كتبت ابتسام شديد في صحيفة "الديار": "اكثر من مرة قررت الكتائب التواصل مع حارة حريك وفتح صفحة متمايزة في العلاقة وإعادة وصل ما أفسده الزمن في علاقتها بحزب الله، الفريق الذي لا تلتقي معه الكتائب في الايدولوجيات والاستراتيجية والمسار السياسي، ولكن الخطوات الكتائبية كان مصيرها دائماً بالفشل والسبب ان الكتائب تتخبط في التناقضات السياسية، فهي تريد التفاهم مع حزب الله ولكن القيادة الكتائبية لا تتردد بالتصويب وفتح النار على جسمه السياسي مستهدفة بشكل قاس سلاحه وقتاله في سوريا.
"عزلة" الكتائب مسيحياً بعد اتفاق القوات والتيار الوطني الحر وبعد التسوية الرئاسية جعلتها تتحمس اكثر لفكرة التواصل ومصالحة حزب الله سياسياً ولكن هذه المصالحة بقيت ناقصة من مقومات الحياة بسبب ازدواجية خطاب الكتائب وما تريده ولغياب الخطاب السياسي الواحد والموحد.
حاولت الكتائب ان يكون التقرب او الدخول الى عمق الضاحية خطوة مثمرة هي التي تضررت كثيراً من ورقة التفاهم المسيحي ومن التسوية الرئاسية التي غيرت الكثير في تفاصيل الحياة السياسية، فالكتائب خرجت عن الاتفاق الإقليمي وعلى التوافق الداخلي أولاً الذي أتى باجماع داخلي وخارجي بميشال عون الى قصر بعبدا، قبل ان تخطو في خطوة لاحقة على رفض المشاركة في حكومة سعد الحريري فصارت الكتائب خارج السلطة بعد رفضها القبول بوزارة دون حقيبة، وبعد ان لمست الكتائب بوادر مؤامرة مسيحية مسيحية تتم صياغتها لاضعاف الكتائب وتحجيمها من تلك الليلة الكانونية التي أبصر فيها تفاهم معراب النور".
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا.