دعا الوزير السابق فيصل كرامي الحكومة اللبنانية الى "رفع الحرمان والاهمال عن محافظة عكار وعموم مناطق الشمال".
وخلال رعايته حفل اطلاق جامعة ال هزيم في لبنان والعالم، والذي اقيم في مطعم الشير العالي ببلدة حرار، بحضور النائب السابق وجيه البعريني ومفتي عكار الشيخ زيد بكار زكريا ومنسق عكار في "التيار الوطني الحر" طوني عاصي وشخصيات وافراد من عائلة ال هزيم، رأى كرامي ان "على الدولة ان تلتفت الى مناطق الشمال وخصوصا منطقة عكار التي تدفع ضريبة الدم عن كل لبنان في مؤسساته العسكرية والامنية، فعكار خزان الجيش اللبناني وهي تستحق كل اهتمام وعناية من الدولة".
كرامي الذي بارك لآل هزيم انطلاق هذه الجامعة الثقافية، اعتبر ان "ما يحصل في موضوع الكهرباء غير مقبول تحت اي اعتبار ولا تنفع فيه اي حجة"، وقال: "ان التقنين الجائر للتيار الكهربائي الذي تشهده مناطق طرابلس - عكار - الضنية والذي يميز بين المناطق هو تقنين عنصري ويتحول في هذا الصيف الحار الى تقنين ارهابي".
اضاف: "نحن كمواطنين لم يعد يهمنا الوعود ولا المشاريع على الورق ولا الصفقات التي تنجح او تتعثر ولا البواخر التي قد تأتي او لا تأتي، وهذا في علم الغيب، نحن يهمنا امر واحد تقنين واحد موحد لكل لبنان، فلا نقبل ان يكون هناك ست وجارية في لبنان تريدون 10452 كلم وطنا، فليكن الحرمان واحدا ولتكن الكهرباء واحدة على مساحة الوطن".
واردف: "اليوم اصبح لدينا شكوك بعدم حل ازمة الكهرباء والتعامل مع هذا الملف بجدية، فهم يريدوننا ان نبقى في دوامة التقنين وان نحترق بحرارة الصيف كي نرضخ ونوافق على تمرير صفقة البواخر، نحن نقول لن نرضى بهذه الصفقة على حساب الناس ولا بالبواخر اذهبوا واقيموا المصانع ومعامل توليد الكهرباء في تلك الاموال، ونحن سوف نصبر عليكم كما صبرنا".
وتابع كرامي: "هل يعني ذلك انني اصوب على الحكومة قطعا لا، فانا لا اريد ان ترحل هذه الحكومة، الكحل افضل من العمى، ونحن من الحريصين على الشكل المؤسساتي والدستوري والتوافقي ولو بحده الادنى".
واعلن ان "الدين العام في لبنان فاق 127 مليار دولار بحسب ما اكده عدد من وزراء المال السابقين والخبراء الماليين، سائلا اين صرفت هذه ال 127 مليار دولار وعلى ماذا تم صرفها بالتحديد ؟ حتما ليست في مناطقنا".
ودعا الى "محاربة الفساد والمفسدين ووقف الهدر الحاصل، لان وضع الدين العام بات خطيرا جدا" .