تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

رسائل "حامية" من "الاشتراكي" و"القوات" الى "الوطني الحر"

Lebanon 24
07-08-2017 | 23:51
A-
A+
رسائل "حامية" من "الاشتراكي" و"القوات" الى "الوطني الحر"
رسائل "حامية" من "الاشتراكي" و"القوات" الى "الوطني الحر" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "رسائل "حامية" من الاشتراكي والقوات الى الوطني الحر" كتب ناجي سمير البستاني في صحيفة "الديار": في الخامس من آب من عام 2001، توجّه البطريرك الماروني (في حينه) الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير إلى منطقة الشوف حيث كان في إستقباله رئيس "الحزب التقدمي الإشتراكي" النائب وليد جنبلاط ليُكرّسا معًا مُصالحة تاريخيّة بين المسيحيّين والدروز، بعد مرور 17 عامًا على ما عُرف بإسم "حرب الجبل" التي إنتهت بتهجير جَماعي لمسيحيّي الشوف وعاليه. وفي الذكرى 16 لهذه المناسبة، أقيم إحتفال في قصر "المير أمين" أثار حفيظة حزب "الكتائب اللبنانيّة" الذي إعتبر أنّ "الفيلم الوثائقي" بعنوان "ويبقى الجبل" والذي عُرض في المناسبة، غيّب دور "الكتائب" في المُصالحة التاريخيّة، الأمر الذي وافقه عليه حزب "الوطنيّين الأحرار" أيضًا. وجاءت هذه التطوّرات في الوقت الذي كان فيه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ينتقل إلى مقرّه الصيفي عبر بوّابة دير القمر حيث أقيم قدّاس إحتفالي بمناسبة "عيد سيّدة التلّة" على "نيّة مُصالحة الجبل"، ترأسه البطريرك الماروني مار بشاره بطرس الراعي، مع تسجيل غياب النائب وليد جنبلاط بحجّة "وجع الراس"، الأمر الذي إعتبر رسالة حامية مُوجّهة من الحزب "الإشتراكي" إلى "التيار الوطني الحُرّ" دخل على خطّها حزب "القوات اللبنانيّة" الذي لم يُظهر أي حفاوة خاصة بالضيف الرئاسي، مع تسجيل بلبلة بشأن الإجراءات التي إتخذتها بلديّة "دير القمر" المحسوبة على "القوّات" في ما خصّ اللافتات التي رُفعت بُمناسبة زيارة رئيس الجمهوريّة. فما الذي يحصل؟ بحسب أوساط سياسيّة مُطلعة إنّ ذكرى "مُصالحة الجبل" شهدت العديد من "الزكزكات" السياسيّة المُتبادلة بين أكثر من طرف على خلفيّة المصالح الإنتخابيّة، وبطبيعة الحال على خلفيّة التحضيرات التي بدأ أكثر من طرف سياسي بإجرائها على أمل الفوز بأكبر عدد مُمكن من المقاعد في الدورة الإنتخابيّة النيابيّة المُقبلة المُفترض تنظيمها في أيّار من العام 2018. وأوضحت أنّ العتب المُتعدّد الأطراف على كل من حزبيّ "القوات اللبنانيّة" و"التقدمي الإشتراكي" تحت عناوين مُختلفة، وبحجّة ثغرات شابت تنظيم إحتفالات ذكرى "مُصالحة الجبل" والإستقبال الفاتر نسبيًا الذي حظي به الرئيس عون في الشوف، يعود في الأساس إلى تراكمات وخلافات سياسيّة مُتعدّدة، إنفجرت عند تيقّن مُختلف القوى السياسيّة حتميّة التحالف الإنتخابي بين "القوات" و"الإشتراكي" على حساب إستبعاد العديد من الشخصيّات السياسيّة والحزبيّة الأخرى، الأمر الذي لم يستسيغه "التيار الوطني الحُرّ" ولا كل من "الكتائب" و"الأحرار" ولا حتى "تيّار المُستقبل"، كونه يُشكّل مُحاولة لفرض "أمر واقع" إستباقي يُفترض بالجميع التأقلم معه، وبالتالي التعاطي مع لوائح الإنتخابات التي ستتظهّر إنطلاقًا منه في المُستقبل، إما عبر الإنضمام بحصّة مُحدّدة أو المنُافسة بلائحة مُقابلة. ولفتت الأوساط السياسيّة إلى أنّ "التيّار الوطني الحُرّ" كان يُخطّط للدخول إنتخابيًا بقوّة إلى منطقة "الشوف وعاليه"، قبل أن تسبقه "القوات" إلى عقد تحالف مع "الإشتراكي" يقطع عليه الطريق لمثل هذه الخطوة، خاصة وأنّ "الإشتراكي" يُفضّل التعاون إنتخابيًا مع "القوّات" على التعاون مع "التيّار"، لأسباب عدّة تبدأ بأسلوب التعاطي السياسي للطرفين مع "الزعامة الجنبلاطيّة"، وتمرّ بالتموضع السياسي من الأمور الكبرى، ولا تنتهي عند الواقع الشعبي في "الجبل" حيث يتمتّع حزب "القوّات" بثقل شعبي كبير أثبت نفسه في الدورتين الإنتخابيّتين الأخيرتين سنتي 2005 و2009. وأضافت الأوساط نفسها أنّ حزبي "الكتائب" و"الأحرار" يخشيان بدورهما أن يأتي التحالف "القوّاتي - الإشتراكي" على حسابهما، بحيث يخسرا مقعدي النائبين دوري شمعون وفادي الهبر في الإنتخابات المُقبلة، بعد أن كانا يطمحان إلى رفع حصصهما الإنتخابيّة في المنطقة وليس إلى تقليصها. وتابعت الأوساط أنّ "تيّار المُستقبل" الذي يملك ثقلاً شعبيًا في إقليم الخرّوب لم يهضم مسألة إنطلاق تحضير الجزء الأكبر من اللوائح، ومُفاوضته للإلتحاق بهذا الركب، في مُقابل الحُصول على دعم أصوات "المُستقبل" في الشوف. لقراءة المقال كاملًا إضغط هنا (ناجي سمير البستاني - الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك