تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

المعركة مع "داعش".. وجهوزية الجيش

هتاف دهام - Hitaf Daham

|
Lebanon 24
28-07-2017 | 08:16
A-
A+
المعركة مع "داعش".. وجهوزية الجيش
المعركة مع "داعش".. وجهوزية الجيش photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يؤكد مصدر بارز لموقع "لبنان 24" أن الجيش سيقوم بالمهمة ضد تنظيم داعش الارهابي، فهو يتمتع بجهوزية كافية. ومن وجهة نظر المصدر نفسه كان بإمكان الجيش خوض المعركة ضد النصرة، لكنه يستطرد قائلاً: "المعركة مع النصرة ستجعل الجيشين اللبناني والسوري على تماس وتنسيق والأجواء في الداخل غير مهيأة لذلك بعد. في حين أن المعركة ضد داعش تختلف، فمنطقة انتشار عناصر هذا التنظيم أقلّ وعورة والأراضي اللبنانية السورية أقلّ تداخلاً والحدود أقل تعرّجاً من المنطقة التي كانت فيها جبهة النصرة، ولذلك فإن كلاً من الجيشين سيحارب كلٌّ من حدوده". ويقول المصدر: "الجيش قادر على خوض معركة داعش والانتصار فيها. عناصره يتمتعون بالتصميم والاندفاع"، ويذكر بصدّ الجيش بقيادة قائد فوج المغاوير السابق العميد شامل روكز هجومين منفصلين بالمدفعية الثقيلة على بلدة عرسال في العام 2014، الأول من وادي العريان – المهنية امتداداً إلى جميع المراكز من عرسال، والثاني من خارج البلدة خصوصاً في مراكز تابعة للجيش في يونين ورأس بعلبك حيث تتمركز أيضاً المدفعية هناك. ولا تغيب عن المصدر حقيقة أن وجود النصرة وداعش في الجرود كان نتيجة قرار سياسي داخلي، لكنه يشير إلى أن هذا القرار انتفى، فالظروف تغيّرت وتخطّته بعد قيام حزب الله بالعملية ضد النصرة في جرود عرسال لاعتبارات وطنية. ولا أحد من السياسيين، بحسب المصدر نفسه، يمكنه الطلب من الجيش عدم خوض المعركة ضد داعش، مع إشارته إلى أن معركة تطهير الجرود من الإرهاب فُرضت فرضاً على بعض السياسيين وجرى تقبلها. ويغمز المصدر من القرار الدولي لضرب الإرهاب، بإشارته إلى زيارتين لجرود عرسال لكل من رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي السيناتور روبرت كوركر، وقائد القيادة الأميركية الوسطى جوزيف فوتيل برفقة قائد الجيش اللبناني جوزاف عون، فضلاً عن زيارات السفير البريطاني المتكررة إلى البقاع. ويقول ما بعد اندحار الارهاب لن يكون كما قبله، مشيراً إلى أن بيان تيار المستقبل عن ضرورة انتشار اليونيفيل على الحدود اللبنانية السورية أتى قبل كلام الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله عن أن "الحزب مستعدّ لتسليم الجيش الأراضي والمواقع التي تمّ استرجاعها، إذا طلب الجيش ذلك، وإذا كان الجيش جاهزاً، فما قام به الجيش في محيط عرسال الحدودي كان أساسياً في صنع الانتصار". وبالتالي الطلبات شيء والواقع شيء آخر. ويُبدي المصدر البارز ثقته بأن داعش سيكون أمام إما الحرب أو الاستسلام، ومن ثم الانسحاب نحو الرقة، مشدّداً في الوقت نفسه على أن الجيش لن يسمح لأي عنصر من عناصر هذا التنظيم بالانسحاب قبل معرفة مصير العسكريين.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك