تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

جنبلاط وارسلان محكومان بالتوافق

Lebanon 24
17-08-2017 | 00:35
A-
A+
جنبلاط وارسلان محكومان بالتوافق
جنبلاط وارسلان محكومان بالتوافق photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان جنبلاط وارسلان محكومان بالتوافق، كتب رضوان الذيب في "الديار": كان لافتا كلام رئيس الحزب "التقدمي الاشتراكي" النائب وليد جنبلاط استعداده للتحالف مع الجميع من اقصى اليسار الى اقصى اليمين، ودون اي محرمات، مع "القوات" و"التيار" و"الكتلة الوطنية" و"الاحرار" و"الكتائب" وكذلك مع "حزب الله" و"حركة امل" ومع "المستقبل" و"الجماعة الاسلامية" والمستقلين وغيرهم لتأمين افضل الأجواء لانتقال هادئ للزعامة من الاب الى الابن من دون اي دعسة ناقصة قد تؤثر على مسار الانطلاقة الجديدة للزعامة الجنبلاطية التي انتقلت بالتوريث ومنذ 300 سنة، من الاب الى الابن ولكنها شهدت انعطافة تاريخية في نهج العائلة السياسي مع الشهيد كمال جنبلاط الذي نقل الارث السياسي لآل جنبلاط من رحاب العائلة والطائفة الدرزية الى رحاب الوطن والعروبة وفلسطين ومعه بدأ نهج سياسي جديد ترك بصماته على لبنان ودول عربية. لكن البارز في كلام جنبلاط وحسب مصادر درزية تجاهله للحزب "الديموقراطي اللبناني" برئاسة الامير طلال ارسلان والتحالف معه، وهل هذا التجاهل مجرد "سهوة" او رسالة مقصودة لارسلان بان القانون الانتخابي الجديد لا يسمح باي ثنائية. وكل شخص "يدبر راسو"، وبالتالي حصول معركة درزية - درزية في عاليه والشوف وحاصبيا وراشيا وبعبدا وبيروت على المقاعد الدرزية خصوصا ان القانون الجديد يسمح لارسلان بتمثيل درزي نيابي بدون "منّة" من جنبلاط وغيره. وحسب المصادر ايضا، كان لافتاً تجاهل جنبلاط للحزبين "السوري القومي الاجتماعي" و"الشيوعي اللبناني"، وهذان الحزبان لهما تواجد فعلي في دائرة الشوف وعاليه، واذا تحالف ارسلان مع الشيوعي والقومي وفاعليات تصبح لمعركة الشوف وعاليه حسابات اخرى وامكانية الخرق باكثر من مقعد درزي وغيره، خصوصاً ان هناك اكثر من 6000 ناخب شيعي لا يمكن ان يتخلوا عن ارسلان و"القومي" وحتى "الشيوعي" مهما كان حجم الغزل الحالي بين "حزب الله" و"الاشتراكي"، علما ان تجاهل جنبلاط لرئيس تيار "التوحيد العربي" وئام وهاب مسألة طبيعية في ظل معارك "داحس وغبراء" بين الرجلين ولقائهما من رابع المستحيلات. لقراءة المقال كاملا اضغط هنا. (رضوان الذيب - الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك