تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

سليمان استقبل ابو فاعور وسفراء: لتشكيل وفد رفيع الى الكويت

Lebanon 24
07-08-2017 | 10:31
A-
A+
سليمان استقبل ابو فاعور وسفراء: لتشكيل وفد رفيع الى الكويت
سليمان استقبل ابو فاعور وسفراء: لتشكيل وفد رفيع الى الكويت photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
شدد الرئيس العماد ميشال سليمان على ضرورة إيلاء مذكرة الاحتجاج الكويتية على "مشاركة مجموعة من حزب الله في خلية العبدلي في الكويت الاهتمام الكافي نظرا الى أهمية العلاقة التاريخية والروابط الاخوية بين لبنان والكويت"، داعيا السلطة السياسية الى "تشكيل وفد سياسي، ديبلوماسي، أمني وقضائي، لزيارة الكويت والاستماع الى ما لديها من مآخذ وادلة وبراهين، حفاظا على العلاقة بين الدولتين وعدم التفريط فيها تحت أي ظرف". وأكد خلال استقباله النائب وائل ابو فاعور، "ان صورة لبنان في الخارج من صورة جيشه الذي ينتصر على الارهاب في كل ساحة، مدعوما من شعبه المنقسم حول أمور كثيرة"، لافتا الى "ضرورة الحفاظ على الاجماع الوطني الحاضن للجيش، الذي له وحده ان يقرر كيف ومتى يخوض المعركة للقضاء على داعش في جرود رأس بعلبك والقاع". وشدد على أهمية "التمسك بالسيادة وعدم التفريط بها او إغراقها في مستنقع الخوف، لأن السيادة وحدها تعيد الامل ببناء الدولة القوية القادرة، وهي في الوقت عينه صمام امان الاقتصاد، ولا نهوض من هذه الكبوة الاقتصادية قبل استعادة الدولة ثقة المواطن بأنها سيدة على ارضها وعلى قرار الحرب والسلم، بدلا من التسليم بأن قرار الحرب لفريق والاقتصاد لفريق اخر والادارة المحلية لفريق ثالث". ابو فاعور وتحدث ابو فاعور بعد اللقاء فقال: "تشرفت بلقاء فخامة الرئيس لتداول الاوضاع السياسية، والموضوع الاساسي اليوم هو أن لبنان كله يقف خلف الجيش اللبناني في المعركة التي يتحضر لخوضها في جرود رأس بعلبك والقاع، والجيش اللبناني لديه من الكفاءة والقدرة والدعم والتحفز للقيام بهذه العملية، وهو يخوضها لاعتبارات ومصالح وأجندة لبنانية وليس لأي أجندات أخرى خارجية تتعلق بالنظام السوري أو بأي طرف خارجي آخر، وبالتالي هذا الموضوع هو الموضوع الاساسي الذي يجب ان يكون موقف كل اللبنانيين، وكل القوى السياسية داعمة للجيش اللبناني". واستقبل سليمان أيضا سفير الكويت عبد العال القناعي، ثم السفير الاسباني خوسيه ماريا دي لا فيريه بينيا.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك