تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الجيش و"حزب الله" يمهّدان بالنار.. متى تبدأ المعركة؟

Lebanon 24
07-08-2017 | 00:16
A-
A+
الجيش و"حزب الله" يمهّدان بالنار.. متى تبدأ المعركة؟<br/>
الجيش و"حزب الله" يمهّدان بالنار.. متى تبدأ المعركة؟<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ورد في صحيفة "الأخبار": بالنار، بدأ الجيش و"حزب الله" إعداد العدة لمعركة تحرير الجرود التي يحتلها تنظيم "داعش". قيادة الجيش تبدو غير مستعجلة لإعلان انطلاق المعركة، كونها تنتظر اكتمال التحضيرات اللوجستية، بينها انتقال نازحين ومسلحين من عرسال إلى سوريا. انتزع الجيش اللبناني، هذه المرة، الغطاء السياسي من قوى السلطة، وها هو يستعد لخوض معركة تحرير الجزء الشمالي من جرود عرسال، وجرود بلدتَي رأس بعلبك والقاع، من احتلال تنظيم "داعش" الإرهابي. لم تضع القيادة، بحسب مصادر عسكرية، موعداً لبدء المعركة. فالتحضيرات اللوجستية لم تجهز جميعها بعد. وقد رفضت المصادر تحديد موعد لانطلاق العمليات العسكرية، قائلة إن الجيش غير مستعجل، وعندما تجهز كافة الشروط اللوجستية، ستبدأ المعركة. يُضاف إلى ذلك أن خطوة ميدانية ينبغي القيام بها قبل انطلاق المعارك، تتمثّل في خروج "سرايا أهل الشام" من لبنان إلى سوريا. وأعلن "الإعلام الحربي" أمس أن نحو 3000 شخص، بينهم نحو 350 مُسلحاً من سرايا أهل الشام، سيرحلون الأسبوع الجاري باتجاه منطقة الرحيبة في القلمون الشرقي. ووفق الاعلام الحربي، من المُقرر مغادرة قرابة 800 عائلة سورية خلال هذا الأسبوع من مخيمات النازحين في عرسال باتجاه قرى وبلدات القلمون الغربي. في هذا الوقت، يستمر الجيش والمقاومة في استهداف مجموعات تنظيم داعش في الجرود. ويوم أمس، استهدفت مدفعية الجيش مراكز لـ"داعش"، فدمّرت "عدداً من التحصينات وأوقعت إصابات مؤكدة في صفوف الإرهابيين"، بحسب بيان مديرية التوجيه، فضلاً عن أنّ وحدات من الجيش تمركزت، من ناحية جرود عرسال، "على تلال ضليل الأقرع ودوار النجاصة وقلعة الزنار". وفي الوقت عينه، أعلن "الإعلام الحربي" أن المقاومة استهدفت مجموعة من "داعش" قرب خربة داوود، "ما أدى إلى وقوع قتلى وجرحى في صفوف المجموعة". مصادر عسكرية قالت لـ"الأخبار" إن تقدّم الجيش لم يكن نتيجة معركة، إذ إن المواقع التي سيطر عليها تُعدّ "منطقة رمادية". فلا هي بيد العدو، ولا الجيش يسيطر عليها. لكن التقدّم إليها يؤمّن للجيش تماساً إضافياً مع المناطق التي يحتلها داعش. وأكّدت مصادر عسكرية لـ"الأخبار" أن الجيش لا ينسّق بشأن معركة عرسال مع الجيش السوري، رغم وجود مكتب دائم للتنسيق بين الجيشين، ورغم أن الجيش اللبناني لا يزال يتلقّى قطع غيار من سوريا لجزء من دباباته. وجزمت المصادر بأن الأميركيين لن يشاركوا في المعركة ضد داعش، مكرّرة أن الموجودين في لبنان ليسوا سوى تقنيين. ونفت أن يكون أميركيون هم من يشغّلون الطائرات المسيّرة عن بُعد التي يستخدمها الجيش في الجرود، مؤكدة أن ضباطاً ورتباء لبنانيين هم من يتولون هذه المهمة. (الأخبار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك