بالتزامن مع عيد الجيش الـ72، أصدرتَ وزارة الإتصالات طابعاً بريدياً، يُظهر يدَ رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، تصافحُ أحد الضباط خلال تقليدهِ السيف، في الإحتفال المركزي بالعيد في الفيَّاضية.
مرَّ إصدار هذا الطابع مرور الكرام على أغلبية اللبنانيين، وحتى الرَّسميين، من دون تعليق. فعلى مدَى العهود الرئاسية السابقة، كانَ طابعُ عيد الجيش مغايراً لطابع العيد هذه السنة، إذ كانَ يظهرُ رئيس الجمهورية بشكلٍ كاملٍ أثناء تسليمه السيف لأحد الضباط المتخرجين.
الطابعُ الجديد، إستنفر العديد من الناشطين على وسائل التواصل الإجتماعي، وعدداً من هواة جمعِ الطوابع، ومن لديهم خبرةً في هذا المجال، ورأوا أنَّ "هذا الطابع يشكلُّ إنتقاصاً من قيمة رئيس الجمهورية، وذلك من خلال عدمِ إظهاره كاملاً، بل إظهارِ يده فقط، خلافاً لأسلافه الرؤساء".
وتساءل متسائلون: "فهل حقاً أنَّ مصمم هذا الطابع وضع شكله الحالي عن حسنِ نيَّة، أمْ أنَّ ذلك مقصودٌ لعدمِ تخليدِ هذه اللحظة بـ"طابعٍ بريدي" يبقى مع الزمن؟".
وأكدت مصادر بعبدا لـ"لبنان 24" أن الرئيس تقصد عدم اظهار وجه اي من الضباط المتخرجين ليشعر كل منهم أنه معني بالطابع، وبالتالي كان لا بد من اخفاء وجهه معاملا نفسه بالمثل.