تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

عبد الغني سلام: العقل يعشقُ قبل العين أحياناً..

Lebanon 24
27-07-2017 | 00:53
A-
A+
عبد الغني سلام: العقل يعشقُ قبل العين أحياناً..
عبد الغني سلام: العقل يعشقُ قبل العين أحياناً.. photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "عبد الغني سلام: العقل يعشقُ قبل العين أحياناً.." كتب عبد الفتاح خطاب في صحيفة "اللواء": "شرّفني الأستاذ صلاح سلام بتكليفي مُهمّة الإعداد والمتابعة لإصدار كتاب «عبد الغني سلام، مسيرة وفاء» عام 2015، وبذلك تسنّى لي الإطلاع على مقالات عميد "اللواء" من الفترة 1963 إلى 2005. وقد فوجئت بهذا المحيط الواسع من الفكر والرأي والمواقف، وكنت كلما غرفت منها وقرأت، كلما عرفته أكثر .. هو البيروتي العريق صاحب المناقب الحميدة. والسُنّي الوسطي المُعتدل المُنفتح المُتسامح، والحريص على تقديم صورة الإسلام المُشرّفة، والمُتميّز في العمل على رفع الغُبن عن المسلمين في البلد. واللبناني الوطني البعيد عن التعصب والعصبية والفئويّة. والعروبي الأصيل القابض على جمر الإلتزام بقضايا أمّته، والذي واكب حركات التحرر العربي وتفاعل معها وساهم في أطلاق بعضها. وأيضاً هو حامل هموم الناس بامتياز. ومُناضل شجاع دخل السجن أكثرمن مرة، ولم ينحنِ ولم يركع أو يلين ويُساوم، ولم ينفع معه ترغيبٌ ولا ترهيب. والإعلامي صاحب القضية الذي حوّل صحيفته منبراً للحقّ والخبر الصادق، وجعل صُدقيّة صحيفته شأنه الدائم. والناشط السياسيّ المُتمسك بالثوابت والقيم. والنقابي الصلبّ الفذّ حسنُ التنظيم. والمُبادر الطليعي الخلاّق. شجّع في مقالاته مبادرات عمل الخير وكان القُدوة والمثال، فمدّ يد العون إلى الجمعيات والمؤسسات الإجتماعية والإنسانية والتربوية، وكان من أوائل من أطلق "موائد الرحمن" في شهر رمضان المبارك. ورغم ما مرّ به لبنان من إعصارات، وما مرّ به شخصياً من تهديد ومحن، ومرّت به جريدة "اللواء" من أخطار وتفجير وتعرّض حياة أسرة تحريرها للخطر، فقد أبى امتشاق أي سلاح سوى سلاح الموقف والكلمة الطيّبة. قالت العرب قديماً «لكل امرئ من اسمه نصيب»، ولا شكّ أن الأستاذ عبد الغني كان غنياً بمحبّة الناس والتفافهم حوله، واحترامهم لمواقفه وتقديرها، وغنياً بعطاءاته، وغنياً بقيمه. كما كان حمامة السلام بين الأفرقاء المتخاصمين المتنافرين محلياً وفلسطينياً وعربياً، يسعى لتقريب وجهات النظر، ويحاول قدر المُستطاع أن يوفقّ بينهم. أنجزتُ المُهمّة الموكولة إلي بكل همّة وحماس، وكانت حماستي تتضاعف كلما اطلعت على المزيد من كتابات الاستاذ عبد الغني سلام، ولقد اُعجبت بمسيرة حياة هذا الرجل، وشخصيته، وعصاميته، ومناقبيته، ونضاله، وفكره، واستراتجيته. للأسف الشديد، لم تُتح لي ظروف العميد الصحيّة أن أتعرّف عليه عن كثب، ومع ذلك يُمكنني القول بكل ثقة: العقل يعشق قبل العين أحياناً! قُرّ عيناً أيها العميد، واطمئن، فإن "لواءك" في أيد أمينة، هي "لواء" كل اللبنانيين في عُهدة أسرتها ورفيق دربك الاستاذ صلاح سلام".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك