تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الحملات الانتخابية تنطلق من زحلة.. "الكتائب": نتفرج ونراقب

Lebanon 24
14-08-2017 | 00:30
A-
A+
الحملات الانتخابية تنطلق من زحلة.. "الكتائب": نتفرج ونراقب
الحملات الانتخابية تنطلق من زحلة.. "الكتائب": نتفرج ونراقب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت صحيفة "الشرق الأوسط": "برزت زيارة وزير الخارجية ورئيس "التيار الوطني الحر" لمدينة زحلة قبل ثلاثة أيام، بوصفها جزءاً من حراك انتخابي حضر في لبنان أخيراً، رغم أن أوساط "الوطني الحر" ترى أنه من المبكر الحديث عن تحالفات للانتخابات المزمع إجراؤها في أيار 2018. ولمدينة زحلة رمزيتها، كونها واحدة من أكثر الدوائر الانتخابية التي تشهد منافسة، كما يحدد الفوز بالمقاعد فيها حجم التمثيل في المجلس النيابي. وتعدّ زحلة أكبر مدينة مسيحية في البقاع ولبنان وتدعى "عاصمة الكثلكة اللبنانية"، وهذه الزيارة التي قام بها باسيل جاءت تلبية لعشاء أقامه المرشح عن دائرة الكاثوليك في زحلة ميشال ضاهر، وسط حضور حشد شعبي وسياسي طغى عليه حضور تيار المستقبل، الذي يتزعمه الرئيس سعد الحريري وفعاليات بقاعية وسياسية من كل المذاهب والطوائف. وقد أعلن باسيل خلال هذه الزيارة الاستنفار الانتخابي وترشيح ميشال ضاهر على لائحة التيار الوطني الحر، في أول خطوة انتخابية وأول ترشيح يقوم به التيار الوطني الحر. وتؤكد أوساط سياسية بقاعية لـ"الشرق الأوسط"، أن زيارة وزير الخارجية إلى المدينة ليست بالأمر الجديد، وبالتالي يحق لأي مسؤول أن يزور أي مدينة أو منطقة حتى لو طغى عليها المنحى الانتخابي. وحول تداعيات هذه الزيارة واشتعال مواقع التواصل الاجتماعي والمواقف السياسية، تقول الأوساط نفسها، إن ذلك يعود إلى "تعدد الزعامات والقوى السياسية في المدينة، لا سيما أن الرد على هذه الزيارة والمواقف التي أطلقت خلال عشاء الضاهر، جاء من قبل زوجة الوزير والنائب الراحل إيلي سكاف، ميريام سكاف". في المقابل، تشير أوساط سياسية في التيار الوطني الحر لـ"الشرق الأوسط"، إلى أن زيارة الوزير جبران باسيل إلى زحلة "تأتي من كونه رئيساً للتيار الوطني الحر أيضاً، ومن الطبيعي جداً أن يلتقي بمحازبيه وأنصار التيار وفعاليات المدينة، وأن يحيي التيار أي مهرجان أو عشاء في أي بقعة لبنانية، كما يحق لأي طرف مهما كان الاختلاف معه أن يقوم بهذا الأمر". وتتجنب الأوساط الردّ على ميريام سكاف بما تناولته بحق شرائح بقاعية". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك