تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

القاع ورأس بعلبك تستعدان لاحتفالات النصر

Lebanon 24
20-08-2017 | 20:31
A-
A+
القاع ورأس بعلبك تستعدان لاحتفالات النصر
القاع ورأس بعلبك تستعدان لاحتفالات النصر photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب رامح حمية في صحيفة "الأخبار": "تكاد لا توصف فرحة أهالي قرى البقاع الشمالي بانطلاق معركة تحرير جرود رأس بعلبك والقاع من الإرهاب. هي معركة "ثأر" وتحرير أرض بالنسبة إليهم. صور الإرهاب التكفيري لا تزال ماثلة في ذاكرة أبناء المنطقة الحدودية. الانتحاريون الذين تسللوا من جرود السلسلة الشرقية وحوّلوا فجر القاع الى مشهد دموي قاس صيف العام الماضي، كانوا ينتمون إلى التنظيم الذي يدحره الجيش اليوم من جرود رأس بعلبك والقاع. المسلحون الذين خطفوا من أبناء بلدة رأس بعلبك، ونهبوا آلياتهم من الكسارات والمقالع، واحتلوا أراضيهم ينتمون أيضاً إلى «داعش». معركة الجيش ضد التنظيم الإرهابي في الجرود تعني الكثير لأبناء البقاع الشمالي. منذ انطلاق عملية تحرير الجرود، تحولت القاع ورأس بعلبك إلى ما يشبه خلية نحل، تسعى إلى «رفد الجيش بالصلاة والمعنويات وسائر أنواع الدعم» كما يقول طوني مطر ابن بلدة القاع. كل على طريقته يحاول دعم الجيش، فالنسوة اخترن إعداد وتحضير الوجبات الغذائية للجنود، كوسيلة للتعبير عن دعمهن "لحامي الوطن»، كما تؤكد سميرة عوض لـ«الأخبار». تنشغل السيدة الخمسينية في توجيه النسوة إلى وظائفهن في توزيع الوجبات وعبوات المياه، "فما نفعله ليس سوى شيء ضئيل جداً لأولئك الذين لا يبخلون بتقديم الدماء والأرواح من أجل تأمين حياتنا بعزّة وكرامة، وتحرير أرضنا والأخذ بثأرنا ممن أزهق أرواح أبرياء من أبناء القاع والبقاع ولبنان بأكمله» تقول. دير السيدة أعلى بلدة القاع والأقرب إلى صوت معارك الجرود هو المكان الذي اختارته نسوة القاع كمقر أقرب لدعم الجيش، «من هون منكون أقرب لولادنا لتقديم كل ما نملك من صلوات وقداديس وشموع. فالقاع أكثر من بيئة حاضنة للجيش وسوف نحتفل بالنصر قريباً بعد تحرير أرضنا وعودتنا لها لاستثمارها»، بحسب إحدى السيدات القاعيات".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك