أكّد الأمين العام لتيار "المستقبل" أحمد الحريري خلال جولة له في المنية ودير عمار وبحنين "أنّنا اخترنا ألا تكون دماء رفيق الحريري نقطة سوداء في تاريخ البلد، بل نقطة بيضاء، ومحطة عزة وكرامة واستقرار".
أضاف: "قتلوا منا أغلى الناس، من رفيق الحريري إلى محمد شطح وما بينهما من شهداء، تعلمنا منهم أنّهم استشهدوا لحماية البلد بتجربة وطنية لا تشبه أي من الصراعات التي تجري اليوم في محيطنا، بمنطق طائفي ومذهبي".
وأشار الحريري إلى أنّ "الرئيس سعد الحريري منذ عودته أعاد تصويب الأمور على الصعيد الوطني، واعاد تيار "المستقبل" إلى سكته الصحيحة لاعباً أساسياً في المعادلة الداخلية، كما تمكن من وضع البلاد على سكة الاستقرار والامان بعد التسوية السياسية، ومن واجبنا حماية خيارات الرئيس الحريري بالالتفاف حولها والايمان بانها كانت السبيل الوحيد لاخراج البلد من أزمته السياسية والاقتصادية والأمنية".
وحيا الحريري "تضحيات الجيش اللبناني الذي نعتبر ان سلاحه هو السلاح الشرعي الوحيد في البلد الذي يحمينا، ولا نعترف بسلاح غيره، لا سلاح "حزب الله" ولا اي سلاح اخر موجود في البلد"، مشدداً على أنّ "كل المسرحيات التي تحصل، ومنها مسرحية "حزب الله" في الجرود لن تمر على جمهور "المستقبل" واللبنانيين".
وختم: "مهما فعلنا من أجل المنية، لا يمكن أن نفي وفاء أهل المنية لخط الرئيس الشهيد رفيق الحريري، ونحن وانتم سنكون في كل الاستحقاقات خلف الرئيس سعد الحريري، حامل الامانة، لأنه يحمل قضية اعتدال ومشروع وطن لكل اللبنانيين".