اشارت مصادر في التيار "الوطني الحر" لصحيفة "الديار" الى ان "رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون شرح لزواره مفهومه للشراكة المتوازنة الذي يريدها والتي تحفظ حقوق الجميع، بينما منذ العام 1990 كانت الشراكة "دونية" وجاؤوا بأزلامهم، لذلك ندعو الى الشراكة على المستوى الوطني بالمفهوم المدني مفهوم الشعب الواحد دون غبن وتسلط وهيمنة".
وقالت "ان العماد ميشال عون سحب التحرك من الشارع وهو يريد ان يعيد جميع اللبنانيين بعيد الفطر بأجواء هادئة ومريحة لكن المطلوب من الاخرين بالمقابل تسليف العماد عون ولماذا لا تكون هذه "السلفة" بآلية عمل الحكومة او بالتعيينات الامنية او بأي شيء آخر، وهذه "السلفة" تكون اساسا للمسيحيين خصوصا ولجميع اللبنانيين عموما مقابل سحب العماد عون للحراك من الشارع، المطلوب من الاخرين الاقدام على خطوات".
واستبعدت المصادر في ظل الهجوم العنيف على العماد عون في اليومين الماضيين "حصول اي شيء في مجلس الوزراء في ظل هذا التصعيد، وفي ظل عملية "النفاق" المتمادية ويحاولون الاستفادة الان من "هدنة" الاسبوعين لاعادة تجميع عناصر القوة كون الرئيس تمام سلام لا يملك القرار لوحده داخليا واقليميا وتحديداً لا يمكن ان يقوم بأي عمل دون اخذ موافقة المملكة العربية السعودية.