تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

من يبقى ومن يغادر في "اللقاء الديموقراطي" و"الحزب الاشتراكي"؟

Lebanon 24
18-08-2017 | 00:44
A-
A+
من يبقى ومن يغادر في "اللقاء الديموقراطي" و"الحزب الاشتراكي"؟
من يبقى ومن يغادر في "اللقاء الديموقراطي" و"الحزب الاشتراكي"؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "من يبقى ومن يغادر في "اللقاء الديموقراطي" و"الحزب الاشتراكي"؟" كتبت كلادس صعب في صحيفة "الديار": نحن نقول لهذا او ذاك "زل فيزول" عبارة كان يقولها الراحل كمال جنبلاط ويفعلها في معظم الاستحقاقات الرئاسية. تلك المقدرة والفعالية اضمحلتا في عهد الوريث الذي يمد رجليه على قدر طول البساط فلا يتجاوزه. ولان المسافة عند الدروز حاليا متواضعة. لا يخاطر وليد جنبلاط بالكيان الدرزي ويحاذر قبل الاقدام على اية خطوة لان المرحلة دقيقة وان صراع الأمم يفرض حفظ الرؤوس، انكفأ جنبلاط الى تنظيم بيته الداخلي الدرزي والحزبي مستعينا بـ"التويتر" يمارس عبره دوره كمرشد اعلى للحزب، بانتظار ان يتمكن تيمور من الإدارة الناجحة للحزب الصعب والشائك. النائب وليد جنبلاط يدرك أن الحزب الاشتراكي لا يستقر اليوم على هويته التاريخية، ففي ثورة الارز كان طليعيا ومع محور المواجهة لمحور الممانعة كان صديقا ومع الثورة ضد النظام في دمشق وعودته الى الوسطية بين الشيعية السياسية والسنية السياسية لم تلق اذانا صاغية في بيئته الدرزية هذه التناقضات والازدواجية دفعت النائب بالعودة الى تفعيل «زل فيزول» داخل الحزب في محاولة منه لتسهيل الامور لوريثه تيمور، خصوصا ان الحرس القديم يبايعون وليد على السمع والطاعة لذلك يحاول ان يضرب الحديد تحت رعايته خوفا من العود الطري في بدايات مشوار تيمور الحزبي . بالامس اخرج "زعيم المختارة" الورقة التي دون عليها اسماء الذين سيخلفون "الطاقم السياسي" الذي "ناضل" الى جانبه وشاركهم خيباته ونجاحاته، لكن لا بد من تعبيد الطريق امام خليفته تيمور الذي توجه اليه في المؤتمر الصحافي الاخير بالقول "استفد من نضالات الذين سيرافقوك في المسيرة السياسية ومن دون الماضي ليس لدينا المستقبل» لافتاً الى ان تيمور لن يكون وليد وسيشق طريقه بنفسه ولكن بصورة مبنية على الطريقة الاصيلة". لم تكن خطوة جنبلاط الاخيرة بترشيح السيد بلال عبد الله (المقعد السني في الشوف) بديلاً عن رفيق دربه الطويل علاء الدين ترو بعيدة عن الحدث الاول الذي حدد مسار الحزب المستقبلي عندما خسر الراحل شريف فياض ووليد صافي في انتخابات مجلس قيادة الحزب "التقدمي الاشتراكي" التي كانت بداية التحول الاساس. اليوم تدور في الاروقة احاديث وتكهنات عن الاسماء التي ستخضع للتغيير لا سيما وان "البيك" اكد ان النسبة ستصل الى 70% والتي ستشمل حتى النواب المسيحيين وهي ستشكل ربما صدمة قد تكون سلبية لناحية البعض وايجابية للبعض الاخر، ولكنه آت لا محالة ومن الاسماء التي يتم التداول بها لناحية دخولها الندوة البرلمانية والتي قد تخضع ربما الى تغييرات تفرضها تحالفات معينة المقعد الدرزي في بيروت الذي سيغادره الوزير غازي العريضي، وكذلك في بعبدا، فان النائب اكرم شهيب لن يكون بعيداً عن هذه التغييرات في حين ان النواب الباقون كالنائب مروان حماده فسيكون لنجله الحصة الى جانب تيمور في الشوف. ولكن المفاجأة في مقعد راشيا الذي يمثله الوزير السابق وائل ابو فاعور حيث يتم التداول باحد الاسماء. لقراءة المقال كاملًا إضغط هنا (كلادس صعب - الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك