تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

لعب بالنار.. ماذا حدث بالآونة الأخيرة بين بيروت وواشنطن؟

Lebanon 24
09-08-2017 | 00:35
A-
A+
لعب بالنار.. ماذا حدث بالآونة الأخيرة بين بيروت وواشنطن؟
لعب بالنار.. ماذا حدث بالآونة الأخيرة بين بيروت وواشنطن؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب نبيه البرجي في صحيفة "الديار": هنا ليست الألعاب النارية، الشائعة هذه الأيام. انه اللعب بالنار. ماذا حدث في الآونة الأخيرة بين بيروت وواشنطن، مروراً بأكثر من عاصمة عربية دون اي اعتبار لحساسية الوضع اللبناني واحتمالات تفجيره؟ وراء الضوء يتردد ان شخصية سياسية من مخلفات كوندوليزا رايس اتصلت بجهات عربية ليس فقط لاستمزاجها، وانما للتمني عليها الطلب من الادارة الأميركية التدخل عسكرياً للمساعدة في مواجهة تنظيم "الدولة الاسلامية" في جرود رأس بعلبك والقاع. الثابت ان اكثر من شخصية لبنانية اتصلت بوليد فارس وبطوم حرب على انهما من المقربين الى دونالد ترامب لاقناع هذا الأخير باقامة قاعدة عسكرية في منطقة الجرود، وربما في نقاط سورية اخرى، وعلى اساس ان "حزب الله" يستدرج الجيش اللبناني الى معركة غامضة وبعواقب كارثية. وفي الحجج التي تم طرحها ان قيادة الحزب التي خططت للاستيلاء على السلطة في لبنان تعتبر ان مواجهة طويلة ومعقدة مع مقاتلي "داعش"، وفي تضاريس قد تكون مماثلة لتضاريس بورا بورا، لا تفضي الى استنزاف المؤسسة العسكرية فحسب بل والى تفكيكها، وهذا ما يساعد الحزب (ومعه الايرانيين) على تحقيق حلمهم الاستراتيجي والتاريخي. الحجج قد تكون مستغربة لدى اهل المنطق، غير ان المعلومات التي ترد من واشنطن الى بعض المراجع، تشير الى ان فارس وحرب اللذين ينشطان حول البيت الأبيض، كما في اروقة الكونغرس، يطرحان حججاً اوهى بكثير، او اكثر سذاجة بكثير، ما دامت هناك آذان جاهزة لتلقف مثل تلك الخزعبلات وتوظيفها تشريعياً واجرائياً. كبار الباحثين والمعلقين في الولايات المتحدة يتحدثون يومياً عن انعدام الثقافة السياسية او الاستراتيجية لدى الرئيس الأميركي. وبطبيعة الحال هناك أمثال الجنرال هربرت ماكماستر، الجنرال جيمس ماتيس، ناهيك بريكس تيلرسون، ومن يسعى الى ضبط الايقاع الديبلوماسي والاستراتيجي في اطار المعقول. هؤلاء يدركون بدقة الحساسية الهائلة للحدود بين لبنان وسوريا، وبخاصة الحدود الشرقية، وما تعنيه ان بالنسبة الى "حزب الله" او بالنسبة الى النظام في دمشق وصولاً الى الكرملين. (نبيه البرجي - الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك