تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

التنسيق قائم بين الجيشين اللبناني والسوري و"حزب الله" ضد "داعش"

Lebanon 24
04-08-2017 | 00:15
A-
A+
التنسيق قائم بين الجيشين اللبناني والسوري و"حزب الله" ضد "داعش"
التنسيق قائم بين الجيشين اللبناني والسوري و"حزب الله" ضد "داعش" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت صحيفة "الديار": تعدّدت الروايات والمعطيات التي تحدثت عن طبيعة التحضيرات التي سبقت العملية العسكرية التي نفذها "حزب الله" لتحرير جرود عرسال من ارهابيي "جبهة النصرة" سواء على المستويات الديبلوماسية والسياسية، او على المستوى الميداني وما اعد من خطط وتنسيق بين الجيش اللبناني من جهة والجيش السوري من جهة ثانية وبين الجيشين و"حزب الله". ووفق اوساط سياسية بارزة على تواصل مع الجهات المعنية السورية اللبنانية و"حزب الله"، فان الكثير من المعلومات والمعطيات التي جرى الحديث عنها بهذا الخصوص غير دقيقة، ولا تعبّر عن حقيقة الظروف التي سبقت المعركة على المستويين الداخلي والخارجي وايضاً على المستوى العسكري، وتكشف الاوساط عن طبيعة هذه الظروف والمعطيات التي سبقت معركة تحرير جرود عرسال، وما يتوقع ان يحصل مع انطلاق عملية تحرير جرود رأس بعلبك، وتحدد الاوساط كل هذه الامور بالآتي، بحسب "الديار": 1- لقد اتت العملية الاستباقية التي نفذها الجيش اللبناني قبل بضعة أيام من عملية "حزب الله" لتؤكد ان "النصرة" كما تنظيم "داعش" هما تنظيمان ارهابيان، بعد ان كشفت العمليات الاستباقية تحضيرات "النصرة" للقيام بعمليات ارهابية في عدد من المناطق اللبناينة، فالارهابيون الذين قام الجيش اللبناني بتوقيفهم في مخيمات النازحين السوريين في محيط عرسال، كانوا يتلقون كل التعليمات والسلاح من مسلحي "النصرة" داخل الجرود، بل ان مخيمات النازحين التي كان يسيطر عليها التنظيم المذكور كانت تشكل غطاء فعلياً "للنصرة" للتجهيز للعمليات الارهابية، من جهة، وللحصول على المؤن والادوية بكميات كبيرة تحت غطاء المساعدات للنازحين. وتضيف الاوساط، ان حملة التجييش التي قام بها البعض في الداخل اللبناني وعبر بعض الهيئات الدولية اريد منها حماية "النصرة" ومنع التعرض لها، لكن الاجواء الاقليمية والدولية كانت معاكسة لذلك، وعلى هذا الاساس جاء موقف رئيس الحكومة سعد الحريري بعد لقائه قائد الجيش العماد جوزف عون على خلفية تحقيقات اربعة موقوفين سوريين في السجن، حيث اكد الحريري دعمه الكامل للجيش، ولكل ما يقوم به في مواجهة الارهاب. 2- ان هذا التغيير في موقف بعض الاطراف وتراجع حملة التجييش ضد الجيش، انما حصلت نتيجة حصول تبدّل في المناخ الاقليمي والدولي لغير مصلحة "النصرة"، بحيث لم يعد هناك من تغطية خارجية لها، سواء من الاميركي او السعودي خصوصاً بعد التطورات التي حصلت في الخليج واتهام السعودية وبعض دول الخليج لقطر بدعم الارهاب و"جبهة النصرة". 3- نتيجة هذه المتغيرات الاقليمية والدولية، اصبح موقف بعض الجهات اللبنانية داخل الحكومة وخارجها مختلفاً عن السابق، خاصة اولئك الذين كانوا يتدربون بمخيمات النازحين في جرود عرسال لمنع تحرير الجرود. وازاء كل ذلك، تقول الاوساط كانت اللحظة مناسبة لاطلاق العملية العسكرية من جانب حزب الله لتحرير جرود عرسال. لقراءة المقال كاملا اضغط هنا. (حسن سلامة - الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك