تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

في حال الفشل باطلاق العسكريين.. هذا ما سيجري!

Lebanon 24
29-07-2017 | 00:09
A-
A+
في حال الفشل باطلاق العسكريين.. هذا ما سيجري!
في حال الفشل باطلاق العسكريين.. هذا ما سيجري! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكّدت مصادر أمنيّة مُطلعة لصحيفة "الديار" أنّ طيّ صفحة الجماعات المُسلّحة الإرهابيّة التي كانت تتحصّن في بعض الجيوب على الحدود اللبنانيّة - السوريّة، ستُطوى بشكل نهائي وكامل خلال الأسابيع القليلة المُقبلة، مُشدّدة على أن لا مجال للإكتفاء بمُعالجة جزئيّة لهذا الملف، حيث أنّ القرار مُتخذ بمُعالجته بشكل كامل وجذري، وإلا ذهبت كل الجُهود والتضحيات السابقة سدى. وأوضحت أنّ هذا الأمر يعني مَيدانيًا عدم إمكان التغاضي عن وجود إرهابيّي "داعش" في المنطقة، بعد سُلوك ملفّ إرهابيّي كل من "جبهة النصر" و"سرايا أهل الشام" خطوات مُتقدّمة جدًا نحو الحسم النهائي في القريب العاجل. وقالت إنّ الحديث عن عدم الإرتباط بجدول زمني مُحدّد، وعن رفض التحرّك تحت وطأة ضغط الوقت، لا يعني على الإطلاق إرجاء ملفّ الجرود لأشهر أو لسنوات طويلة. وكشفت المصادر الأمنيّة المُطلعة أنّ الإتجاه هو أن يتمّ في الساعات والأيام القليلة المُقبلة، طيّ صفحة جرود عرسال بشكل نهائي، حيث يُنتظر أن تتحرّك وحدات من اللواء التاسع في الجيش اللبناني لتسلّم العديد من المواقع في الجرود، بعد إنسحاب المُسلّحين منها نتيجة الهجوم الميداني الواسع الذي نفّذه مُقاتلو "حزب الله" وما نتج منه من تغييرات ميدانية أفضت في نهاية المطاف إلى تسوية الإنسحاب من المنطقة الجردية. وستستكمل وحدات الجيش المُنتشرة في المنطقة، ومن بينها أيضًا وحدات من فوج التدخّل الأوّل وكذلك من أفواج الحدود البريّة الثلاثة المُستحدثة، الإجراءات المُشدّدة الرامية إلى الحفاظ على الأمن والإستقرار داخل مُخيّمات اللاجئين والنازحين السوريّين. وتابعت المصادر أنّ الخطوة الأهم المُرتقبة في المُستقبل القريب تتمثّل في إنهاء التهديد الذي يُمثّله إرهابيّو "داعش" في جرود رأس بعلبك وجرود القاع. وفي هذا السياق، لفتت المصادر الأمنيّة المُطلعة إلى أنّ دور الجيش اللبناني لن يكون دفاعيًا كما كانت الحال عليه في معركة جرود عرسال، بل هُجوميًا في الجزء الثاني من "معركة الجرود" إذا جاز التعبير. وأضافت أنّ قيادة الجيش تُواصل إرسال التعزيزات العسكرية إلى المنطقة، إن بالعديد أو العتاد، على أن يتم قريبًا إرسال وحدات النُخبة في الجيش، إستعدادًا لتلقّي أوامر مُحتملة بضرورة إطلاق هجوم واسع على مواقع إرهابيّي "داعش" في الجرود، في حال الفشل في حلّ ملفّ العسكريّين المخطوفين منذ آب 2014. وتابعت المصادر نفسها أنّ أيّ تحرّك هُجومي للجيش ضُدّ "داعش" لن يتم قبل إتمام عمليّة إخراج كامل مُسلّحي باقي التنظيمات في الجرود، وتسلّم مناطق سيطرتهم السابقة، وفرض الأمن فيها. ولفتت المصادر الأمنيّة المُطلعة إلى أنّه إضافة إلى التحضيرات اللوجستيّة المَذكورة والتي يُمكن أن تأخذ بضعة أيام أو أسبوع من الوقت على الأكثر، توجد عقبة كبرى تحول دون إعطاء "الضوء الأخضر" للجيش لشن الهجوم على مُسلّحي "داعش" في الجرود بشكل سريع ومن دون تخطيط، وتتمثّل في ملفّ العسكريّين المخطوفين. وأضافت أنّ السُلطة اللبنانيّة ستقوم في الأيّام القليلة المُقبلة بمحاولة ربما تكون الأخيرة، لكشف مصير هؤلاء العسكريّين المَفقودين منذ ثلاث سنوات، على أمل أن يُوافق تنظيم "داعش" الإرهابي على مُبادلة هؤلاء الأسرى بخروجه الآمن من المنطقة الجرديّة، على غرار ما قامت به "جبهة النصرة" التي وافقت على الإنسحاب إلى إدلب، في مُقابل الإفراج عن مُقاتلين أسرى من "حزب الله". وتابعت المصادر نفسها أنّه في حال رفض تنظيم "داعش" التعاون، وأصرّ على القتال، لن يكون أمام الجيش عندها سوى خيار إطلاق العمليّة العسكرية الهُجومية الكبرى لتحرير ما تبقى من مناطق حُدودية لبنانيّة بقبضة الإرهابيّين. وأشارت المصادر الأمنيّة المُطلعة إلى أنّ المُشكلة الأولى في ملفّ تنظيم "داعش"، تتمثّل في صُعوبة التواصل مع هذا التنظيم الإرهابي، حيث لم تنجح الشخصيّات التي قامت بمحاولة "وساطة" سابقة، في إحداث أي خرق يُذكر في هذا الملف، في ظلّ إصرار "داعش" على رفض الكشف عن مصير العسكريّين، إمعانًا في إستفزاز السُلطة اللبنانيّة. وأضافت أنّ المُشكلة الثانية مع "داعش" تتمثّل في عدم وجود منطقة جغرافية قريبة في الداخل السوري يُمكنهم الإنتقال إليها، حتى في حال نجح التواصل معهم، ووافقوا على الإنسحاب في مُقابل إطلاق وتسليم العسكريّين اللبنانيّين. ولفتت المصادر نفسها إلى أنّ إرهابيّي "داعش" يحتلوّن مساحة جغرافية أوسع من تلك التي كان إرهابيّو "جبهة النصرة" يُسيطرون عليها، قبل طردهم من قبل "حزب الله"، لكنّ عديد إرهابيّي "داعش" في الجرود هو أقلّ، وهم يفتقرون إلى الإمكانات اللوجستية التي كانت بحوزة مُسلّحي "جبهة النصرة" في المنطقة الحُدوديّة. وختمت المصادر الأمنيّة المُطلعة كلامها بالتأكيد أنّ معركة الجيش اللبناني ضُدّ "داعش" تحظى بغطاء سياسي واسع جدًا، بغير ما كان الأمر عليه في الجزء الأوّل من معركة الجرود، حيث أنّ كل القوى السياسيّة الداخليّة تُجمع على ضرورة ضرب "داعش" من قبل الجيش اللبناني، ومُختلف القوى الإقليميّة والدَولية توفّر الدعم السياسي لذلك. وأضافت أنّ لبنان يتطلّع أيضًا إلى دعم عسكري بالسلاح والذخائر، خاصة وأنّ العمليّة الأمنيّة المُرتقبة ضُدّ إرهابيّي "داعش" تُمثّل فرصة للجيش لإظهار إلتزامه الكامل بمُقاتلة "الإرهاب العالمي"، ولتأكيد عزمه وقدراته في هذا المجال أيضًا. وقالت إنّ ملف جرود عرسال سيُطوى خلال ساعات أو أيّام على أبعد تقدير، ليُفتح عندها ملف جرود القاع وراس بعلبك على مصراعيه. (الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك