تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الموسوي: ننتظر من رئيس الحكومة أن يواصل سياسته التوافقية

Lebanon 24
12-07-2015 | 08:50
A-
A+
الموسوي: ننتظر من رئيس الحكومة أن يواصل سياسته التوافقية
الموسوي: ننتظر من رئيس الحكومة أن يواصل سياسته التوافقية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب نواف الموسوي أننا "حين نقاتل اليوم في سوريا، فإننا نقاتل عدوانا صهيونيا على الدولة والشعب السوري، والذي يستهدف إسقاط سوريا وإخراجها من معادلة الصراع مع العدو الصهيوني بعدما أخرجت مصر عبر التسوية السياسية من قبل، وإن الذين نقاتلهم في سوريا يحظون بالدعم الصهيوني الكامل، ويعالجون في مستشفيات العدو، ويتلقون التدريب إما منه أو من حليفه الذي هو الإدارة الأميركية، وقد جرى ضخ المقاتلين من أصقاع العالم بتواطؤ من الدول التي تحرص على تعزيز الدولة الصهيونية والحفاظ على أمنها وتمكينها من مواصلة عدوانها على جوارها، ولذلك فإن معركتنا في سوريا هي معركة ضد العدو الصهيوني الذي يتجلى بأشكال مختلفة تحت عناوين تكفيرية من النصرة إلى داعش وما بينهما، وهي معركة ليس لها إلا صورة وطبيعة واحدة ألا وهي أننا نعمل من أجل حماية بلد كان وسيبقى ركيزة في مواجهة العدو الصهيوني، ونحن على ثقة بأن معاركنا التي نخوضها وسنخوضها هناك ستكون مكللة بالنصر". وشدد خلال حفل أقيم بمناسبة يوم القدس العالمي على "اننا عملنا ونعمل للحفاظ على استقرار لبنان ودوام سلمه الأهلي وبناء الدولة العادلة والقوية والتي تكون لجميع بنيه وتقدر على أن تحميهم جميعا، لأن الدولة في لبنان لا تقوم إلا حين تكون عادلة مع أبنائه وقوية في مواجهة أعدائه، فالقوة لا تكون على أبناء لبنان، بل لحمايتهم، ولذلك فإنه لا يسعنا إلا أن نحذر مرة أخرى من سياسة التهميش والإقصاء والإلغاء التي تتبعها قوى سياسية في لبنان أخطأت أكثر من مرة من العام 2005 حتى الآن في سياساتها الإلغائية والتهميشية" ، مضيفاً: "نحن لم ننس أن تلك القوى السياسية قد سعت إلى إقصائنا وعملت على تهميشنا وإلغائنا نحن في حركة أمل وحزب الله والقوى السياسية المعترضة من العام 2006 حتى العام 2008، حيث عاش لبنان سنتين من الحكم المبتور المخالف للميثاقية والدستورية، واليوم وفي الوقت الذي نشهد فيه المحاولة نفسها من قبل البعض في الحكومة لإقصاء مكون أساسي من المعادلة اللبنانية ألا وهو التيار الوطني الحر، فإننا نتذكر ما فعلوه بنا في الأعوام الماضية، ولذلك فإنه من الطبيعي أن يكون موقفنا هو الوقوف إلى جانب التيار في مواجهة الإلغاء والتهميش والإقصاء، لأن هذه السياسات لا تأتي للبنان إلا بالخراب والخسارة وفقدان وحدته الوطنية والإنتقاص من حقوقه الطبيعية". وذكر الموسوي أنه "أثناء حكومة اللاميثاق واللادستور ارتكبت جريمة توقيع اتفاقية مع قبرص كانت سببا في أننا اليوم محرومون من 860 كلم مربع من المنطقة الإقتصادية الخالصة، والتي لو كنا حينها موحدين ونعترف ببعضنا البعض وكانت الحكومة ميثاقية ودستورية وليست حكومة الإقصاء والإلغاء والتهميش، لما فقدناها وأصبحنا نعمل اليوم على استعادتها بعدما تمكنت المقاومة بالرسائل الواضحة التي أرسلتها عبر مسؤولين لبنانيين ودوليين ومن على المنبر من كف يد العدو الصهوني عن بدء التنقيب في الـ860 كلم مربع المسروقة، فما منع العدو الصهيوني ويمنعه حتى الآن من بدء التنقيب في تلك المنطقة المسلوبة هو قدرات المقاومة والرسالة التي قالتها إنه إذا مدت اليد إلى حقوقنا في منطقتنا المسلوبة، فإننا لن نسمح لأحد أن يتمكن من حفر بئر نفط أو غاز على مدى المتوسط". وتوجه لرئيس الحكومة تمام سلام بالقول: "لا نريد أن تكون أنت من يسجل في تاريخه أنه عمل على إقصاء مكون من المكونات السياسية اللبنانية، لأنك حرصت على التوافق منذ ترأسك للحكومة، وأدرت هذا المركب بحكمة ودراية، وحسنا فعلت بذلك، ولهذا فإن ما ننتظره منك هو أن تواصل سياستك التوافقية، بحيث لا تعقد جلسة وأحد المكونات يشعر بالتهميش والإلغاء، أو أنه مستبعد عن الشراكة في صنع القرار، فنحن أعطيناك الثقة وهي لا تزال قائمة حتى الآن، لأننا رأينا فيك استمرارا لسياسة الوحدة والميثاق الوطني، ونأمل في أنك ستواصل هذه السياسة التي تكون عبر احتضان الجميع وإشراكهم في صناعة القرار الوطني". واعتبر أن "ما يطلبه التيار الوطني الحر هو مطلب عادل ووجيه يشبه ما نطلبه نحن في حركة أمل وحزب الله، أو ما يطلبه الوزير وليد جنبلاط وتيار المستقبل، فهو لا يطلب أكثر مما ينبغي أن يكون له، ونحن أهل الوفاء الذين تعلمنا أن نكون أوفياء لحلفائنا من أهلنا الذين كانوا أوفياء للمقاومة حين كانت تقصف وتضرب، فكما قال سماحة الأمين العام إننا لن نترك حليفنا التيار الوطني الحر ولن نسمح باستفراده أو عزله أو إبعاده وسنقوم بما يجب لكي يواصل هذا التيار شراكته في الوحدة والقرار والوطني". وختم: "إن عدونا يريد في هذه المنطقة أن تكون هناك دولة عنصرية قائمة على عرق واحد، ونحن في المقابل نؤكد أننا نعمل في لبنان من أجل إقامة النموذج النقيض للنموذج الصهيوني، ونريد أن يكون نموذجنا هو نموذج العيش المشترك والتآلف والوحدة الوطنية، وأما النموذج الصهيوني فسننتصر عليه ولن يكون الزمان طويلا حتى نسرح في هذه الربوع التي كانت لنا وستبقى كذلك".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك