تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

جعجع في بعبدا: إعلان وقف إطلاق نار

Lebanon 24
06-08-2017 | 18:33
A-
A+
جعجع في بعبدا: إعلان وقف إطلاق نار
جعجع في بعبدا: إعلان وقف إطلاق نار photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب جوني منيّر في صحيفة "الجمهورية": "قريباً جداً سيطلب رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع موعداً للقاء رئيس الجمهورية في قصر بعبدا حيث سيدخل عبر هذا الباب لإعادة تبريد الحماوة الحاصلة وإعادة الخلافات الى مستويات مقبولة لأنّ التفاهمَ الكامل لا يبدو متيسّراً، ولهذا الأمر أسبابه. خلال الأعوام الأخيرة، ثلاث محطات أساسية طبعت علاقة «التيار الوطني الحر» بـ«القوات اللبنانية»: ـ المحطة الأولى، وهي تشكّل امتداداً طبيعياً لحال العداء التي كانت قائمة بين الطرفين والتي اندرجت وفق اصطفاف «8 و14 آذار» وهي ظهرت بنحو فاقع مع رفض جعجع «نصيحة» الاباتي بولس نعمان بإنجاز تفاهم جانبي مع عون على أساس تبنّي جعجع ترشيح عون، على أن يكون جعجع هو المرشح المسيحي للولاية التالية. كذلك أبدى جعجع غضبه الشديد من الرئيس سعد الحريري الذي كان باشر تفاوضاً سرّياً مع عون حول رئاسة الجمهورية أجهضته السعودية يومها. ـ المحطة الثانية، جاءت بعد سنوات مع انعطافة جعجع عبر إنجاز ما عُرف بـ»تفاهم معراب» والذي في جوهره تبنّي ترشيح عون لرئاسة الجمهورية، وقد أُرفق هذا التفاهم بعدد من البنود التي تشكّل إطاراً يُنظّم العلاقة بين الطرفين داخل السلطة بعد وصول عون. ويومها انقسمت الآراء بين مَن اعتبر أنّ جعجع مؤمن فعلاً بمشروع إيصال عون ليفتح طريق بعبدا أمام وصوله هو بعد ست سنوات بدليل البنود التي ترعى حصص الطرفين داخل السلطة، وبين مَن هو واثق من أنّ جعجع أراد رَمي وطأة حمل الوقوف في وجه وصول عون على كاهل الحريري في ظلّ المناكفات التي كانت قائمة بينهما، وأنّ جعجع كان أكثر المستائين عند اكتمال عقد التسوية لكنّه آثر الاندفاع الى الأمام أكثر والشروع في خطة الطوارئ التي وُضعت وعُرفت ببنود «اتفاق معراب» حول تقاسم السلطة. يومها باشر جعجع بانتهاج سياسة توسيع حصّته الحكومية وداخل الإدارة الرسمية الى الحدّ الاقصى، إضافةً الى حصّته النيابية تحت شعار جديد هو الثنائية المسيحية والتوازن مع المسلمين على أنقاض شعار «8 و14 آذار». ـ المحطة الثالثة كانت مع إقرار قانون جديد للانتخاب سمح لـ»القوات اللبنانية» بـ»التحرّر» انتخابياً خصوصاً في دوائر جبل لبنان والتي شكّلت ولا تزال هدفاً «قواتياً» ملحّاً لاختراق هذه الدوائر التي تمنح عملياً ممثليها شرعية التمثيل المسيحي على مستوى الدولة. ومنذ إقرار هذا القانون، باشر جعجع انتهاجَ سياسة مختلفة عن سياسة الرئيس الجديد لـ»التيار الوطني الحر» جبران باسيل تقوم على المناكفات والاشتباك، ولكن تحت سقف عدم العودة إلى العداء. ووفق هذا السياق، أخذ الخلاف بين الطرفين بعداً إعلامياً واضحاً مع التحضير لزيارة عون الى دير القمر. ولأنّ تظهيرَ الخلاف وصل الى سقف مرتفع، كان لا بد من إعادة تنفيسه واحتوائه. فأن يأخذ تعليقُ صور رئيس الجمهورية هذا الجدل لدى بلدية محسوبة على «القوات اللبنانية» فهذا له دلالاته، وأن يعتذر رئيسُ الجمهورية عن المشاركة في الغداء فهو مؤشرُ استياء، وأن يغيب عددٌ من الشخصيات مثل النائب وليد جنبلاط الذي اكتفى بإيفاد نجله فيما غاب ممثل رئيس الجمهورية عن احتفال المصالحة المنظّم من «القوات» والحزب التقدمي الاشتراكي رغم وجود ممثلين عن رئاستي مجلس النواب والوزراء، ففي ذلك مؤشرات سياسية تصل الى حدود التحالفات الإنتخابية لاحقاً: لائحة للحزب التقدمي الإشتراكي و«القوات» في مقابل لائحة لـ«التيار الوطني الحر» وتيار "المستقبل".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك