تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

أبوفاعور: سنخوض الانتخابات ولا تخيفنا التحديات

Lebanon 24
07-08-2017 | 13:05
A-
A+
أبوفاعور: سنخوض الانتخابات ولا تخيفنا التحديات
أبوفاعور: سنخوض الانتخابات ولا تخيفنا التحديات photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد النائب وائل أبو فاعور "عزم الحزب التقدمي الإشتراكي على خوض الانتخابات النيابية مع تيمور جنبلاط، ويجب أن تكون محطة لنقول مجدداً اننا لسنا حزباً طائفياً، ولا نقبل الحصار ورفضنا الحصار واسقطناه منذ العام 1957، عندما اسقطه كمال جنبلاط، الى ايامنا هذه". وفي كلمةٍ له خلال حفل العشاء السنوي لـ"منظمة الشباب التقدمي" الذي اقامته في المدينة الكشفية في عين زحلتا، برعاية النائب وليد جنبلاط ممثلاً بأبو فاعور، وحضور تيمور جنبلاط، قال أبو فاعور: "نحن لن تخيفنا التحديات ولا الانتخابات ولا التسويات ولا جديد التحالفات ولا التفاهمات، قالها تيمور جنبلاط، ونقولها اليوم كنا موجودين ونبقى"، مؤكداً "في هذه الانتخابات، سنقف نحن والشرفاء والشركاء بالمصالحة لاجل وحدة الجبل، واستقرار الجبل، لاجل ما بناه وليد جنبلاط وغبطة البطريرك صفير وغبطة البطريرك الراعي في الجبل، وكل القوى الحية في الجبل: العيش الواحد ورفض الحرب ومنطق الحرب، التي نأمل ان تصبح مصلحة وطنية شاملة في كل الوطن. هذا ما نحرص عليه وما سنقود الانتخابات النيابية على أساسه". ورأى أنه "مهما هدد وحاول البعض، بأن يحشر الحزب التقدمي الاشتراكي ووليد جنبلاط في الزوايا الطائفية المظلمة، او في قانون الانتخاب والتركيبات الحكومية والتسويات السياسية وغيرها، هذا الحزب خلق ليكون على مستوى الوطن، وسيكون على مستوى الوطن". ونوَّه أبو فاعور بـ "دور منظمة الشباب التقدمي منذ نشأتها في المحطات الأساسية في الوطن، وهي خير ما تمثل الحزب في اوساط الشباب، ولا سيما الشباب الجامعي والشبيبة، التي هي جزء اساسي من نضال الحزب، الذي قدم اول شهيد طلابي هو حسان ابو اسماعيل، الذي هتف ضد حلف بغداد". وأضاف: "كم يبدو التاريخ دائريا في بعض الاحيان، وحري بكم اي رهان لوليد جنبلاط عليكم والمسؤولية الملقاة عليكم في القادم من الايام، وتاليا قيمة الفكرة التي تنتسبون اليها، وان تعرفوا قيمة الحلم والحزب، الذي تنتمون اليه. فنحن لسنا حزبا عابرا، نحن اصحاب فكرة حاربت المقصلة في هذا الشرق على مر سنوات وقبل وعند استشهاد كمال جنبلاط، وحري بكم ان تعلموا بأننا صناع الامل في هذا الوطن، لسنا حزبا عابرا كغيرنا، صناع امل وصنعناه في يوم من الايام، وكم جميل ان يكون معنا شريك، هو الفنان المبدع والملتزم مرسيل خليفة، وكم صدحت موسيقاه في هذا الوطن بأحلام كمال ووليد جنبلاط". وتابع: "حري بالرفاق ان يعلموا حجم المسؤوليات التي تنتظرهم، وكذلك الاحلام والتوقعات في هذا الحزب، وتحفزوا وتحضروا كي تعيدوا استنباط هذا الحلم بما يلائم روح العصر، وللقادم من التحديات، لان التاريخ في هذا الوطن يبدو دائريا، لا بل اكثر من ذلك، وللاستحقاقات القادمة، فاذا كنتم انتم تمثلون جزءا اساسيا من تاريخ هذا الحزب، فانما انتم تمثلون كل هذا المستقبل، على المستوى الداخلي والافكار والطروحات والتحديات السياسية التي تعصف بنا". وقال: "يبدو ان البعض في هذا البلد، يغيظه ان يكون وليد جنبلاط وريث كمال جنبلاط والحزب التقدمي الاشتراكي، هذا الحزب الذي كان يجمع المناضلين الشرفاء الفقراء من جنوب لبنان الى شماله مرورا بالجبل والبقاع، هذا الحزب الذي حمل القضايا المطلبية وعمال التبغ في الجنوب، يغيظه ان يكون الحزب وطنيا، وان تكون زعامة وقيادة وليد جنبلاط وطنية، هذا البعض يريد له ان يكون زعامة طائفية او بعض طائفية، ونحن ما كنا لنقبل ولا نقبل اليوم هذا الخيار. لذلك فان التحدي الآتي في الانتخابات النيابية القادمة هو مهمتكم ومعموديتكم واختباركم". وختم: "في هذا المكان بالذات، وقف رفاق وذهبوا الى البعيد، وما عادوا الى بيوتهم دون اتفاق الطائف، ذهبوا الى الخيارات الصعبة، وما عادوا الى اكفانهم دون الوحدة الوطنية. واذا ما اصغيتم الى صوت الصنوبر تسمعونهم في هذه الأمسية يرددون ذاك النشيد العظيم: كل نهر انما يجري الى بحر، انت نهر الطهر دمع الفقراء يا جبالا ازرعي في القبر قبرا نحن جيل المجد جيل الكبرياء". وجرى خلال الحفل، تكريم الفنان مارسيل خليفة من قبل أبو فاعور وتيمور جنبلاط، حيث قدما له درعا تقديرية، والقى خليفة كلمة شكر فيها المكرمين، وتحدث عن تجربته "بين الفن واليسار والحلم بالوطن والثورة وحب الابداع".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك