تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الجيش ينتظر القرار السياسي لاخراج "داعش"!

Lebanon 24
27-07-2017 | 23:57
A-
A+
الجيش ينتظر القرار السياسي لاخراج "داعش"!
الجيش ينتظر القرار السياسي لاخراج "داعش"! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب كمال ذبيان في "الديار": انه الانتصار الثالث للمقاومة، الذي يهديه الامين العام "لحزب الله" السيد حسن نصر الله الى الشعب اللبناني، الذي هو احد الاقانيم الثلاثة في مقولة "الجيش والشعب والمقاومة"، والتي كانت النموذج الذي اثبت انه يحقق الانجازات العسكرية، ويعزز الوحدة الوطنية الداخلية، وان شذّ عنها بعض من له اسبابه السياسية او الطائفية والمذهبية او الارتباطات الخارجية، وهؤلاء، لم يؤثروا على قرار المقاومة بكل فصائلها الوطنية والاسلامية، والتي نشأت، لان الدولة كانت مفككة والجيش منقسم وفاقد الفعالية، واستمرت الى ان اصبح الجيش فعالاً جزءاً اساسياً في القتال ببعض المعارك في الجنوب، وهو يتصدى له عندما يحاول خرق السيادة اللبنانية، او ما يسمى "الخط الازرق" المرسوم بين لبنان وفلسطين المحتلة. فالجيش اصبح محل اجماع لبناني، يتم التعبير عنه في كل المواقف للاطراف السياسية المختلفة، وفق مصادر مطلعة على شؤون المؤسسة العسكرية، اذ ومنذ اعادة بنائه بعد انتهاء الحرب الاهلية، ودمج الويته باشراف قائد الجيش العماد اميل لحود، فان الجيش يقف في القضايا الداخلية على مسافة واحدة من الجميع، ولا يتدخل في الشؤون السياسية، ويمنع السياسيين من التدخل في شؤونه، ولو بالحد الادنى، وهذا ما جنبه الصراع حول مهامه، المنوطة بالسلطة السياسية تحديدها له، وهي الدفاع عن السيادة اللبنانية، وحفظ الامن والاستقرار، وهو ما يقوم به، وساهم في وقف العديد من المعارك العسكرية، وتدخل عندما صدر القرار السياسي، بوقف الاشتباكات التي حصلت بين جبل محسن وباب التبانة في طرابلس، واستطاعت وحداته من الغاء خطوط التماس، التي اقامها السياسيون بوجه بعضهم لحسابات فئوية. ومنع الجيش تنامي ظاهرة الشيخ احمد الاسير، وتصدى لها، عندما حصل اعتداء على مركز له في شرق صيدا بمنطقة عبرا، وانهى هذه البؤرة الامنية التي ظهرت تقطع الطرقات وتقيم الاعتصامات وتشل الحركة بين الجنوب وبيروت، وعطلت الحياة الاقتصادية في صيدا، فكان اجتثاث هذه الحالة، تأكيداً على دور الجيش في تحقيق الامن، ولم ينجح البعض من قوى سياسية ودينية، في تظهير ما قام به، وكأنه موجه ضد اهل السنة، تقول المصادر، حيث اظهرت الوقائع انه لبى طلب اهالي صيدا خصوصاً والجنوب عموماً، ليوفر الامن لهم، مما شكل له حاضنة شعبية ثم سياسية. وكما في شرق صيدا، فالجيش كان سباقاً ليمنع اقامة "امارة اسلامية" في الشمال من خلال مخيم نهر البارد، بخوض معارك دامت ثلاثة اشهر مع "تنظيم فتح الاسلام" الذي تزعمه شاكر العبسي، فحصل الجيش الذي اعتدي عليه من قبل هذا التنظيم على دعم سياسي وشعبي تقول المصادر، التي تشير الى ان الجيش يطلب دائماً القرار السياسي تحت سقف التوافق الوطني، مما يكلل جهوده ومهامه بالنجاح، حيث لم يوفر منذ ثلاث سنوات كل الوسائل للتصدي للمجموعات الارهابية في جرود عرسال ورأس بعلبك والقاع كما في تفكيك شبكات ارهابية. لقراءة المقال كاملا اضغط هنا. (كمال ذبيان - الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك