تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

باسيل من زحلة: جميعنا أقليات في هذا البلد

Lebanon 24
30-07-2017 | 03:39
A-
A+
باسيل من زحلة: جميعنا أقليات في هذا البلد
باسيل من زحلة: جميعنا أقليات في هذا البلد photos 0
Documents 81186
Documents 81186 Photos
Documents 81185
Documents 81185 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
استهلّ وزير الخارجية والمغتربين رئيس "التيار الوطني الحرّ" جبران باسيل جولته في زحلة اليوم بزيارة مطرانية السريان الأورثوذكس حيث كان في استقباله المطران يوستينوس بولس سفر، وزير العدل سليم جريصاتي، نائب رئيس "التيار" الوزير السابق نقولا صحناوي، النائب السابق سليم عون، منسّق قضاء زحلة في "التيار" قزحيا الزوقي، رئيس الرابطة السريانية حبيب افرام. ونوّه المطران سفر بجهود باسيل في الداخل والخارج، ووصفه بـ"الرجل الذي لا ينام، والمحافظ الشّرس على حقوق المسيحيين، حيث أنّه مرّ زمن طويل كانت حقوق المسيحيين مهدورة ويشعرون بالغبن". وتابع: "هذا الشّيء لمسناه مع الجنرال واليوم مع فخامة الرئيس و"التيار الوطني الحر". مع شخص الرئيس تغيّرت وجهة نظرنا في كثير من الأشياء، فكان أول إنسان سياسي وقائد ماروني بهذا المستوى ينفتح على مسيحيي المشرق وهذا الخطاب في الحقيقة أعطانا رجاء وأملاً نحن المكوّنات اللبنانية المسماة ظلماً أقليات. ومن هذا المنطلق نرجو في شخص فخامته وفي توجهات "التيار الوطني" هذا الانفتاح وهذا النمط من التعاطي خاصة مع كلّ اللبنانيين وأتحدث بصفة خاصة مع الطوائف الأقل عدداً لكنّها فعالة كغيرها اذا ما أعطيت دورها ومنهم السريان". أضاف: "نحن كسريان لسنا غرباء عن هذا البلد، نحن من أسمينا لبنان "لبنون" أي قلب الله متجذّرين منه من آلاف السّنين، وفي زحلة بالذات نحن موجودون فيها منذ عام 1861. ففي العام 1880 كان عدد السريان مئتي شخص في زحلة، وبنينا كنيستنا عام 1911، وبالتالي نحن لا نعتبر أنفسنا جاليات قادمة من تركيا أو ماردين بل نحن مكون أساسي وأصيل وعتيق في هذا البلد. ونحن قدّمنا أكثر من ألف شهيد سرياني عندما كان هناك حاجة لإحساسنا بانتمائنا". ولفت إلى "أنّنا نشعر في الوقت نفسه أنّه مع كلّ المساعي التي تبذلونها لكي تعطوا السريان وغيرهم حقوق لكن ما زلنا نشعر أنّنا مغبونون لأنّه كانت هناك وعود وآمال أكثر في زيادة عدد النواب وتسمية نائب سرياني. وأنا أعرف الصعوبات التي تواجهونها ولكنّني أعتبر أن هذا حقّ لنا وسنبقى نطالب بهذا الحقّ، ونحن لا نضع هذه المسؤولية كلّها على أكتافكم، كون التحدّيات كبيرة وتعملون في بلد وضعه صعب وهناك متغيرات حولنا وداخل البلد. لكّننا نطمح ان يكون وجودنا بفعالية أكبر". وختم: "لقد كان لدينا 3 مدراء عامّين، اليوم لم يعد لدينا أحد، لكنّنا نشكر فخامة الرئيس على تعيينه مستشاراً في رئاسة الجمهورية من الطائفة السريانية، نحن بكلّ محبّة نشجّع خطواتك، ونحن نرى كم أنّك تسعى من أجل حقوق المسيحيين. فجاهدوا لأجلنا، ونحن بحاجة لمزيد من العمل، ونحب أن نتعاون معكم، وشبابنا في زحلة فعالون في "التيار الوطني الحر". وإنّها المرّة الأولى التي يستلم فيها سرياني منسّق مكتب سياسي وهو قزحيا الزوقي". باسيل بدوره شكر باسيل حفاوة الاسقبال، وقال: "هذه الزيارة إلى هذا الصرح تدل على اهتمامنا بكم وعاطفتنا تجاهكم. نحن في هذا البلد جميعنا أقليات، ليس هناك من طائفة أم ولا طائفة مهيمنة، مجرد أن يكون في لبنان 18 مذهباً، ولبنان يعيش على التنوع، أعتقد أنّنا جميعنا أقليات. هذه التسمية ليست بالدونية، بل هي تنوّع مسيحي كبير وعدده القليل نسبياً وحصره بالتوظيف المذهبي الحاصل، تماماً كما نقول مسيحيّو الأطراف في لبنان". وأردف: "أيضاً لا أجد فيها شيئاً من الدونية، لا يجب أن نسمح لأنفسنا بالتفكير بأنّنا إذا أتينا رحّلاً إلى لبنان لأنّنا اضطهدنا فإنّ أصولنا ليست لبنانية. فأيضاً الموارنة جاؤوا إلى لبنان. فالمسيحية نبعها من هذا الشرق، فنحن أساس هذا الوطن، ولا يجب ان يكون هناك تمييز. ونطمح أن نحقّق الدولة المدنية، التي لا تميّز بين أبنائها". وأوضح باسيل أنّه "في ما خصّ السريان بالذات، الذي نصّ عليه القانون هذا كان هناك التفات خاص للسريان، وكسرنا القاعدة، وهذه بداية وتمهيد لشيء لاحق بعدما نقلنا مقعد إلى دائرة بيروت الأولى حيث هناك حتمية بالنّجاح بأصوات السريان في الأشرفية. ونحن نتابع جميع المطالب". مطرانية الموارنة ثمّ انتقل باسيل في محطته الثانية في مدينة زحلة إلى مطرانية زحلة للموارنة، حيث كان في استقباله المطران جوزيف معوّض، في حضور الوزيرين سليم جريصاتي وطارق الخطيب، الوزيرين السابقين نقولا صحناوي وغابي ليون، النائب السابق سليم عون، وفعاليات اجتماعية واقتصادية زحلية. بداية رحّب المطران معوّض بباسيل، وقال: "في هذا المبارك يوم الاحد، أحيي رئيس الجمهورية طالباً له القوة في قيادة هذا الوطن، واهنئ الجميع والوزير باسيل في عيد الجيش، وهذه مناسبة لنقدم كل التضحيات التي يقوم بها جيشنا الباسل، من اجل هذا الوطن لا سيما في الحد من الاعتداءات الارهابية، كونها تهدد لبنان بسبب التطرف. وأحب ان أهنّئ معاليه على التعيينات الدبلوماسية التي صدرت مؤخراً في مختلف الدول وعودة الحياة إلى المؤسسات". وتابع معوّض: "أحبّ أن انقل لك هواجسي وهواجس المواطنين التي نسمعها يومياً، احداها هي اجراء الانتخابات النيابية في موعدها، ونحن بحاجة مع القانون الجديد الى توعية وشرح مفصل عن هذا القانون وكيفية التعامل مع العملية الانتخابية، كما ننقل اليكم الهاجس الاقتصادي لدى المواطنين بعد ان سمعنا عن سلسلة ضرائب اقرت ولكن نتمنى الا يضاف على المواطنين اي ضرائب اخرى حتى لو كانت مدروسة. نتمنى في ظل هذه الاوضاع الاقتصادية التي نلمسها الا يضاف شيء على جيبة المواطن لان ما فيه يكفيه، وهو يتحمل كثيرا، خاصة ان الدخل المحدود هو ٦٧٥ الف، وكيف سيعيش في هذه الازمة". وأضاف معوض: "ننقل اليكم تمنيات المواطنين في زحلة وهي خلق المشاريع التي تخلق فرص العمل، التي تجبر العديد من ابناء المنطقة الى مغادرتها، والبحث عن عمل داخل لبنان او التفكير بالهجرة، وما يثبتهم في ارضهم هو تامين لهم فرص عمل وهذا ما نتمناه من الدولة، وخاصة في ما يتعلق بالصناعة والزراعة والذي يجب ان توليهم الدولة رعاية خاصة من اجل مواكبة عملية الانتاج والتصدير". وختم معوّض: "هذه الهواجس نضعها امامكم، فنحن لنا ملء الثقة بكم لنقلها بأمانة الى مراجعها". وردّ باسيل شاكراً للمطران معوض كلمته النابعة من القلب، معبراً عن سعادته بهذا اللقاء. وقال: "نتمنّى بهذا القانون الانتخابي أن نحقّق التغيير الذي يطمح إليه الشعب، وهذا القانون هو سهل وليس صعب، وليس هناك من شيء على الناس ان تتعلمه، انما هو عمل السياسيين والماكينات الانتخابية التي ستعمل، أما الناس في النهاية فهم يعرفون خيارهم السياسي وهذا التطور السياسي الكبير التي يعمل من خلال النسبية، فمن اللائحة المنتخبة، هناك صوت تفضيلي، اي من هو هذا الشخص الذي يفضله المواطن. نكون هنا قد جمعنا ما بين النظامين، وعملنا عملية انتقال سلسة، لان اللبناني يصوت بهذه الطريقة منذ عشرات السنين، وهكذا ننقله إلى شيء أفضل". وتابع باسيل: "من جهة اخرى، بعد النقلة النوعية في السياسة، الان اتى دور النقلة النوعية في الاقتصاد، وما تحقق مؤخرا في انجاز الموازنة ويفترض ان تترجم في مجلس النواب، الذي نأمل ان يواكب عمل الحكومة، وسيكون عام 2018 العام الذي سيعكس خيرات اقتصادية لكي تتم عملية تنظيم الحياة العامة". وقال: "نحن كـ"تيار وطني حرّ" كأوّل إنجاز سياسي، استطعنا التوجه نحو الجيوب الكبيرة وليس من الجيوب الصغيرة، الناس التي تتحمل تستطيع ان تعطي، وذلك من خلال الاملاك البحرية والمصارف والشركات الكبرى، من خلال الربح والتحسين العقاري، هذه الاماكن الضريبية للناس فيها عندها قدرة ان تعمل مساهمة ضريبية. طبعا هناك ضرائب نحن من الاساس لسنا موافقين عليها كزيادة اقساط المدارس وخائفون من انعكاساتها وتحديدا المدارس الكاثوليكية، وعلينا ان نتساعد بهذا الموضوع وان نحافظ عليها وان نحرص ان يتأمن لها ديمومتها واستمراريتها بالاكتفاء الذاتي. وايضا هناك دور على هذه المدارس وهو الا تحسس المواطنين وان تأخذ اجراءات على حسابه، فتعتماد الشفافية فيها هو الاساس". كاتدرائية سيدة النجاة ثمّ شارك باسيل في قداس الأحد في كاتدرائية سيدة النجاة في زحلة، من ضمن الجولة التي يقوم بها في المدينة. وترأس القداس رئيس أساقفة الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك المطران عصام يوحنا درويش، في حضور وزير العدل سليم جريصاتي، وزير البيئة طارق الخطيب، النائبين أنطوان أبو خاطر وشانت جنجنيان، الوزير السابق نقولا صحناوي، النواب السابقين سليم عون، يوسف المعلوف وحسن يعقوب، المدير العام لوزارة الزراعة لويس لحود، مدير عام ألأمانة العامة في القصر الجمهوري عدنان نصار، رئيس بلدية زحلة - المعلقة وتعنايل أسعد زغيب، مدعي عام البقاع القاضي فريد كلاس، القاضي جوزف تامر، السفير ايلي الترك، رئيس مجلس إدارة كهرباء زحلة أسعد نكد، رجل الأعمال ميشال ضاهر وجمهور من المؤمنين. باسيل وكانت كلمة لباسيل شكر فيها للمطران درويش حفاوة الإستقبال وقال: "نحن نلتقي اليوم في سيدة النجاة، فسيادة المطران درويش دوما يكللنا في المواقف الوطنية، واليوم نسمع كلاما وطنيا نحن بحاحة له لكي نستطيع مواجهة كل التحديات التي تقف امامنا، واذا لم نفكر بعقلانية تتخطى لبنان وتصل الى الشرق والعالم باجمعه. نحن في عاصمة الكثلكة نقاوم كثيرا اشكال شر منها الارهاب، والفساد شكلها الآخر، ومحاولة ترحيلنا من هذا البلد واستبدالنا هذا هو الشكل الثالث. هناك ارادة دولية مكررة مرة بعد مرة من وقت استقدامهم البواخر ومحاصرة زحلة ووقت عملوا لتوطين الفلسطينيين، والآن يعملون من اجل توطين السوريين، هذه ارادة دولية تعمل لابقاء السوريين في لبنان. ونحن من منطلق وطنيتنا ومحبتنا لهم نعمل لاعادتهم الى وطنهم. هذا الكلام الذي اقول به امام سيدنا يحتاح الى عقول كبيرة، لكي تفهم مقاومة اللبنانيين بكل قوانا الشرعية والامنية والعسكرية والثقافية والاقتصادية وكل فئات مجتمعنا، اذا ما تزودنا بنفس المقاوم لكي نبقى مثل ما نحن وليس لنبقى عند احد، بشخصيتنا اللبنانية المستقلة، وهذا الكلام اليوم من زحلة بالذات له معنى، لنقول انه من زحلة نشع بلبنان وفي كل المنطقة وفي كل العالم، لانه الذي نعمل به بإنسانيتنا لا يوجد بلد استطاع في العالم ان يعمله. نحن بكل تواضع نعلم العالم الانسانية وحقوق الانسان". وختم باسيل: "علينا ان نعرف متى نكون انسانيين ومتى نكون وطنيين، لانه لا احد باسم حقوق الانسان يقدر ان يمنع جيشنا من منع المتطرفين من تفكير انفسهم بنا ولا احد باسم الشرعية وحقوق الانسان يمنع شعب من المقاومة والمحافظة على نفسه وعلى وجوده. هذه المبادئ يجب المحافظة عليها، ويجب ان نتمسك بها، وهذه المبادئ تجمعنا في الكنيسة وفي الجامع". افتتاح مركز لـ"التيار" وافتتح باسيل خلال جولته، مكتباً للتيار الوطني الحر - هيئة الراسية في زحلة، بحضور الوفد المرافق وبحضور المطران عصام يوحنا درويش وفعاليات. وقال باسيل: "احييكم اليوم بلقاء عاطفي نلتقي فيه ولنحكي كل شيء. هناك قضايا ناضلنا لاجلها كثيرا حتى وصلنا الى ما نحن عليه اليوم. هذه القلعة العونية في قلب زحلة اليوم نرممها لاننا بحاجة الى العمل يوميا وبجهد. نحن كتيار أينما نحل يحل معنا الخير، ونحن نجلب التغيير والتجديد، علينا دائما تجديد حياتنا السياسية ومشروعنا وفكرنا ربط لبنان بلبنان وبالمنتشرين، سنبقى نحمل المصالحة مع الجميع ونحن اليوم نتحمل ظلما، وسنبقى لأننا الوعاء الكبير الذي يحمل الصغير لننقذ الوطن. سنبقى نعطي ليربح الوطن حتى لو خسرنا نحن قليلا للحفاظ على المجتمع وطمأنينته ولنعيش بوحدة".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك