تحدثت صحيفة "المستقبل" الى مجموعة من النواب المسيحيين الذين اعلنوا رفضهم المطلق للإتهامات بحق الرئيس تمام سلام.
فشدد عضو كتلة الكتائب النائب ايلي ماروني على أن سلام هو رئيس الإعتدال ورئيس الحكمة وبالتالي من المُستنكر أن يوصف بهكذا اوصاف، وقال "لكن هؤلاء إعتادوا على قلب الحقائق وهم في الأصل من مدرسة اعتادت تاريخياً على إطلاق الإتهامات العشوائية بحق كل المسؤولين الذين لا يعملون في خدمتهم، بل يعملون في خدمة لبنان".
بدوره، أكد رئيس حزب الوطنيين الاحرار النائب دوري شمعون أن وصف سلام بـ"الداعشي"، يندرج في خانة قلّة الذوق ولفت الى أنه أمر مستغرب ومستنكر في آن.
من جهته، دان عضو كتلة المستقبل النائب جان اوغاسابيان بـشدة وصف سلام بـ"الداعشي"، وقال "الرجل بما يُمثله في شارعه الوطني، رفض المُشاركة في إنتخابات العام 1992 النيابية في ظل عدم مشاركة المسيحيين فيها واعتبرها غير شرعية ولا دستورية في ظل غياب مكوّن لبناني اساسي".
هذا وأشار عضو كتلة القوات اللبنانية النائب فادي كرم إلى أن فريقه لن يسمح برسم خطوط بين اللبنانيين ولا بالتفرقة بين المجتمعات اللبنانية، وقال "لن نسمح بأن يسود أعداء المفاهيم اللبنانية، أصحاب المشاريع الإلغائية من طهران وجنودهم بكل فخر في لبنان".
في حين أوضح أمين عام حزب الطاشناق النائب أغوب بقرادونيان أنه ليس من السياسيين الذين يحبذون إطلاق مثل هذه التوصيفات خصوصا بحق شخص بهامة الرئيس سلام.
("المستقبل")