تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

باسيل: لبنان لا يُقسّم ولا يمكن تقسيمه

Lebanon 24
11-07-2015 | 06:13
A-
A+
باسيل: لبنان لا يُقسّم ولا يمكن تقسيمه
باسيل: لبنان لا يُقسّم ولا يمكن تقسيمه photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
إعتبر وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل أن "اللامركزية الادارية والمالية الموسعة لها طابع مناطقي كما في كل دول العالم وطابعها ليس طائفياً ولا مذهبياً بهذا المنحى انما يسمح لكل منطقة من خلال التزامها بالقوانين وبدفع المتوجبات للحصول على حقوقها، وهنا لا تصح المطالبة، والتي هي من ضمن اتفاق "الطائف"، ان تأخذنا بالتفكير الى أبعد من ذلك لأن خيارنا هو دائماً الوحدة وقد نادينا مراراً وتكراراً بالوحدة على أي أمر آخر"، متسائلاً حول "ماذا لو دُفعنا دفعاً الى أبعد من ذلك كما حصل معنا في الايام الاخيرة؟" مؤكداً أننا "نطالب بتطبيق الدستور، وهل هذا يعني أن مطلبنا هو طائفي، انما مخالفة الدستور من قبل البعض ودفاعنا عن الدستور ومطالبتنا بتطبيقه لا تضعنا في موقع المعطل لمؤسساتنا انما تضع من قام بتعطيل الدستور ومخالفته في هذا الموقع وفي هذا الاتهام". وقال باسيل خلال إفطار رمضاني في البترون: "خيارنا هو الوحدة الوطنية وليس الفدرالية، ولكن لا أحد يدفع الامور، لا في البلد ولا في المنطقة، كما هو ظاهر الى هذا المنحى. ومن هنا فإن حمايتنا هي تمسكنا بالدستور وبالقوانين وعندما نخرج عنهم فاننا بذلك متجهين الى الكيانات والدويلات، وبذلك من يتهم الآخر بالمخالفة هنا من يحول الموطنين والدولة بهذا الاتجاه. اذا ما ندافع عنه من حقوق هي حقوق كل اللبنانيين ، والدستور هو لكل اللبنانيين الذين عليهم الالتزام به. الارهاب يطال كل اللبنانيين ورأيناه لم يوفر أحداً، في لبنان وخارجه، لم يميّز بين سني وشيعي ودرزي ومسيحي، وخطر النزوج يطال كل اللبنانيين وهناك من حاول إلباسنا وجهاً طائفياً عندما تكلمنا عنه، وهل هناك لبناني واحد في أي منطقة من لبنان ومن أي طائفة لا يعرف اننا كنا على حق عندما نبهنا من النزوح السوري وتداعياته واننا كنا نتكلم من منطلق وطني ومن خوفنا على المواطن اللبناني وخشيتنا من تهجيره وحلول الغريب مكانه. كل قضية رفعناها خدماتية كانت او انمائية طابعها وطني، ومن ألبسنا الثوب الطائفي هو من يحرض بالطائفية". وتابع قائلا: "عندما اقول اليوم أنني مسيحي فأنا بذلك لست طائفياً بل أنا أحدد سبب استهدافي وتهميشي، كما حصل تماما مع اليزيديين والمسيحيين في الموصل، وما طال فئات أخرى عديدة مسلمة في مصر أو في ليبيا أو في تونس أو في العراق أو في أي منطقة طالها الارهاب، طال الناس بانتمائهم مهما كان، وهذا الانتماء بين انفسهم ومع ربهم كان سبب الاعتداء عليهم. وهذا ما نحذر من حصوله في لبنان لأن التمادي والشعور به هو الذي يقضي على وحدتنا الوطنية. ما نحن أكثر حاجة له، هو أن نلجأ لبعضنا البعض عندما نستهدف، لأننا نعرف اننا كنا بجانب كل من احتاج لنا، عندما احتاج لنا السني في لبنان كنا بجانبه، وعندما احتاج لنا الشيعي وقفنا بجانبه، وغداً سيحتاج لنا السني والشيعي في لبنان وسنقف بجانبهما"، سائلاً "لماذا عندما نصرخ وجعا لا نجد من يقف بجانبنا ونسمع اتهاما بالبكائية، وهل الصراخ الوطني، لكي نلم بعضنا البعض ونبقى بجانب بعضنا والتنبيه الى ما هو آت الينا من خارج لبنان ومن داخل لبنان، يضعنا في موقع الضعف؟ او من المفترض ان يضعنا في موقع اللجوء الى بعضنا البعض وحماية بعضنا البعض؟ هذا ما جنبنا أمس مصيبة كبرى ونأمل أن نتمكن، بحكمتنا ولقائنا واصرارنا على التلاقي مع بعضنا كلبنانيين، وبتغليبنا قناعة أن "ما من نوى الا سوى" ، هذا المفهوم بهذه الحكمة والعقلانية ومفهوم الوطنية ان نتمكن من تجنب الآتي الينا في الايام المقبلة لكي نبقى بمنأى عن الحريق المشتعل حولنا. هذا ما بنينا عليه سياستنا الخارجية وسياستنا الداخلية لكي نجنب البلد ونبعد العنف عنا ونعيد اللحمة بين اللبنانيين، لذلك علينا ان نبقى موجودين والا التصادم آت الينا ونحن نعتبر انفسنا ضمانة عدم التصادم بين اللبنانيين".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك