تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

بري استقبل وفد مؤتمر بيروت والساحل والسفير خوري والاباتي خليفة

Lebanon 24
11-07-2015 | 09:07
A-
A+
بري استقبل وفد مؤتمر بيروت والساحل والسفير خوري والاباتي خليفة
بري استقبل وفد مؤتمر بيروت والساحل والسفير خوري والاباتي خليفة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري، بعد ظهر اليوم في عين التينة، وفد "مؤتمر بيروت والساحل" برئاسة كمال شاتيلا وعضوية وليد حموية عن "منبر الوحدة الوطنية"، خليل بركات ونبيل البابا وعماد جبري عن "تجمع اللجان والروابط الشعبية"، حسن مطر عن "المؤتمر الشعبي اللبناني"، رئيس "هيئة ابناء العرقوب" محمد حمدان، فواز حسامي عن "مؤتمر بيروت والساحل"، غسان الطبش عن "المرابطون" ورئيس "الاسعاف الشعبي" عماد عكاوي. وقال شاتيلا بعد اللقاء: "ان اتفاق الطائف نص على المساواة بين الطوائف، ولم يكن انتقاما من النظام القديم، ولكنه كان تعبيرا عن مساواة الطوائف والمذاهب. وعندما تثار الآن قضية حقوق المسيحيين، فالمسيحييون اخذوا حقوقهم بالطائف وحبة مسك. وحتى الغاء الطائفية الادارية لم يطبق على المسيحيين مثل قيادات الجيش والامن والعسكر والقضاء، ما زالت بيد الموارنة رغم الغاء الطائفية الادارية. وهناك مساواة في مجلس النواب والوزراء والوظائف العامة وكل شيء، فلماذا تثار الآن مسائل يختلف حولها اللبنانيون. من حق الانسان ان يجتهد ويقول رأيه ولكن ان نطرح ما هو ضد الثوابت الوطنية بعد مئة وعشرين الف ضحية في لبنان بالعودة الى فكرة الفيدرالية، الم يسأل التيار (الوطني الحر) عن مصير مشروع الفيدرالية في الحرب الذي ولد الدماء بين المسيحيين اكثر من الصراعات بين المسيحيين والمسلمين؟ نحن لا نعتبر مشروع الفيدرالية مشروعا مسيحيا خصوصا ان اغلبية المسيحيين يرفضونها، لكن الفيدرالية مشروع اسرائيلي. لذلك فان من يطرح الآن مشروع الفيدرالية يطرح اعادة الحرب الاهلية، وهذا لن يكون، فلا المسلمون يقبلون ولا الاغلبية الساحقة من المسيحيين". وتابع: "نحن هنا لنؤكد تمسكنا بالدستور والعودة في حل المشاكل الى الدستور وتطبيقه، وهو لم يطبق. اتفاق الطائق لم يطبق، انا افهم ان يطالب التيار بتطبيق الطائف ولكن ما يجري هو تجاوز للدستور وللطائف، والمطالبة بتعديل او تغيير يفتح ابواب جهنم. لكنني استطيع ان اقول ان مقومات الاستقرار في البلد متوفرة، وهي ان اللبنانيين لا يريدون الحروب، وهناك جيش وطني سليم، والطائفة السنية لم ولن تكون بيئة حاضنة للمتطرفين كما اثبتت كل السنين والاشهر الماضية، وهناك ايضا توازن ردع بين المقاومة وبين العدو الاسرائيلي. هذه المقومات جميعها، مع ارادة وطنية واحدة ضد كل انواع الحروب، توفر مناعة. ونقول للبنانيين كل عام وانتم بخير ولا تخشوا من هذه الطروحات والمشاغبات التي تؤثر على اصحابها اكثر ما تؤثر على الاستقرار اللبناني". ثم استقبل بري السفير اللبناني في الفاتيكان جورج خوري وعرض معه للاوضاع الراهنة. وكان استقبل الامين العام للدوائر البطريركية الاباتي انطوان خليفة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك