نقلت "وكالة الأنباء المركزية" عن مصادر فلسطينية في مخيم عين الحلوة، أنّ "مسؤولي جبهة النصرة في مخيم عين الحلوة اجتمعوا في منزل رائد جوهر، واتفقوا على إرسال مقاتلين من المتطرفين الاسلاميين في المخيم إلى سوريا"، مؤكّدةً أنّ "تلك العناصر بدأت بتغيير أشكالها الخارجية في محاولة للإلتحاق بجبهة النصرة التي تتجمع في آخر معاقلها في إدلب".
وقالت المصادر إنّ "المسؤول العسكري لجبهة النصرة في المخيم رائد خير الدين حميد الملقب برائد عبدو أو رائد جوهر، عقد اجتماعاً في منزله في حي حطين وحضره الفلسطيني محمود الحايك، وابراهيم عاطف خليل، والفلسطيني جبر حوران، وطلب حميد من المجتمعين التعميم على العناصر المنتمية لفتح الشام في حي حطين الذين يرغبون بمغادرة المخيم إلى سوريا للإنضمام إلى فتح الشام، بأنّه سيقوم بتأمين التواصل مع قيادة التنظيم في سوريا لتسهيل عملية المغادرة والوصول الى سوريا".
وأشارت المصادر إلى أنّ "أحياء حطين والصفصاف في المخيم حيث تتمركز المجموعات الإرهابية التكفيرية تشهد منذ ثلاثة أيّام، قيام عناصر تكفيرية بتغيير ملامحهم الخارجية بحلاقة الشعر والذقن، ما يؤكد انهم يتحضرون لمغادرة المخيم الى سوريا".
ولفتت المصادر إلى أنّ "هناك مافيات تجارية كانت تتولى تأمين انتقال الاسلاميين المتشددين من المخيم إلى سوريا والعراق، وآخرهم منذ شهر، شخصان هما نجل جوهر وآخر من آل شبايطة انتقلوا من المخيم من خلال أنفاق في بساتين محيطة"، مشيرة إلى أنّ "هناك تنسيقا بين الجيش اللبناني المنتشر على مداخل المخيم وبين الأمن الوطني الفلسطيني والقوّة الفلسطينية لمنع تكرار هذه الحالات ربطاً بقرار الإجماع الفلسطيني القاضي بعدم التدخل في الشؤون اللبنانية والنأي بالمخيم عن كل ما يجري إقليمياً".
وقالت المصادر إنّ "هزيمة النصرة في جرود عرسال أصابت التكفيريين في المخيم بنكسة، فهم كانوا يتواصلون مع أميرها هناك ابو مالك التلي ويستقدمون الأموال منه عبر مافيات تجارية، وكان يكلفهم في كثير من الاحيان بأمور أمنية خارج المخيم".
(المركزية)