تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الحجار: ما شاهدناه في جلسة الحكومة مشهد مقزز

Lebanon 24
12-07-2015 | 03:37
A-
A+
الحجار: ما شاهدناه في جلسة الحكومة مشهد مقزز
الحجار: ما شاهدناه في جلسة الحكومة مشهد مقزز photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أقام "اللقاء الوطني في إقليم الخروب"، إفطاره السنوي لأعضاء هيئته الإدارية، في مطعم "تلة البحر" في الدبية، شارك فيه النائبان علاء الدين ترو ومحمد الحجار واعتبر الحجار أن "الطريق الوحيد الأوحد اليوم لحفظ الوطن والحفاظ على مصالح الشعب اللبناني ومصلحة المسيحيين تحديدا، هو الذهاب سريعاً الى انتخاب رئيس للجمهورية وتفعيل عمل المجلس النيابي، لإنجاز قوانين الوطن والدولة، التي هي بحاجة ماسة إليها لتساعد الشعب اللبناني على الصمود ومواجهة التحديات"، مؤكدا في الوقت نفسه انه "لا يمكننا فعلا تجاوز هذه الازمة التي نعيشها إلا بتفعيل المؤسسة الدستورية الوحيدة التي مازالت تعمل حتى الآن، مؤسسة مجلس الوزراء لرسم طرق خلاص الوطن". وأضف: "إنه مشهد مقزز الذي شاهدناه البارحة وللمرة الأولى في جلسة للحكومة، والذي لجأ اليه مع الأسف البعض، بالإدعاء وبالغوغائية وبالاسلوب غير اللائق والذي يدين صاحبه، معتقدا انه بذلك يسجل انتصارات اعلامية وفئوية وطائفية على حساب الدستور وانتظام عمل المؤسسات ومصالح اللبنانيين. إننا ندين ونرفض ترهات هؤلاء وإعتمادهم أساليب ديماغوجية تمرسوا بها، وإعتماد تفسيرات لا يقبلها عقل ولا منطق، لمواد دستورية بما يخدم برأيهم ما يظنونه مصلحة فئوية أو مصلحة طائفية مزيفة، وهم بذلك يعملون على شرذمة البلد وتفتيته. ان المادة 62 من الدستور اللبناني تنص صراحة انه عند شغور سدة الرئاسة، فان صلاحيات رئيس الجمهورية تتحول وكالة الى مجلس الوزراء، فمجلس الوزراء مؤسسة دستورية قائمة، وهذه المؤسسة لها رئيس، وهذا لا يعني ان رئيس مجلس الوزراء هو رئيس الجمهورية، ولكن هذا الرئيس هو المنوط به حصريا إدارة جلسات المجلس"، شاكرا اللقاء الوطني على هذا اللقاء الجامع. بدوره أبدى ترو أسفه الشديد "للأوضاع التي يعيشها الوطن"، معتبراً "أن جزءا مما يحدث في البلد قائم منذ العام 2005، بعد إغتيال الرئيس رفيق الحريري، حيث تفاقمت الإنقسامات"، مشيرا الى "ان هذه الإنقسامات مازالت تحدد مسار ومصير كل فريق من الأفرقاء السياسيين على حدا وحسب توجهاته العربية والدولية"، لافتا الى "ان هذا الأمر بلغ ذروته في الفراغ الرئاسي". وأضاف: "كان يفترض ان يكون لدينا رئيسا للجمهورية، لكن مع الأسف كان ترشيح العماد ميشال عون من فريق 8 آذار، والدكتور سمير جعجع من فريق 14آذار، على الرغم من أن الفريقين يعلمان أنه لا يمكنهما ان يوصلا العماد عون الذي حاول ان يكون وسطيا ووفاقيا في الفترة الاخيرة من الفترات للوصول الى سدة الرئاسة، كما وان الذي حاول تسويق جعجع، يعلم ان جعجع ليس له أمل برئاسة الجمهورية، لأنه ونتيجة هذا الإنقسام والتباعد ليس ان المسلمين لا يريدون رئيسا مسيحيا قويا، فنصف المسيحيين لا يريدون عون والنصف الآخر لا يريدون جعجع، لأن الرئيس القوي هو الذي تجمع عليه كل الطوائف في لبنان وليس المسيحيون فقط، بل الذي يجمع عليه المسلمون والدروز والسنة والشيعة والكلدان والأرمن والأرثوذكس وغيرهم. إن الرئيس القوي لا يمكنه ان يكون الا رئيسا وفاقيا، واذا لم يكن كذلك ليس هناك من امكان ان يكون قويا ويلتف الجميع حوله".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك