تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

قيادي "قواتي" يصوّب سهامه على "تفاهم معراب".. ماذا قال عن فرنجية؟

Lebanon 24
09-08-2017 | 03:30
A-
A+
قيادي "قواتي" يصوّب سهامه على "تفاهم معراب".. ماذا قال عن فرنجية؟
قيادي "قواتي" يصوّب سهامه على "تفاهم معراب".. ماذا قال عن فرنجية؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب مرسال التّرس في "سفير الشمال": لم يكد المسيحيون الذين أعربوا عن تأييدهم لتفاهم معراب يلتقطون أنفاسهم من الحروب التي خيضت باسمهم، حتّى صدموا بما هو حاصل على أرض الواقع بين "التيار الوطني الحرّ" وحزب "القوات اللبنانية" من تجاذبات تتفاقم يوماً بعد يوم، ويملأ صداها مختلف صفحات وشاشات وسائل الإعلام المختلفة، حتّى باتت أطراف عدة تتحدث عن موعد الانفجار الكبير بينهما. أحد القيادات المهمة والعريقة في حزب "القوات اللبنانية" أخذته الحال القائمة، فصوّب سهامه نهاية الأسبوع الماضي باتجاه ذاك التحالف، ملقياً باللّوم على رئيسه سمير جعجع الذي خطا برأيه خطوة ستكون نتائجها كارثية على حزب "القوات" ألا وهي تأييده لانتخاب العماد ميشال عون لرئاسة الجمهورية. لأنّه لم يحسب جيداً مدى الضّرر الذي سينعكس على "القوات" ودورها المستقبلي، منتقداً بشدّة الفريق الذي دعم مثل هذا التوجه داخل حزب "القوات اللبنانية" وفي مقدّمه النائب ستريدا طوق جعجع. وبعدما أبدى القيادي المعروف إعترافه لمحدثه بأنّه كان على خطأ عندما راهنه، بأنّ جعجع "المحنّك في السياسة أكثر من العسكر" لن يقدم على هكذا خطوة، راح يعدّد الآثار الجانبية السلبية على "القوات" ودورها مستقبلاً ابتداء من التعيينات الإدارية الى التعيينات الديبلوماسية، وصولاً إلى الانتخابات النيابية التي ستمثل برأيه الانهيار الكبير مبدياً اعتقاده أنّ المناكفات الحاصلة والتي ظهرت الى العلن حول خطط الكهرباء وسواها كالتوتر الذي رافق "احتفالات المصالحة" في الجبل لم تكن إلا رأس جبل الجليد الذي يحكم العلاقات بين الطرفين. وبعدما أسهب القيادي المخضرم أثناء جلسة بعيدة نسبياً عن الساحل في توجيه الاتهامات إلى رئيس "التيار البرتقالي" وزير الخارجية جبران باسيل وما يؤدّيه من أدوار تهدف إلى تقليص دور جعجع و"القوات" على السواء، كي تنفتح أمامه أبواب قصر بعبدا في العهد المقبل، خصوصاً أن ذلك القصر هو محور التناحر، ولذلك فهو لا يعتقد بأنّ أحد منهما ( أي جعجع وباسيل) سيتراجع قيد أنملة إلى الوراء. لم يتورّع "القيادي القواتي" عن توجيه تقدير لافت لرئيس تيار "المردة" النائب سليمان فرنجية ومواقفه التي وإن كانت عدائية في مرحلة سابقة مع "القوات"، إلاّ أنّها لم تصل يوماً الى العمل على إلغاء هذا الحزب الذي يتألف من غالبية مسيحية كما فعل وينوي لاحقاً فعله سواه. مرجّحاً بأن وسائل الاتصال القائمة بين بنشعي ومعراب لن تذهب هباء، بالرغم من أنّها قد لا توصل إلى تنسيق كامل. ويرى القيادي في "القوات" الذي لمع نجمه لفترة طويلة، أنّ "العلاقات ستبقى على مدّ وجزر بين الرابية ومعراب بالرغم ممّا سيسجل من إتصالات مباشرة أو غير مباشرة وعلى أعلى المستويات في المرحلة المقبلة لحين "الانفجار الكبير" الذي يتوقّع حصوله في ربيع السنة المقبلة على هامش الانتخابات النيابية وتحديداً فيها قضاء البترون. (مرسال الترس - سفير الشمال)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك