تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الراعي رأس قداساً بذكرى انتقال العذراء بدير قنوبين

Lebanon 24
14-08-2017 | 13:36
A-
A+
الراعي رأس قداساً بذكرى انتقال العذراء بدير قنوبين
الراعي رأس قداساً بذكرى انتقال العذراء بدير قنوبين photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قداساً لمناسبة عيد انتقال السيدة العذراء بالنفس والجسد في كنيسة السيدة بدير قنوبين الأثري، الذي وصل إليه من الديمان. وبعد الإنجيل المقدس، ألقى الراعي عظة روحية تحدث فيها عن "السيدة العذراء وإنتقالها بالنفس والجسد الى السماء"، وقال: "أعطى الله السيدة العذراء عظمة بأن تشارك مع إبنها في عمل الفداء فحملت معه كل الألم، وبدأت مسيرة الألم منذ البداية، مذ هجرت الى مصر من جراء إضطهاد الملك الذي أراد أن يقتل الطفل. هناك علامات استفهام رافقت حياتها، لكنها كانت تحفظها في قلبها، وعلمتنا أن نقرأ من مرارة الحياة من أي نوع كانت صعبة أو مرة إرادة الله، فهي كانت تقرأ وتتأمل وتصلي وكرست نفسها كليا لخدمة الكلمة المتجددة ولتحقيق تصميم الله الخلاصي، وبلغت معه الى تحمل آلام الصلب. لقد كانت شريكة حقيقية في الفداء. كل هذه العظائم من على الصليب، وهي أم يسوع التاريخي شاءها يسوع قبل أن يلفظ روحه أن يجعلها في الألم أم البشرية الجديدة المتمثلة بالكنيسة، وأما لكل إنسان كان حاضرا بشخص يوحنا، فإذا بمريم التي دعيت لتكون في البشارة أم يسوع التاريخي دعيت في الألم والصليب لأن تكون أم البشرية. وكان من الضروري أن تنقل بالنفس والجسد الى السماء وتتوج ملكة السموات والأرض". وأضاف: "هذا هو مضمون كلمتها النبوية: ها منذ الآن تطوبني جميع الأجيال لأن القدير صنع بي العظائم. قيمة مجيئنا الى هذا الوادي المقدس، وبنوع خاص الى هذا الكرسي البطريركي التاريخي، فكل مرة نأتي إليه نأتي إلى هنا حتى نطوب أمنا مريم سيدة قنوبين على عظائم الله التي لم تنته معها ولم تنته منذ ألفي سنة، لكن عظائم الله تتواصل في التاريخ عبر كل إنسان، ومن الضروري ان ينفتح كل واحد منا بالصلاة والتأمل، ويسأل الله كيف ربي أعظم اسمك؟ كيف ربي تريدني أن أعظم شخصيا في حالتي التي أنا فيها في ظروف حياتي كلها ان أعيش هذا التعظيم المستمر لله لأن عظائمه تتواصل. لنا المثال والقدوة وذروة المثال والقدوة في شخص مريم، وكل ذلك كان متوقفا على كلمتين: نعم يوم فرح البشارة، نعم على أقدام الصليب". وتابع: "نحن نسأل أمنا مريم العذراء أن تعطينا هذه النعمة، أن نقول نعم لإرادة الله، أن نبحث عن إرادة الله، أن نستقرىء إرادة الله في ظروف حياتنا اليومية، فهذا هو جمال الصلاة والتأمل، ولو كان سريعا بين كل واحد منا والله، فالله يتمم تاريخ الخلاص عبر كل إنسان مولود لإمرأة". وختم: "أتمنى أن يكون هذا العيد مباركا لكم جميعا أن تعودوا من هذا الوادي المقدس ممتلئين من الإيمان، الذي عاشته أجيال وأجيال في هذا الوادي، متشبثين بأرضنا ومقدسينها ومستمدين قيمهم من السماء. كلما أتينا الى الوادي نختزله بكلمتين تجذر في الأرض اللبنانية واستنارة بقيم السماء. ها منذ الآن تطوبني جميع الأجيال لأن القدير يصنع بنا العظائم وكل عيد وانتم بخير".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك