شنّ اللواء أشرف ريفي هجوماً عنيفاً على وزير الداخلية نهاد المشنوق معتبراً أنه "يعرف جيّداً من اغتال اللواء الشهيد وسام الحسن، وهو لا يقول لأنّه يريد رضى حزب الله وطمعاً بالوصول إلى السلطة"، ووصفه بـ"أشباه الرجال الذين لا يتجرأون على قول من هم قتلة وسام الحسن".
وعن علاقته بالرئيس نجيب ميقاتي، قال ريفي في حديث لـ"MTV": "على المستوى الشخصي تربطني مع دولة الرئيس علاقة قوية وأنا قلت له فلنتعاون إنمائياً، وقد يكون هناك مشروعان على مستوى طرابلس، في الكهرباء والإستشفاء، ونحن جاهزان في حال تنصلت الدولة، أمّا في الموضوع السياسي، فلكلّ منّا خطه".
واعتبر ريفي أن "ميقاتي لديه سياسية وسطية لا تحمل خطابي وعلى المستوى الشخصي نكن له الاحترام والمحبة"، وقال: "بمعزل عن الانتخابات ادعو ميقاتي وكل القوى السياسية الطرابلسية الى التعاون انمائياً".
ووجه ريفي التحية إلى شهداء وجرحى تفجيري مسجدي التقوى والسلام، مشدّداً على أنّ "مدينة طرابلس كانت ومازالت مدينة عزّ وكرامة". وطمأن أهالي المدينة إلى متابعة القضية بكلّ عنفوان ومسؤولية. وأوضح أنّ "ملف تفجير المسجدين يسير قضائياً بشكل جيّد، ونحن بانتظار الجلسة الثالثة بعد شهرين"، مؤكّداً أنّه مرتاح جدّاً لمسار القضية التي تسير وفق لما يجب أن تسير عليه حتى الآن.
وشدّد ريفي على أنّ "الجيش وحده يحمي لبنان، والدولة اللبنانية وحدها تحمي لبنان. إنّه من المخجل جدّاً أنّنا لم نسمع صوت الحكومة التي التزمت الصمت حيال معركة جرود عرسال التي خاضها حزب الله، وبالتالي بقيت في موقع المتفرج". ولفت إلى أنّ "السلطة السياسية منعت الجيش من القيام بوظيفته"، مشيراً إلى أنّ "هذه الحكومة سقطت عندما وقفت تتفرج على معارك حزب الله في الجرود، فليس هناك من دولة في العالم يتفرج فيها جيشها على ما يجري، وكذلك لا تعقد أيّ جلسة".
واعتبر ريفي أنّ "زيارة وزراء حزب الله وحركة أمل والمردة إلى سوريا كانت إهانة للبنانيين ومجلس الوزراء، فيما اعتراض الحكومة عليها أتى شكلياً وكأنّ هناك إتفاق تحت الطاولة".
وعن العلاقة مع المملكة العربية السعودية، قال ريفي إنّ "مبدأ الحصرية لدى المملكة السعودية انتهى، وهذا الأمر كان فقط مع الرئيس الشهيد رفيق الحريري، اليوم الأمور تبدلت وهي منفتحة على الجميع". وردّاً على سؤال عن إمكان زيارة المملكة، قال: "أتمنّى وأتشرف، ونحن نكنّ كل الإحترام والتقدير لأركان المملكة التي أتماهي مع مواقفها السياسية".
وعن ملف بلدية مدينة طرابلس، قال إنّ "التغيير الحقيقي لا يتم بكبسة زر، وأنا أعطيت بلدية طرابلس الإنذار الأوّل، وأجرينا جلسة ووضعنا آلية عمل كفرصة أخيرة، وفي حال لم ينجوا سنقول لهم يعطيكم العافية. لا أبرر لهذه البلدية أخطاءها رغم إنجازاتها".
وعن مسألة الدعم له، ردّ اللواء ريفي بالقول: "أنّا لستُ غنياً ولا صاحب ثروات، ومساهمات بعض الأصدقاء تراجعت لكنّها لم تتوقف"، لافتاً إلى أنّ "السيد بهاء الحريري قدّم لنا السيارات فقط ولم يساهم معنا مادياً".