ذكرت معلومات نقلتها "الجمهورية" أن مجموعة تابعة لتنظيم "داعش" انهارت إثر الضربات القويّة والقصف المدفعي الدقيق للجيش اللبناني، لكنّ مجموعة أخرى لا تزال تريد القتال وتحاول التحصّن في البقعة المتبقّية على أمل الصمود حتى دنوّ الصقيع، وهو العامل الذي تراهن عليه.
ووفق المعلومات، كما جاء في "الجمهورية"، فإنّ هذه المجموعة تضمّ نحو 250 عنصراً وباتت تتمركز في وادي الكرم ومرطبيا من الجانب اللبناني، بعدما فقد التنظيم كثيراً من عناصره جراء كثافة النيران، إضافة الى دقة الاصابات، الذي حصل وفق تنسيق كامل بين سلاح المدفعية وطائرات الرصد التي تولّت تحديد المواقع والمغاور.
ولا شك في أنّ القيادة العسكرية الأميركية تراقب من الجوّ مسارَ العمليات، وعبر قنواتها الخاصة المستجدّات التفاوضية، ذلك أنّ العديد من الداعشيين الموجودين في الجرود هم من جنسيات اجنبية ما يستوجب القضاء عليهم وعدم افساح المجال امامهم للعودة الى بلادهم.
(الجمهورية)