تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

اللبناني "الأوروبي" يتحدث.. "أنا COOL بس مش عايش"!

فاطمة حيدر Fatima Haidar

|
Lebanon 24
16-08-2017 | 07:30
A-
A+
اللبناني "الأوروبي" يتحدث.. "أنا COOL بس مش عايش"!
اللبناني "الأوروبي" يتحدث.. "أنا COOL بس مش عايش"! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قد تكون أهم مشكلة للمواطن اللبناني، إلى جانب ضروريات كثيرة غائبة أو مغيبة، هي "اللبناني"، نفسه، أو قل غياب دولة القانون وانتفاء مفهوم المواطنة واستحالة المحاسبة، وحضور سلطة الواسطة وذهنية الاتكال في كل المجالات 24\24..بمعنى أوضح إمكانية التأقلم والتعايش مع كل السلبيات وانتقاص الحقوق وغياب الخدمات، بل وإقناع الذات بأنها فوق كل البشر!! هذه التعليقات هي نماذج من الإجابات والاقتراحات والنقاشات التي شارك بها نشطاء ومغردون على سؤال طرح على شكل هاشتاغ #شو_مشاكل_اللبناني؟ في صلب الاحتياجات التي يتوجب على اللبناني أن يكافح كي ينالها للنجاة وتحسين ظروفه بدلاً من الاستعانة بالدعم أو "النق"، هي التصدي لكل الأزمات والمشاكل من خلال معالجة مصادرها بدل الحديث عنها فقط. كتبت إحداهن: "هو انسان مبدع واستطاع أن يحل أزمات مستعصية، لكن خارج جغرافيا بلده"! وفي الطريق إلى الإنتخابات النيابية المقبلة، أكد أحد النشطاء أهمية عدم تكرار الخطأ ذاته مع كل دورة انتخابية وشجع على التغيير، ليس هذا فقط، بل رأى أن "المحاسبة هي مفتاح الفرج"، مغرداً: "لمحاسبة الفاسدين ولا نعاود انتخابهم"، فيما سلط آخر الضوء على مشكلة الطائفية "التي تغطي الفساد المحسوبيات وكل القرف يللي عم يعيشوا الناس". آخرون سخروا من الوضع العام على طريقتهم، فكتب أحدهم مستهزءاً: "ما عندو أي مشاكل كل الأوضاع تمام وعال العال"، فرد آخر عليه: "شعب أوروبي بمحيط عربي". في السياسة، وإذا تجاوزنا الحديث عن تقديس الزعامات، ومفعول الواسطة، وجيران لبنان، يتمحور الحديث حالياً من بعبدا الى رياض الصلح حول ملفي سلسلة الرتب والرواتب، لتنتقل النقاشات ضمن الهاشتاغ، فقال أحد الرافضين لفرض ضرائب جديدة "المشكلة الاحدث حالياً بأن السلسلة سيتم تمويلها من جيب الموظف المعتر اللي معاشو أقل من حد الأدنى"، فعرض آخر إحدى المعضلات الانسانية القديمة-الحديثة، فكتب: "لما يروح الواحد عالمستشفى عم يموت بيطلعلو موظف دخول الطوارئ وعلى السريع بيسال تأمين ولا ضمان وبالحالتين وزاره ما في". لم تقتصر المشاركات في الهاشتاع على المستوى الشعبي، بل انتهزت عدة جمعيات تعنى بملفات الفساد والتغيير الفرصة لتمرير رسائل سياسية واجتماعية واقتصادية واقتراح الحلول عبره، فقالت جميعة "فساد" إن مشكلة اللبناني تكمن في "ضرب ثورته الطبيعية ونهب ثروته المالية"، أما أخرى فعددت التالي: كهرباء، مياه، بطالة، نفايات، فساد، غلاء معيشي، الفقر، الضرائب، لا خدمات، لا ضمان، التلوث، الجرائم المتكررة، الطائفية والمذهبية ، وختمت: "أو بكلمة واحدة.. مشكلة اللبناني إيجاد حياة". جمعية "حقي" عرضت بدورها أرقاماً مخيفة عن الوضع المالي المأزوم، ففيما بلغ العجز في الميزان التجاري 14.4 مليار دولار في 11 شهراً من 2016، من المتوقع بحسب الخبراء يتجاوز العجز في العام 2017 الـ7 مليار دولار أميركي، بخلاف العجز المُتوقّع في مشروع موازنة العام 2017 والبالغ 4.8 مليار دولار أميركي!. مع كل هذا التشاؤم عبر لهاشتاغ، لفحة أمل واحدة أعادتنا الى لبنان "سويسرا الشرق"، وهي عبارة عن دعوة إيجابية من مغترب يقول فيها "أنا بدعي كل الأخوة العرب وكل المغتربين لزيارة لبنان لأنه عنجد ناس ومناخ وكل شي بلبنان بيعقد".!
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك