تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

ركود عونيّ في كسروان: كثرة الوزراء لا تكفي

Lebanon 24
11-08-2017 | 00:02
A-
A+
ركود عونيّ في كسروان: كثرة الوزراء لا تكفي<br/>
ركود عونيّ في كسروان: كثرة الوزراء لا تكفي<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت ليا القزي في "الأخبار": ورقة التيار الوطني الحرّ في كسروان، التي يُفترض أن تكون رابحة، اسمها العميد المتقاعد شامل روكز. يجري الاتكال على صورته واسمه وتاريخه العسكري، من أجل رفد اللائحة العونية شعبياً، لا سيّما بعد أن تحّول "عماد" اللائحة ميشال عون إلى رئيسٍ للجمهورية، وبغياب مُرشحين عونيّين أقوياء. أهمية روكز لا تتعلّق بشخصه فحسب، بل في كونه مُرشّحاً ليكون "بديلاً" من عون في كسروان. من هنا يُفهم جزءٌ من معركة خصوم التيار الوطني الحر ضدّه، الذين يحاولون إسقاطه، أو إيصاله "ضعيفاً" إلى الندوة البرلمانية. عنوان الحملات الرئيسي ضدّه أنّ روكز "غْريب"، "وكأنّه لم يعد في القضاء مُرشحون"، كما يقولون. رقعة الذين يُعايرون روكز بمكان ولادته وبعده الجغرافي عن كسروان تتّسع وتُشكّل عامل ضغط حقيقي على العميد المتقاعد ومن خلفه التيار الوطني الحرّ. ولكن لا يتعلّق الأمر بالحملة التي يتعرّض لها روكز من قِبل الأبعدين، فحسب؛ فتقارير أمنية عدّة، يُقال إنها وصلت إلى دوائر القصر الجمهوري، وعددٌ من الدراسات الانتخابية، تُشير إلى أنّ "أقوى مرشحي التيار" في كسروان وضعه الانتخابي غير جيّد. وقد تلقّى العونيون نصائح بأن "لا يُصرّوا على إجراء الانتخابات الفرعية، لأنّ الأمور ليست على أحسن ما يُرام"، مع العلم بأنّ الرئيس عون لا يزال الأكثر تمسّكاً بإجراء "الفرعية". لقراءة المقال كاملا اضغط هنا. (ليا القزي - الأخبار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك