تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الريس: إذا تعذر إنتخاب رئيس فلنتمسك بالحكومة

Lebanon 24
12-07-2015 | 10:44
A-
A+
الريس: إذا تعذر إنتخاب رئيس فلنتمسك بالحكومة
الريس: إذا تعذر إنتخاب رئيس فلنتمسك بالحكومة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد مفوض الاعلام في "الحزب التقدمي الاشتراكي" رامي الريس أننا "بحاجة اليوم، أكثر من أي وقت مضى، لرص الصفوف وتعميق وحدتنا الداخلية والابتعاد عن التجاذبات الفئوية التي تزيد التشرذم والانقسام. والأهم من كل ذلك، نحن بحاجة جدا لتحكيم لغة العقل، فالعقل في ثقافتنا التوحيدية هو ركن أساسي من فهمنا للوجود. وليس أسهل من إعتماد اللغة الغرائزية، ولكن في اللحظات الصعبة والمحطات المفصلية، لغة العقل، حتى لو لم تكن شعبية هي الوحيدة الكفيلة بدرء الخطر". وقال خلال حفل افطار في راشيا: "على الرغم من كل الموبقات التي نراها تفعل فعلها في حياتنا السياسية والوطنية، وعلى الرغم من إستحضار كل الشعارات التي لا علاقة لها بطبيعة الأزمة السياسية الراهنة، وعلى الرغم من التعطيل المتعمد لإنتخاب رئيس جديد للجمهورية، نحن لا نزال على إصرارنا على حماية الاستقرار مهما بلغت التضحيات والأثمان، لأنه بكل بساطة، إن أثمان حماية هذا الاستقرار ستبقى أرخص بكثير من أثمان السماح بوقوع أي إنفجار داخلي في لحظة الاشتعال الاقليمي التي نشهدها اليوم". وأشار الى أن "موقف وليد جنبلاط كان ولا يزال واضحا من الأساس، القيام بأوسع حركة إتصالات ممكنة مع كل الفرقاء، مهما بلغت مواقف بعضهم حدود اللامعقول، لمحاولة الاتفاق على الحد الأدنى من تسيير أمور الدولة". وحيا الريس "رئيس الحكومة تمام سلام الذي أدار ويدير المرحلة الراهنة بكثير من الحكمة والروية والتعقل حفاظا على الاستقرار ومنعا للانزلاق لما قد يرغب البعض من هنا أو هناك. الشارع لم يكن يوما الحل الأمثل، وكلنا يعرف تركيبة البلد، لا شارع يقابله شارع وفي النهاية لا يستطيع أي شارع ان يلغي الشارع الآخر. وهنا نجد إيجابا المواقف المتعلقة ببعض القوب اللبنانية التي اظهرت حكمة ودراية". وأوضح أن "إتفاق الطائف كان واضحا في تحديده للأصول والآليات، وليس المطلوب اليوم الغرق في نقاشات ومتاهات دستورية خارج زمانها ومكانها. ثم هل أن المس بالطائف وإستبداله بمقترحات غريبة من هنا وهناك، تارة المؤتمر التأسيس وطورا الفدرالية، يصب فعلا في مصلحة الفئات التي يقولون أنهم يدافعون عن حقوقها ويطالبون بها؟ أليست المناصفة التي حسمها الطائف هي أكبر ضمانة لهذه الحقوق؟ وهل أن المغامرة اليوم بنقاش بيزنطي حول الصيغة السياسية هو الخطوة الأنجع؟ ألا تؤدي هذه المغامرة إلى نتائج خطيرة غير محسوبة النتائج؟ إذا كان اللبنانيون يختلفون على الكهرباء والمياه والهاتف والطرقات، ويعجزون عن إنتخاب رئيس جديد للجمهورية، فهل من المتوقع أن ينجحوا في إجتراح صيغة سياسية جديدة تعيد توزيع السلطة وفق أسس جديدة؟ وهل هذا ممكن دون التأثر بمجريات الوضع الاقليمي الملتهب وإنعكاساته الممكنة على صيغة من هذا النوع؟ لقد استوجب الوصول الى هذه الصيغة تضحيات هائلة مع حركة أمل والرئيس بري وقوى وطنية أخرى، فهل يجوز التفريط بها في هذه اللحظات؟ وتقدم الريس باسم النائب وليد جنبلاط بالتعازي الحارة من قيادة المملكة العربية السعودية، لوفاة وزير خارجيتها الأمير سعود الفيصل، معتبراً أن غيابه سيترك فراغا كبيرا في الديبلوماسية العربية والدولية، وهو الذي وقف إلى جانب لبنان في أحلك الظروف ولعب دورا بارزا في التوصل إلى تسوية الطائف". ودعا الريس إلى "إعادة الانتظام إلى المؤسسات الدستورية بدءا بانتخاب رئيس جديد للجمهورية عبر الاقتناع بمبدأ التسوية الرئاسية، لأن لبنان هو بلد التسويات وخارطة توزع القوى داخل المجلس النيابي أثبتت أن هناك إستحالة أن يستطيع أي فريق أن ينتخب رئيسا دون التوافق مع الفريق الآخر، وطالما أن التفاهمات الإقليمية والدولية على الرئاسة اللبنانية لا تزال غير متوفرة، فإن عدم إنتخابنا لرئيس جديد يعني أننا أهدرنا فرصة جديدة غير مسبوقة أمامنا كلبنانيين لننتخب رئيسا دون تدخل خارجي للمرة الأولى ربما في تاريخنا. وإذا تعذر إنتخاب رئيس للأسباب التي باتت معروفة أهمها إرتفاع السقوف في المواقف والترشيحات، فإننا ندعو للتمسك في الحكومة والإقلاع عن المواقف العنترية التي قد تؤدي إلى تفجيرها وهي أخر معقل مؤسساتي عامل في لبنان في هذه المرحلة". وقال إن "ما شاهدناه في مجلس الوزراء يجب الا يتكرر حفاظا على الإستقرار والسلم الاهلي في البلد، داعياً لـ"فتح دورة إستثنائية للمجلس النيابي كي تقر المشاريع التنموية الضرورية التي تهدد هيئات التمويل الدولية بسحبها وهي تفيد الإقتصاد اللبناني".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك