تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الخليل مكرماً: تطهير جرود عرسال إجراء كان لا بد منه لحماية لبنان

Lebanon 24
13-08-2017 | 16:30
A-
A+
الخليل مكرماً: تطهير جرود عرسال إجراء كان لا بد منه لحماية لبنان
الخليل مكرماً: تطهير جرود عرسال إجراء كان لا بد منه لحماية لبنان photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كرم عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب أنور الخليل ممثلاً رئيس مجلس النواب نبيه بري، عسكريين متقاعدين، باحتفال أقامه في دارته في حاصبيا، وحضره ممثل الرئيس أمين الجميل النائب إيلي ماروني، ممثل رئيس مجلس الوزراء الشيخ سعد الدين الحريري عبدالله عبدالله، وزير الدفاع يعقوب الصراف، وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل غسان نهرا، ممثل وزير الدولة لشؤون مجلس النواب علي قانصو والنائب أسعد حردان لبيب سليقا، النائبان: أنطوان السعد وعبدالمجيد صالح، ممثل النائب قاسم هاشم جوزيف خليفة، ممثل شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز القاضي الشيخ نعيم حسن الشيخ سليمان شجاع، ممثل قائد الجيش العماد جوزاف عون العميد الركن خليل نصر، رئيس الاركان الاسبق اللواء الركن شوقي المصري، ممثل مدير مخابرات الجيش العميد طوني منصور المقدم وليد المقث، ممثلو قيادات عسكرية وأمنية وحزبية وهيئات وقوى وطنية، رجال دين، إعلاميون، رؤساء اتحاد البلديات ورؤساء بلديات واعضاء مجالس بلدية ومخاتير، أعضاء فرقة موسيقى الجيش بقيادة المعاون الاول الشيخ بشير سعيد والمكرمون. وألقى الخليل كلمة، استهلها بمقطع شعري للشاعرة باسمة بطولي، فقال: "حراس عزتنا: خلدت حبك في قلبي وفي كبدي/ يا واهب الروح، كي يحيا بها بلدي/ يا جيش لبنان، هذا الشعب أنت له/ أغلى من الروح، والأموال، والولد/ خذها بطاقة حب، صغتها دررا/ يفنى الزمان، ولا تفنى مدى الأبد. أيها الأبطال، يا حماة الحرية، وحصن الكرامة، ودرع الاستقلال: قليل قليل، أن نقبل عند خطاكم تراب الوطن، المعطر بدماء الشهداء الأبطال، وأن نفرش لكم القلوب والأهداب، وفاء واعتزازا، وأنتم ترفعون راية لبنان خفاقة فوق جبين الشمس، وجميل جميل، أن نسطر فوق جبينكم العالي، أكاليل المجد والغار، وأنتم تسطرون أروع ملاحم البطولة، وتفتدون بأغلى الدماء شعب لبنان العظيم ومجد أرزه الخالد. وما هم، أن تعصف رياح عاتية؟ وأن يربد وجه الأفق؟ فلن تجري المقادير إلا بما شئتم، ولن يشرق فجر الحرية إلا من سواعدكم، صناع وحدتنا، آمال أمتنا حراس عزتنا، من كل عدوان، فتحية إكبار ومحبة لك يا جيشنا الغالي، المجد لك، والشعب معك، والله ناصرك". أضاف: "نعم، نحتفل اليوم بعيد الجيش اللبناني، عيد الوطن، كل الوطن. نحتفل رغم كل الظروف الإستثنائية التي يمر بها لبنان ومواجهة جيشنا البطل للمجموعات الإرهابية في جرود عرسال والقاع وراس العين. لا بل إن هذه الظروف هي من ضمن الأسباب التي حدت بنا لإحياء هذه المناسبة لنقول بكل وضوح، أننا كشعب لبناني بشكل عام وكمواطنيين جنوبيين بشكل خاص، الى جانب الجيش وقيادته وقائده في معركته هذه، التي تهدف الى تحرير أرضنا الطاهرة من رجس المجموعات الإرهابية"، معتبرا أن "ما أنجز حتى الآن من تطهير لجرود عرسال وما يحصل اليوم في المناطق الأخرى، هو إجراء كان لا بد منه لحماية لبنان، كل لبنان، بدءا من عاصمته الحبيبة بيروت وصولا الى كل شبر من أرض الوطن". وتابع "نحتفل اليوم بعيد الجيش المؤسسة، التي شكلت خشبة الخلاص الوطني في زمن الحرب، والمظلة الآمنة للبنانيين في زمن السلم، وكانت وستبقى، الحاضنة الكبيرة لشعبنا البطل في الجنوب ولمقاومته في وجه العدوان المستمر والإعتداءات اليومية على سيادتنا الوطنية". وأردف: "إحتفالنا بهذه المناسبة الوطنية المميزة، يبقى منقوصا إذا لم نوجه التحية وأعلى مشاعر التقدير للمتقاعدين في الجيش ومختلف الأسلاك العسكرية، الذين كانوا في كل لحظة من لحظات خدمتهم الفعلية، مشاريع شهداء في سبيل الوطن. فهؤلاء هم الذين أسسوا الأعمدة الصامدة للأفواج، التي استلمت الامانة بعدهم فإليكم جمعيا - من تمكن من حضور لقائنا التكريمي ومن لم يتمكن، ألف تحية إكبار واعتزاز. ونقول لشهداء الجيش إن رسالتهم مستمرة والشعلة ستبقى مضاءة بفعل الإيمان بلبنان وطنا نهائيا لجميع أبنائه، وبوحدته ووحدة شعبه وكيانه وبتكامله شعبا وجيشا ومقاومة، حتى تحرير آخر شبر من أرضنا المحتلة"، متوجها لعائلات الشهداء ب"إنحناءة وخشوع"، وللجرحى "كل الدعاء بالشفاء، أما الأسرى الأعزاء فإننا نؤكد لكم بأن قيادة الجيش والدولة اللبنانية بمختلف مؤسساتها المعنية، وكل مواطن لبناني، يعتبر أن تحرير الأسرى له أولوية مطلقة وبأي طرق ناجعة قد تتوفر"، مؤكدا أن "هذا الهدف يعطيه قائد الجيش العماد جوزاف عون أولوية مطلقة". وفي الشأنين السياسي والإقتصادي، قال: في الجانب الأول، تمر المنطقة بمرحلة من التحولات الكبيرة، ومن الضروري أن نحمي لبنان بوحدتنا، لأنها ضمان القوة والإستقرار. وما نشهده اليوم على الصعيد الداخلي من تضامن وتفاعل بين مختلف القوى دليل على حجم التحديات الإقليمية، وعلى إدراك الجميع الحاجة الى التفاف الجميع حول مؤسسات الدولة الدستورية والأمنية. أما في الجانب الاقتصادي، فلا بد من الإشارة الى حجم الأزمة الإقتصادية وعمقها في لبنان، اسوة لدول المنطقة وبعض دول العالم. وهنا لا بد من الإشارة إلى أننا ككتلة تنمية وتحرير برئاسة دولة الرئيس نبيه بري، كنا مع إقرار سلسلة الرتب والرواتب، لأنها حق استحق منذ سنوات وليست منة أو عطاء من أحد، ونتطلع الى هذه السلسلة كمشروع إصلاحي يسهم في تفعيل الإدارة العامة وإنتاجيتها، ويضع معايير جديدة لتفعيل آليات العقاب والثواب وانصاف المنتجين منهم، ورفع الغبن عنهم، وتطبيق قواعد الكفاءة والجدارة ونظافة الكف". أضاف: "وهنا لا بد من التأكيد من أننا نتفهم ملاحظات بعض القطاعات العاملة، كالقضاة، كما نتفهم ملاحظات المتقاعدين بشكل عام، والمتقاعدين العسكريين بشكل خاص، ولا بد من إعادة النظر ببعض المواد من خلال اقتراحات قوانين مكررة معجلة تصحح الخلل حيث وجد، دون ضرورة رد المشروع بكامله من فخامة الرئيس، وهو حق دستوري يمكن أن يمارسه إذا لم يجد حلولا أفضل، وهنا لا بد من الإشارة الى وجود اقتراح معجل مكرر وارد على جدول أعمال الجلسة العامة لمجلس النواب المحددة بتاريخ 18 و19 تموز المنصرم تحت البند رقم 27، ويرمي الى تعديل المادة 79 من قانون الدفاع الوطني بإضافة النص التالي: "تتساوى المعاشات التقاعدية للعسكريين بغض النظر عن تاريخ إحالتهم على التقاعد قبل وبعد إحالة هذا القانون". وتحت بند 30 من جدول أعمال نفس الجلسة، ثمة اقتراح قانون معجل مكرر ينص على أن: "تتساوى المعاشات التقاعدية بين جميع الموظفين المتقاعدين المتعادلين بالفئة والدرجة وسني الخدمة، بغض النظر عن تاريخ إحالتهم على التقاعد، قبل أو بعد إصدار هذا القانون". إذا نحن أمام إعادة تصويب بعض الأمور، التي يجب ويمكن تصويبها، وأملي كبير أن تسير الأمور بما نشتهي جميعا". ثم توجه بالشكر إلى "المشاركين بهذا الحفل، خصوصا سيادة قائد الجيش وسائر رؤساء الأجهزة الأمنية، والمتقاعدين ألعسكريين ورابطة قدامى القوات المسلحة بشخص رئيسها اللواء الركن شوقي المصري وموسيقى الجيش التي حضرت اليوم لتشاركنا هذه الفرحة وقائدها العقيد أبولو سكر وسائر أعضاء الفرقة". وختم "يسرني بهذه المناسبة أن أقدم درعا للمؤسسة العسكرية بشخص قائد الجيش العماد جوزاف عون، يتسلمها ممثله العميد الركن خليل نصر، كما أقدم درعا الى اللواء شوقي المصري ومن خلاله لسائر الأخوة المتقاعدين، وأخيرا درعا للعقيد سكر ومن خلاله لأعضاء موسيقى الجيش".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك