ذكرت صحيفة "الشرق الأوسط" أن العراقيل التي أحاطت بعملية إخلاء منطقة جرود عرسال من المسلحين السوريين عكست تأخيراً على انتشار الجيش اللبناني في جرود عرسال الحدودية مع سوريا، بعد إخلائها من قبل مسلحي "جبهة النصرة"، بموجب اتفاق بين التنظيم و"حزب الله"، وتعثر الاتفاقات الآيلة إلى خروج مسلحي "سرايا أهل الشام" إلى القلمون الشرقي.
وفي حين ينتظر الجيش خروج المسلحين بالكامل ليبدأ انتشاره في المنطقة، كما قالت مصادر واسعة الاطلاع لـ"الشرق الأوسط"، واصل الجيش استعداداته لخوض المعركة ضد "داعش" في الحدود الشرقية، مدعوماً بغطاء سياسي واسع من الدولة اللبنانية، عبّر عنه الرئيس ميشال عون، ورئيس الحكومة سعد الحريري، أمس، بتأكيد "التزام الحكومة بتحرير الأراضي اللبنانية من الإرهاب، والتزامها بالتحالف الدولي ضده"، وشددا على "عدم إضاعة أي فرصة لمكافحة الإرهاب، والتصدي له، وردعه".
وجاء الموقف خلال الاجتماع الذي عقده المجلس الأعلى للدفاع في قصر بعبدا، برئاسة عون، وفي حضور الحريري ووزراء الدفاع الوطني والخارجية والمال والداخلية والعدل والاقتصاد والتجارة، وحضور قائد الجيش العماد جوزيف عون وقادة الأجهزة الأمنية.
وبعد التأكيد على أن الحكومة "لن تتهاون، ولن تضيع أي فرصة لمكافحة الإرهاب، والتصدي له، وردعه"، عُرِضَت الأوضاع العسكرية والأمنية، لا سيما في جرود عرسال ورأس بعلبك والقاع، وتم اتخاذ التوصيات والقرارات اللازمة في شأن نجاح العملية العسكرية للقضاء على الإرهابيين.
كما بحث المجلس جهوزية الأجهزة الأمنية والإدارية المعنية، في فصل الصيف، لتأمين الاستقرار اللازم للمواطنين والسياح والمغتربين في مختلف المناطق، من غير الكشف عن مقرراته التي تبقى سرية تنفيذاً للقانون.
لقراءة المقال كاملا
اضغط هنا.
(الشرق الأوسط)