تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

سليمان من السراي: سلام مارس دوره المسؤول بشكل جيد وممتاز

Lebanon 24
10-07-2015 | 09:58
A-
A+
سليمان من السراي: سلام مارس دوره المسؤول بشكل جيد وممتاز
سليمان من السراي: سلام مارس دوره المسؤول بشكل جيد وممتاز photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
استقبل رئيس مجلس الوزراء تمام سلام ظهر اليوم في السرايا، الرئيس العماد ميشال سليمان يرافقه نائب رئيس الحكومة وزير الدفاع سمير مقبل ووزير الشباب والرياضة عبد المطلب الحناوي ووزيرة المهجرين اليس شبطيني. بعد اللقاء قال سليمان: "الزيارة للرئيس سلام هي لإبداء رأينا في المجريات التي حصلت بالأمس خلال جلسة مجلس الوزراء، وتأييد الحكومة وعملها، لأن البلد لا يستمر إذا لم يعد يجتمع مجلس الوزراء ويتخذ القرارات اللازمة. ثقتنا كاملة برئيس الحكومة وكيفية ادارته للجلسات. اما بالنسبة الى حقوق المسيحيين فهي لا تطرح من باب المشاركة التي طرحت من خلاله، فالعنوان خاطئ، كذلك لا يمكن القبول بالقول ان الرئيس سلام يأخذ صلاحيات المسيحيين او يمثل الداعشية السياسية بحق المسيحيين، هذا الامر لا يحتاج الى برهان ومن المعيب الحديث عن هذا الموضوع، فالجميع يعلم والتاريخ يشهد لهذا الموضوع، وعلينا ان لا ننسى ان الرئيس سلام قاطع الانتخابات النيابية في الماضي انسجاما مع عدم مشاركة فئة من المسيحيين فيها وكان لديه الشجاعة عند ذلك". أضاف: "علينا التنبه لكيفية مقاربة الامور، للحفاظ على حقوق المسيحيين وعدم التعرض للرئاسة، فتعطيلها ليس خدمة للمسيحيين. وحاليا هناك اخبار جديدة تتحدث عن ان لا رئيس للجمهورية في المدى المنظور، وعن انتخابات نيابية. كما اننا نتناقش في الآلية، فالرئيس سلام هو رجل التوافق بامتياز مهما كانت القرارات التي يتخذها، وهو لن يتخذ قرارا اذا كان هناك اعتراض عليه، اما بالنبسة الى الخبرية التي تم اختراعها عن مكونات، حيث اعتبروا ان هناك وزراء لا اهمية لهم، فهذا يعني ان هناك وزيرا من الدرجة الأولى وآخر من الدرجة الثالثة، وقد قالوا ان وزراء الرئيس، رغم اني لا احب قول هذا الكلام، الا انهم قالوا انهم لا يمثلون شيئا، وهذا قلة تقدير للانسان ولجهود اشخاص تحديدا". وتابع: "هم من أوجدوا هذا التمييز في الآليات، رئيس الحكومة يطرح التوافق الذي لا يعني الإجماع ولا يعني المقاطعة او التعطيل، يجب ألا يكون هناك رأي صائب ولو تحدث وزير واحد يتم تأجيل الموضوع لمزيد من البحث". وقال: "نحن في اللقاء التشاوري، وخصوصا الوزراء الحاضرين معي الآن، اذا رأوا ان هناك رأيا يتطلب حيثية او قاعدة للمناقشة، نحن على استعداد ان ننضم اليهم ونقول بتأجيل الموضوع لمزيد من الدرس، ولكن اذا كانت كلمة لا هي للموقف السياسي عندها سنتخذ القرار الذي نراه مناسبا. أما في موضوع قيادة الجيش فنحن لا نستطيع أن نتحدى الجيش ونشهر بقائده. أنا أعرف وهم أيضا يعرفون ان الجيش فرقة واحدة وقائد وهدف، وأود ان اقول كيف تستطيع ان تشنع وتشهر بالقائد وان تصفه بالمياوم وفي الوقت نفسه تقول انا مع الجيش؟ الجيش هو الوحدات والقائد والهدف، وهذا معروف في كل قواميس العالم العسكرية، لا يمكن فصلهم لأنهم يكملون بعضهم بعضا، هم ثلاثة اقانيم لموضوع واحد هو الجيش اللبناني الذي يضحي منذ زمن ضد الإرهاب والقتل، وحاليا يضحي بشكل صحيح. منذ فترة قدم الجيش اللبناني تضحيات في حروب داخلية وقدم 1500 شهيد في حروب ونزوات داخلية، واليوم يضحي ضد الإرهاب الذي تقاومه أكبر دول العالم، ولا تستطيع الوقوف في وجهه، هذا الجيش هو العمود الفقري للبنان، وفي كل الهزات التي كانت تحصل التفت والتأمت حوله المؤسسات الأخرى التي مهما بعدت وانقسمت اذا بقي الجيش صامدا سيلتفون حوله". وأضاف: "لا أحد يهدد ويقول لماذا لا تنزلون الى الانتخابات، أليس لنا رأينا؟ أليس لبكركي رأيها لتدعونا للنزول الى الانتخابات؟ والباقون أليس لهم رأيهم؟ فلنستطلع المسيحيين اذا كانوا يريدون رئيسا او لا؟ لا ان نستطلعهم بين فلان وعلان، اذا تنافس اثنان مع بعضهما فلا يعني ان ذلك هو المعيار المسيحي، المسيحي يريد رئاسة الجمهورية كما يريد قيادة الجيش، المسيحي يريد احترام موقف بكركي، ونقصد المسيحي القديم. اما المسيحي المعاصر فيريد كل ذلك الى جانب لبنان الشراكة الذي يعتز به وله ضلع كبير في تأسيس هذا اللبنان وبالتالي لا نتخلى عنه ونقول من لا يريدنا فليرحل عنا كيف يكون ذلك؟!" وتابع: "نصل الى موضوع الفيديرالية، هل هي لمصلحة المسيحيين؟ الفيديرالية هي كانتون اساسي هو جبل لبنان، فهل نحن فرحون به؟ اليوم يأخذه المسيحي وبعد عشر سنوات من يأخذه؟ نحن شركاء بالخمسين في المئة في لبنان بإرادة ورغبة المسلمين الدائمة ان يكون المسيحي موجودا في قمة الهرم وقمة الدولة وبرغبة المسلمين منذ عام 1920 ورغبة المسيحيين ببقاء المسلمين ايضا، واليوم هذا الموضوع اصبح حاجة ورغبة للمسلمين. لماذا نفرط بما لدينا ولماذا ندعي الظلم في امور نحن حققناها؟ يكفي ان ننزل الى المجلس النيابي ونجري انتخابات. هل تعرفون ان الدورة العادية للمجلس النيابي تبدأ بعد الخامس عشر من شهر تشرين المقبل، مما يعني أننا في الثلاثة اشهر المقبلة لن نقوم بأي شيء لنعود بعدها ونتوجه الى المجلس النيابي ونطرح مشاريع وهمية كالقانون الأرثوذكسي وغيره حتى نقر قانون انتخاب، ومن سيطعن به؟ وهل كان مدمرا للبنان وبالتالي مدمرا للمسيحيين؟ نحن راضون ان نكون شركاء في هذا الوطن، المسلم يريدنا شريكا له وهو بحاجة لنا ونحن ايضا بحاجة له ومن المعيب ان ينجر المسيحيون لأفكار معينة". وقال: "هناك اللامركزية الموسعة، الإدارية الموسعة وهي التي تحد من كل المشاكل التي يطرحونها الا اذا كان هناك نية لإيصال شخص معين الى كانتون معين. الناس لها على السياسيين الكثير وخلال السنوات الأربع التي مرت ظلت الناس تؤيد النظام والقوانين، نحن فقط لا نتقيد بالدستور نحن ضيعنا الفرص التي اتيحت للبنان منذ اربع سنوات وحتى اليوم وبدلا من ان يستفيد البلد من الاستثمارات والحركة التجارية والسياحية والثقافية أفزعنا العالم من بلدنا". واردف: "اليوم اين هي الحركة السياحية؟ لماذا التظاهرات في هذا الوقت وسقوط أربعة عشر جريحا من الجيش، ولم أر جريحا من الجهة الأخرى كي يقولوا ان الجيش هو من اعتدى. اللبنانيون لا يريدون ذلك، وكذلك المسيحيون، فلنراع شؤون الناس من اقتصاد وطبابة وخدمات، الناس تئن من الألم الا ان الخطابات المتشنجة هي من يحجب الرزقة عن اللبناني. وعلينا ان ندرك ان المصلحة الوطنية وحقوق المسيحيين والمسلمين لا ترتبط بأشخاص، لانهم يذهبون والبلد فقط من يبقى ولا يحق لأحد ان يأخذ منا البلد بنزوات صبيانية تعرض البلد للخطر، علينا ان نكون متضامنين وهادئين في هذا الظرف وواعين لكل شيء من خلال الحوار وليس القوة، وليتفضلوا، رئيس الحكومة جاهز للحوار وللتحاور الاطراف اللبنانية كلها، ومن تزعجه بعض الأمور فليشسرحها لنا ونجن جميعا نقف الى جانبه، بدل أن يقاطع مشاريع وهمية ستؤدي الى خراب البلد ولكن الشعب أقوى من السياسيين الذين يديرون هذا البلد ولا خوف عليه". وردا على سؤال أكد سليمان أن "هناك ارادة كبيرة وعارمة بعدم التعطيل والحكومة مستمرة جدا وستكون اقوى واعتقد ان رئيس الحكومة مارس دوره المسؤول بشكل جيد وممتاز".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك