توقعّت مصادر سياسية مطّلعة عبر "وكالة الأنباء المركزية" أن تكون جلسة المساءلة حامية نظراً إلى كون الملفات التي ستتمّ الاضاءة عليها من قبل النواب، سياسياً واقتصادياً وإنمائياً وأمنيّاً، كثيرة وذات طبيعة "دسمة" معظمها محطّ تباين حاد في وجهات النظر حتى بين أهل البيت الحكومي الواحد. ورجّحت أن يشكّل ملف الكهرباء وبواخر إنتاج الطاقة، ورقة قوية في يد النواب لا سيّما المعارضين منهم، حيث سيستغلّونها للتصويب على ما يرونه فساداً وصفقات يمارسه البعض في مجلس الوزراء.أما سياسيا، فستكون قضية الزيارات الوزراية إلى سوريا نجمة ساحة النجمة".
وقالت المصادر إنّ "تطورات الجرود، أكان في عرسال أو في رأس بعلبك والقاع، ستفرض نفسها أيضاً على الجلسة. ففريق 14 آذار سيعتبر إنجازات المؤسسة العسكرية دليلاً إضافياً إلى قدرة الجيش اللبناني على تحرير أراضيه وفرض الأمن والإستقرار فيها، وحيداً، وسيدعو إلى وضع استراتيجية دفاعية يُحصر فيها السلاح في يد القوى الشرعية فقط، رافضين ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة، فيما سيتمسك نواب 8 آذار بها، ما يعزز الإعتقاد بأنّ الجلسة ستكون صاخبة".
(المركزية)