تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

ابراهيم يطمئن اللبنانيين.. هذا ما كشفه عن الوضع الأمني!

Lebanon 24
10-08-2017 | 06:25
A-
A+
ابراهيم يطمئن اللبنانيين.. هذا ما كشفه عن الوضع الأمني!  <br/>
ابراهيم يطمئن اللبنانيين.. هذا ما كشفه عن الوضع الأمني!  <br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم، في حديث لمجلة "الامن العام" لمناسبة الذكرى الثاني والسبعين لتأسيس المديرية العامة للامن العام في 27 آب، "أن ما حققه الامن الاستباقي كان ثمرة حسن استخدام الصلاحيات ومضمون بنك المعلومات عدا عن التعاون مع الأجهزة الدولية الصديقة التي وجدت نفسها مضطرة لدعم لبنان باعتباره خط الدفاع الاول عنها في المواجهة مع الارهاب". ولفت الى "ان لبنان لم يتعاط يوما مع النازحين السوريين كإرهابيين، وان عودتهم الى بلادهم توفر الكثير من المخاطر السلبية"، مشددا على "اهمية الحوار مع السلطات السورية". ولم يستبعد ابراهيم "احتمال استمرار وجود شبكات تخريبية في لبنان"، لافتا الى ان "قدراتها شبه معطلة، وان لبنان لم يسقط المفاجآت الامنية رغم اثبات الشعب اللبناني انه لن يكون بيئة حاضنة للارهاب". وعن التنسيق مع باقي الاجهزة واطلاق الامن العام نظرية الامن الاستباقي او الامن الوقائي، قال: "اود ان اقول من دون ان اكشف سرا، ان لدينا في الامن العام بنك معلومات عمره 72 سنة يمكن استغلاله في اي وقت على المستوى الامني. بالمزاوجة بين ما سمح لنا به الكتاب والقانون من صلاحيات، ومضمون ما نمتلكه من معلومات، وصلنا الى الامن الاستباقي". وبالنسبة الى المواجهة المزدوجة مع العدو الاسرائيلي والمجموعات الارهابية وتفكيك الشبكات الداخلية والخارجية المتورطة في هذه المواجهة، قال: "بالتأكيد لا ندعي تفكيك كل الشبكات كاملة، وما أستطيع قوله اننا مطمئنون الى ما انجزنا ونشعر بالسيطرة على الوضع الامني. ليس هناك بالمفهوم الامني ما يسمى أمنا مضمونا 100%، لا بل هو مستحيل. لذلك استطيع القول اننا نسيطر بنسبة مرتفعة، والدليل قائم في التوقيفات اليومية التي نقوم بها، وهو ما يدل على ان الشبكات التخريبية موجودة، لكن ما ثبت ان قدرتها على القيام بالاعمال الارهابية باتت شبه معطلة، كونها تحت الرصد المباشر للاجهزة الامنية". وردا على سؤال عما اذا غيرت عملية تسليم الارهابي خالد السيد من فصائل فلسطينية النظرة الامنية الى مخيم عين الحلوة، أجاب: "بداية علينا عدم تجاهل حجم التعقيدات الفلسطينية الداخلية التي تترجم في عين الحلوة. حرصنا على أمن اللبناني يوازي حرصنا على الامن الفلسطيني. وهو أمر يدفعنا الى البحث عن صيغة تمنع تحويل المخيم الى بؤرة ارهابية تنعكس ظلما في حق الشعب الفلسطيني والامن اللبناني ايضا، كما بالنسبة الى منع تحوله مخيم نهر بارد آخر". وعما اذا استمرت الاعتداءات على الجيش ونمت فيها المجموعات الارهابية، فهل يخشى من تحول مخيمات النازحين السوريين الى نهر بارد جديد، قال: "حتى الان على المستوى الامني ليس لدينا مثل هذا الخوف". وعن المدى الذي بلغه التنسيق مع أجهزة الاستخبارات الدولية، قال: "عندما ألتقي بأي مسؤول أمني دولي زائرا كان او مقصودا، اصر على القول ان لبنان عند اول خط في المواجهة مع الارهاب، لا بل هو في خط الدفاع الاول عن امنهم وامننا. الكثير من العمليات التي قمنا بها شكلت دفاعا عنا وعنهم ايضا. لذلك استطيع القول ان التنسيق يومي، وكلما دعت الحاجة وبكل الوسائل المتاحة. لا اكشف سرا اذا قلت اننا على اتصال مباشر مع عدد من قادة الاجهزة الامنية في المنطقة والعالم". وعن امكانية جهوزيته لتولي اي وساطة تطلب منه تسهيلا لعودة النازحين السوريين واذا كان يعتقد ان هذه العودة ممكنة من دون التنسيق مع النظام السوري، أجاب: "أنا جاهز للقيام بأي مهمة يتم تكليفي اياها من السلطة السياسية. ليس لدي محرمات من التكلم مع احد من اجل حل يخدم مصلحة لبنان. انا مستعد لاستثمر علاقاتي التي بنيتها على المستوى الامني مع كل زملائي في الاجهزة الامنية في المنطقة والعالم، في خدمة مصلحة لبنان العليا". والى اي مدى يرى ان الحوار مع سوريا ممكن ان يكون محصورا في هذا الملف فقط، أجاب: "ليس سرا القول انني على تواصل مع السلطات السورية على المستوى الامني وهو امر معلن، وان زياراتي الى سوريا قائمة، والتنسيق مع السلطات السورية يتم تداوله في وسائل الاعلام". وردا على سؤال يتعلق بالذي تغير وما الذي يضمن باستمرار هذا الغطاء السياسي، واذا كانت ذكرته بعض ردود الفعل على حادثة عرسال بما شهدناه في عامي 2013 و2014 عند توقيف شادي المولوي، وهل يمكن أن يهتز هذا الغطاء في أي لحظة، أجاب: "أبدا، العودة الى تلك الفترة تثبت ان استهداف الاجهزة الامنية كان لتسجيل نقاط متبادلة بين السياسيين وفي ما بينهم. كان هناك انقسام حاد جدا في البلد ولم يكن هناك رئيس للجمهورية وافتقدت الميثاقية في مكان ما. اما اليوم فالظروف مختلفة تماما". وعن تأثير النزوح السوري على العمل في المراكز، قال: "لا يمكننا ان نخفي ما عكسه النزوح السوري من ضغوط هائلة على مراكز الامن العام في اكثر من منطقة. وهو أمر تسبب في عدم قدرة باقي اللبنانيين والاجانب والسياح المقيمين في لبنان على اتمام معاملاتهم بالسرعة المطلوبة. لمواجهة هذا الوضع بدأنا تخصيص مراكز للنازحين السوريين سعيا الى توسيع نطاق خدماتنا".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك