قانون ليس في مصلحتها. فمعظم الحكومات تقر قانون انتخاب يكون في مصلحة الحكام الا اننا في هذه الحكومة اقرينا قانونا يصب في مصلحة الناس .سيكون من الصعب جداً التنبؤ ولكننا واثقون كفريق سياسي انه ستكون لنا حصتنا، وناخبونا موجودون وسيذهبون بشكل ديموقراطي ويصوتون لنا. ستنتج هذه الانتخابات اشخاصا جدد وبالتاكيد ووجوها جديدة اتمنى ان تكون شابة وحيوية تدخل الى البرلمان وامل ان يكون معظمها من المجتمع المدني وان تكون الكوتا النسائية في البرلمان الجديد اكبر بكثير لاننا نؤمن انه يجب ان يكون للمراة حصة اكبر في حكم هذه البلد". سئل: بالنسبة لعدد كبير من الحكام في الخليج فان تهديد ايران وداعش يفوق تهديد اسرائيل كقوة تقوض الاستقرار في الشرق الاوسط فهل توافق هذا الراي؟ أجاب: للبنان حصته من التهديدات الإسرائيلية وقد واجهنا إسرائيل مرات عدة كان اخرها عام 2006 ، وهي تحاول تحت اي ذريعة ان تشن حروبا ضد لبنان وحزب الله، وهذا الامر لم ينجح يوما،الطريق للوصول الى حل هو الانتقال من وقف الاعمال العدوانية الى وقف دائم لاطلاق النار بناء على قرار مجلس الامن رقم 1701.العديد من وسائل الاعلام تتحدث عن تهديدات ايران وداعش متخطية النزاع العربي الاسرائيلي، ولكني لا ارى اي اتفاق عربي اسرائيلي. فاسرائيل لم تقبل مبادرة السلام العربية التي قدمها الملك السعودي عبدالله بن عبد العزيز عام 2002 للتوصل الى اتفاق سلام. هناك عدم استقرار في المنطقة وعوامل مساعدة كداعش مثلا وهناك ايضا صراع كبير بين ايران والبلدان العربية وهذا امر يجب حله. يجب على الجميع ان يهدأوا قليلا وان نركز على كيفية حل هذه المسائل. ان الجزء المتعلق بلبنان صغير جدّاً ونحن نرغب في حماية لبنان من اية انقسامات ومشاكل، وهذه مهمتي". سئل: نظرا للتطورات الاخيرة هل لبنان مستعد لاحتمال فوز نظام الاسد ، ماذا يعني ذلك لسوريا وللبنان ولحكومتكم؟ أجاب: أعتقد أنّ هناك نوعاً من المبالغة في القول ان نظام الاسد قد فاز، يمكن القول ان روسيا ربحت او ايران ولكن نظام الاسد قد خسر بالتاكيد لانه عندما تكون هناك مناطق قليلة التوتر، لا يمكن اللجوء اليها فهذا يعني ان المشكلة لا تزال قائمة . قد تكون هذه بداية حل وقد راينا عدة محاولات لوقف اطلاق النار وقال بعض الاشخاص ما قلته الان ولكن ذلك لم يؤد الى نتيجة نهائية. ان لبنان بلد ذات سيادة والاسد بالنسبة لي على الاقل ليس قيمة بحد ذاته. عندما انتخبنا الرئيس ميشال عون كان ذلك خيارا لبنانيا بحتا وكذلك عندما اقرينا قانون الانتخاب والموازنة، وللمرة الاولى يحكم لبنان نفسه. المهم بالنسبة لنا كيف نحيّد انفسنا عما يحدث في سوريا ، هذا هو الامر المهم واعتقد ان فكرة " الاسد" وكل ذلك قد اصبحت من الماضي. سئل: ما هو موقفك في حال اقر الكونغرس عقوبات على "حزب الله" وهل تخافون من أن يؤدّي ذلك الى عدم استقرار في القطاع المصرفي؟ أجاب: "سأزور الكونغرس غداً وأجري محادثات، أساساً هناك ما يكفي من العقوبات على القطاع المصرفي في لبنان، وما نخشاه هو عقوبات واسعة. نحن بحاجة لان نشرح للكونغرس اهمية هذا الامر وأعتقد ان عدم وجود عقوبات محددة امر مؤذ جدا للقطاع المصرفي اللبناني وللاقتصاد وليس فقط للبنان بل للمنطقة كلها .من المهم لنا ان نشرح هذا الامر للكونغريس وسنقوم بذلك وانا واثق من ان الكونغرس سيستمع الى بعض الملاحظات التي لدينا. امل ذلك". سئل: اشار الرئيس ترامب بالامس خلال المؤتمر الصحفي معكم الى انه سيعلن شيئا قريبا خلال الاربع والعشرين ساعة المقبلة هل ربطت ذلك بحزب الله وبموقف البيت الابيض ؟ أجاب: "كانت هناك الكثير من الشكوك حول كيفية مساعدة ادارة الرئيس ترامب للبنان ولكن اليوم مع اقرار ال140 مليون دولار فان ذلك يشكل جزءا من القرار الذي يؤكد على دعم ادارة الرئيس ترامب للحكومة اللبنانية وموضوع اللاجئين.ولا اعلم ما اذا كان هناك امر آخر لا اعرفه". سئل: هناك جهود اسرائيلية للتعاون الاقليمي في مجالات الزراعة والمياه والطاقة فهل سيشارك لبنان بذلك وبالتالي التوجه نحو السلام بدلا من خنق بعصنا البعض؟ أجاب: "إنّ تركيزنا اليوم هو على كيفية اعادة البنى التحتية في لبنان والاستقرار في لبنان بالنسبة لنا هو الامر الاكثر اهمية واذا كانت مؤتمرات برعاية الامم المتحدة بهذا الشان فلبنان سيكون موجوداً. لكن السلام بالنسبة لنا يقع في اطار مبادرة الملك عبدالله عام 2002. يجب ان يتم التركيز على المنطقة خاصة بعد الاحداث التي يشهدها المسجد الاقصى والتي تجعل الامور اكثر سوءا.المسجد الاقصى موجود هناك منذ زمن، وعلينا ان نجد حلا لقيام الدولتين، وهكذا قد نتفق مع الاسرائيليين .ومن يفكر بطريقة مختلفة يكون لا يرى الوقائع على الارض". سئل: لبنان يعد في المراتب الاولى للدول الفاسدة بين الدول العربية، فهل هناك جهود تبذلونها لمحاربة الفساد خاصة في ظل هذه المرحلة الاقتصادية الدقيقة التي يمر بها لبنان؟ أجاب: المشكلة في لبنان اننا كنا على مدى ثلاث سنوات بلا رئيس للجمهورية وكان لهذا الامر تاثير على كل المؤسسات في لبنان . لقد انتقدني الناس على كل مبادراتي الهادفة الى انهاء الفراغ الرئاسي ولكني اعتقد ان هذا الفراغ قد زاد من الفساد بشكل هائل في لبنان. ومع تولي الرئيس ميشال عون رئاسة الجمهورية وتشكيل الحكومة فاننا نقوم بمحاربة الفساد بشكل واسع، والمجالس الاستشارية تتابع اعمال كل المؤسسات الحكومية، كما اقر البرلمان والحكومة قانون المعلومات الذي يخول المواطنين بالاطلاع على اي معلومات متعلقة بالمؤسسات الحكومية وهذا امر جديد في لبنان. ففي موضوع الغاز والنفط مثلا وقعنا على اتفاق للشفافية يخول المجتمع المدني وكل من يريد ان يدقق بالمسار الذي نسلكه في هذا الملف. أنا لا أملك عصا سحرياً ولكني متاكد من ان الرئيس عون وانا شخصيا لدينا الارادة لمحاربة الفساد وكذلك كل الموجودين في الحكومة .هذا الامر لن يكون سهلا ولكننا سنحققه بسرعة". سئل:هل الحظر المفروض على قطر سيكون خطوة الى الامام باتجاه ترسيخ السلام والامن في المنطقة او انه سيتسبب بمزيد من التوتر على المدى البعيد؟ أجاب: "إنّ هذه المسالة بين قطر والمملكة العربية السعودية ودول الخليج هو امر داخلي يتعلق بدول الخليج، وهناك اتفاقات فيما بينهم على مواضيع كان يفترض بقطر تطبيقها والقيام بها. فالمبادرة الكويتية تفرض نفسها على كل اللاعبين، وهذا امر سيحسن العلاقات بين الدول على المدى البعيد. فاحيانا يجب ان تسؤ الامور لكي تتحسن، وسترون عاجلا ام اجلا ان هذه المسالة محلولة". سئل: هناك تقارير مؤخرا تشير الى ارتفاع عدد زيارات الوفود الصينية الى لبنان لاستطلاع امكانية ان يكون لبنان منطلقا للاستثمارات الصينية في جهود اعادة الاعمار في سوريا؟ أجاب: "نحن نرحب بالزيارات الصينية الى لبنان ونحن جزء من طريق الحرير الذي يحاولون بناءه، الجميع ينظر الى اعادة اعمار سوريا والعراق ويمكن للبنان ان يكون مركزا لاي شركات دولية ، ومن الاسباب التي تدفعنا لوضع خطة الاستثمار في راس المال ايضا هي ان نحضر لبنان لاعادة اعمار سوريا التي تبلغ بحسب البنك الدولي والامم المتحدة 900 مليار دولار.الصينيون يعرفون ذلك كما اننا نود رؤية شركات اميركية تاتي الى لبنان وتستثمر في لبنان ايضا وتحضر نفسها للمشاركة باعادة اعمار سوريا والعراق وللاستثمار ايضا في النظام البيئي الرقمي للبنان وهو مشروع نعمل عليه وقد حققنا فيه نجاحات . منذ ثلاث سنوات اعطى المصرف المركزي اموالا بقيمة 300 مليون دولار لهذا المشروع ومنذ ذلك الحين هناك 800 شركة تعمل في هذا النظام وما ينقصنا هو شركة كبيرة". سئل: لقد اكدتم مرارا التزام لبنان بالقرار 1701، الى اي مدى بامكان الحكومة اللبنانية ان تضمن ان حزب الله لن يخوض حربا جيدة بين لبنان واسرائيل؟ أجاب: "التهديدات التي نسمعها من اسرائيل جدية وبالنظر الى مسالة حزب الله فهي ليست مسالة لبنانية بل اقليمية ولكن ماذا يفعل المجتمع الدولي حيال سوريا والعراق وغيرها؟ لماذا القاء اللوم دائما على لبنان في مسالة حزب الله. هذه المسالة يجب وضعها وايجاد حل لها في الاطار الاقليمي". سئل: ما هو موقفكم مما يجري في اليمن خاصة في ضؤ تقارير تفيد بان حزب الله يساند الحوثيين؟ أجاب: "يجب تطبيق القرارات الدولية المتعلقة باليمن وعلى الحوثيين تطبيق قرارات الامم المتحدة ، وما قامت به المملكة العربية السعودية والحلف الذي شكلته امر منطقي لانه كانت هناك تهديدات للاراضي السعودية. قرارات الامم المتحدة واضحة جدا ويجب تطبيقها بشكل كامل وما كان يجب على الحوثيين القيام بما قاموا به في اليمن. نهاية هذه الحرب يجب ان تكون سريعة ولكن المشكلة هي وجود فريق في اليمن قرر الاستيلاء على اليمن وتهديد بلد مجاور وهذا امر غير مقبول اطلاقا في العالم كله". سئل: التحديات التي يواجهها لبنان هائلة في ظل وجود مليون ونصف لاجئ سوري في لبنان و هناك تقارير مؤخرا تتحدث عن احتقان بين اللبنانيين واللاجئين السوريين،ما الذي تقومون به للتخفيف من هذا الإحتقان؟ أجاب: إنّنا نقوم بكل ما نستطيع القيام به والحل الوحيد هو النظر الى هذه المسالة بشكل شامل. والمشكلة الان هي ان لدينا نسبة نمو واحد بالمئة وهذا لا يسمح لنا بان نساعد اللاجئين بالشكل الذي نريده. فهم ياخذون الوظائف من اللبنانيين، ولنتمكن من مساعدتهم حتى يعودوا الى سوريا يجب ان يكون هناك نمو في البلد، فكل نمو بنسبة واحد في المئة يخلق 1000 فرصة عمل . كان في لبنان ما بين 600 الى800 الف سوري قبل اندلاع النزاع،ياتون للعمل في مجالات الزراعة والبنى التحتية والبناء غيرها. الحل الذي نقترحه هو الاستثمار براس المال من خلال الخطة التي طرحناها وتقديم قروض ميسرة لنا من قبل البنك الدولي وصندوق النقد والولايات المتحدة مما يعطي دفعا للاقتصاد ويزيد نسبة النمو ويسمح بخلق فرص عمل جديدة. لن اطلب من المجتمع الدولي المجيء الى لبنان وصرف المزيد من الاموال على طعام اللاجئين وحاجاتهم المعيشية، الناس تريد ان تحافظ على كراماتها من خلال العمل ولا تريد فقط ان تاكل. وانا على يقين انه لحظة الشروع في تطبيق خطة الاستثمار براس المال ستزيد نسبة النمو ويتدنى الاحتقان بين اللبنانيين والسوريين ولكن الحل النهائي ليس ببقاء السوريين في لبنان وعلى المجتمع الدولي ان يشعر بالضغط لان لبنان لا يمكن ان يعيش مع وجود مليون ونصف لاجئ سوري على اراضيه. ان كلفة اللاجئ في الولايات المتحدة او اوروبا هي 25 الف اورو في السنة هذا في حين يحصل اللاجئ في لبنان على الف اورو في العام فهل تتخيلون الفرق؟ نحن لا نطالب بـ25 الف اورو في العام بل نطالب بمساعدتنا في خطة الاستثمار في راس المال ".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك