تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

بيروت يا بيروت!

Lebanon 24
15-08-2017 | 01:08
A-
A+
بيروت يا بيروت!
بيروت يا بيروت! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب عبد الفتاح خطاب في صحيفة "اللواء" تحت عنوان "بيروت يا بيروت!": "دفعت بيروت أغلى الأثمان دفاعاً عن حرية الوطن وعروبته ووحدته سواءً أثناء الحرب الأهلية العبثية أو خلال الإجتياح الصهيوني الهمجي، لكن بيروت وأبناءها لم يتخيّلوا مطلقاً أن تكون المكافأة على الموقف المُشرّف والصمود والتضحيات إلغاءً للمشروعات الحيوية التي تُساهم في إعادة دور بيروت في المنطقة وتحريك عجلة الاقتصاد وتوظيف الناس. ولم تتخيل بيروت التي أتاحت الفرص لجميع أبناء الوطن عملاً وعلماً ورخاءً واستشفاءً، وفتحت قلبها لجميع فعاليات الوطن منذ القدم، ومنهم مَنْ ترشّح عنها وانتُخِبَ ممثلاً لها وأثبت أنّه من أوفى أبنائها ... بيروت لم تتخيل أنْ يأتي الجحود من بعضهم فيحاربها وأهلها ويتنكّر لها ولهم. وفُجِعَت بمَنْ استفاد منها وردّ جميلها بالمساهمة في تجميد مشاريعها التنموية. وفوجئت بمَنْ ينفض يديه، ويتركها تواجه وحيدة أزماتها، ومنها على سبيل المثال لا الحصر، أزمة النفايات. بيروت التي تنام الآلاف من معاملاتها في الأدراج ... والتي يمننونها بإمكانيّة تخصيص أبنائها بنسبة خمسين في المائة من وظائف بلديتها ... وأنّه في حال زيادة عديد أفراد الشرطة البلدية تكون الأولوية في التوظيف لأهاليها! يحقّ لأبنائها البيارته التساؤل: لماذا الأولوية وليس الحصريّة أسوة بجميع بلديات لبنان؟! بيروت التي لا يُتاح لأبنائها العمل في مؤسساتها العامة ... والتي اضطر أهلها إلى السكن خارجها ...و قريباً سيصلون في نزوحهم إلى ضواحي الناقورة!! بيروت التي تمّ تقسيمها وشرذمة صوتها، وينادون في الخفاء لتقسيم بلديتها. بيروت الأبيّة لا بد أنْ تنتفض وأنْ تردّ الصّاع صاعين، ومَنْ يُشكك عليه أنْ يتذكّر القول المأثور "اتق شرّ الحليم اذا غضب". كلمة أخيرة نوجهها إلى السياسيين كافة .. من الخطأ الجسيم الظنّ بأن رفع الحرمان عن مناطقكم يتمّ عبر القرارات الكيدية وحرمان بيروت، ومَنْ يعش يرَ!".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك