تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

مصادر عسكرية لـ"النهار" الكويتية: الجيش يرتكز على عمليات القصف المركز

Lebanon 24
21-08-2017 | 17:24
A-
A+
مصادر عسكرية لـ"النهار" الكويتية: الجيش يرتكز على عمليات القصف المركز<br/>
مصادر عسكرية لـ"النهار" الكويتية: الجيش يرتكز على عمليات القصف المركز<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لفتت مصادر عسكرية متابعة لعملية "فجر الجرود" عن كثب لـ"النهار" الكويتية الـى أن استراتيجية التمهيد بالنار التي يعتمدها الجيش منذ ما قبل المعركة تساعده في التقدم على مسلحي داعش الذين سجلت حالات فرار عدة في صفوفهم. وأردفت أن الجيش يرتكز على عمليات القصف المركز، والتي تحقق أهداف مباشرة، وبعدها يدخل فوج الهندسة لتفكيك الألغام التي زرعها التنظيم مستفيداً بذلك من الخبرة التي راكمها الجيش في معركته ضد الارهاب في مخيم نهر البارد شمال البلاد قبل أعوام خلت، ومن ثم تتقدم الأفواج للسيطرة وتثبيت المواقع. في المقابل، لاحظت المصادر أن اللافت في تحرك "داعش" هي حالات الانسحاب التي يلجأ اليها عناصره، والارتكاز على مبدأ تلغيم الأراضي بدون أية مواجهات، ما يضع الجيش اللبناني أمام أحد خيارين، اما أن عناصر التنظيم يعتمدون سياسة التواري داخل العمق الجردي واللجوء الى مغاور يصعب استهدافها بهدف الانطلاق منها لقتال شرس فيما بعد، أو أن التنظيم ينفذ انسحاباً تدريجياً من الجرود تمهيداً لانسحاب نهائي منها عندما تسمح الفرصة بذلك. واذ رفضت المصادر الحديث عن توقيت محدد متوقع لانتهاء المعركة، اعتبرت أن عامل الثقة التي يتمتع بها الجيش اللبناني في هذه المعركة يدفعه للتريث قدر المستطاع، خصوصاً أن قيادة الجيش ربطت مصير المعركة منذ البداية بمعرفة مصير العسكريين المخطوفين لدى تنظيم "داعش"، ما يحتم عليها عدم الاستعجال، لأن أي خطوة متهورة أو غير مدروسة أو تنم عن حماسة زائدة للحسم قد تؤدي الى نتائج عسكرية غير محسومة لصالح الجيش وقد تضعف موقفه في سياق البحث عن مصير المخطوفين، ورأت أن الجيش متحضر لكل الاحتمالات في ظل نجاحه بتضييق الخناق أكثر فأكثر على المسلحين، ومن أخطر هذه الاحتمالات امكان لجوء التنظيم لأسلوب العمليات الانتخارية والانغماسية عندما يتم حشره في الزاوية الجردية الأضيق، الا أن المعنويات المرتفعة لدى الجيش وقرار القيادة الصارم بحسم المعركة وتنظيف كامل الأراضي اللبنانية من الارهابيين عنصران كافيان لحسمها لصالح الجيش في التوقيت الذي تراه قيادة الجيش مناسباً. ميدانياً، واصلت وحدات الجيش اللبناني استهداف ما تبقى من مراكز تنظيم داعش الارهابي بالمدافع الثقيلة والطائرات، فيما تقوم وحدات الهندسة في الجيش بتنظيف المناطق المحررة من الألغام والعبوات والأجسام المشبوهة، وفتح الثغرات في حقول الألغام أمام الوحدات الأمامية، استعداداً لتنفيذ المرحلة الأخيرة من عملية فجر الجرود وفق الخطة المرسومة من قيادة الجيش.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك