تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

أمين وجويس الجميّل: خمسون عاما عالحلوة والمرة

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
25-08-2017 | 03:42
A-
A+
أمين وجويس الجميّل: خمسون عاما عالحلوة والمرة
أمين وجويس الجميّل: خمسون عاما عالحلوة والمرة photos 0
Documents 84827
Documents 84827 Photos
Documents 84826
Documents 84826 Photos
Documents 84825
Documents 84825 Photos
Documents 84824
Documents 84824 Photos
Documents 84823
Documents 84823 Photos
Documents 84822
Documents 84822 Photos
Documents 84821
Documents 84821 Photos
Documents 84820
Documents 84820 Photos
Documents 84819
Documents 84819 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يحتفل الرئيس الشيخ أمين الجميل وزوجته جويس اليوم بيوبيل زواجهما الذهبي، حيث يستذكران معاً، في حضور افراد العائلة، مشوار عمر حمل الكثير من محطات الفرح ولكن ايضا الكثير الكثير من الاحزان والجروح التي لا تندمل، ويجددان العهد على اكمال مشوار العمر زوجين ورفيقين يقوى احدهما بالآخر. يوم تعرف المحامي الشاب امين الجميّل، ابن مؤسس ورئيس حزب الكتائب المغفور له الشيخ بيار الجميل، على الانسة جويس، سليلة عائلة تيان البيروتية الارستقراطية، وقررا الزواج، كانا يدركان سلفا التحديات الكثيرة التي ستواجههما، وفي طليعتها انخراط الجميٌل في العمل السياسي والحزبي الى اقصى الحدود، مما سيحمل الزوجة جويس اعباء مضاعفة في تربية العائلة. ونجح الرهان فانجبا عائلة من ثلاثة اولاد نيكول الابنة البكر، الشهيد بيار والنائب سامي. وربيا عائلتهما على المبادئ الوطنية والاخلاقية الاصيلة. سنوات توليه رئاسة الجمهورية لم تنزل كلها برداً وسلاماً على "الرئيس العنيد" كما كان يلقب بسبب اصراره على قناعاته الوطنية التي لا يحيد عنها قيد انملة رغم التهديدات التي واجهته. ورغم الحملات التي كانت تستهدفه من كل حدب وصوب بقي صامداً وشامخاً، وكانت السيدة جويس تراقب من بعيد ولا تتدخل إلا في ما ندر. ذات يوم كان الجميل في صدد اتخاذ قرار وطني اساسي وجمع المستشارين وفريق عمله وصار كل شخص يدلي بدلوه وكانت الآراء متناقضة الى حد بعيد، فطلب فض الاجتماع وجلس وحيداً يفكر، فاقتربت منه وقالت له "لا تفعل الا ما انت مقتنع به" ومشت. وهكذا كان. سنوات الغربة القسرية في فرنسا لم تكن افضل حالا على الجميّل المسلوخ عن وطن عشقه واحبه ويراه كل يوم يتخبط بأزمات مدمرة، ناهيك عن الحملات الشخصية التي لاحقته الى ديار الغربة. ومرة جديدة كانت السيدة جويس الى جانبه تقويه وتقوى به، وتحرص على العودة دائماً الى لبنان محوّلة بيت العائلة في سن الفيل الى ملتقى لكل الرفاق والاصدقاء والمحازبين، تجمعهم وتناقش الاوضاع معهم، مهيئة الاجواء لانطلاقة الابن بيار في مسيرته الحزبية. وكانت عودة الجميل والعائلة الى لبنان عام 2000 اشارة الانطلاق لمرحلة جديدة في حياة العائلة. خمسون عاما من العمر وهما يواصلان المشوار يدا بيد. لا شيء يفرق بينهما بل على العكس فقد صقلتهما التجارب التي عاشاه حتى اصبحا اشبه بروح واحدة في جسدين. أيها "العنيد" ابقى على عنادك لانك المدرك تماما ما يفيد الوطن ويحافظ على تركيبته وعيشه الواحد . ايتها السيدة الفاضلة جويس ثابري على رفد العائلة بنفحات الايمان والقوة المرتكزة على اصالة عريقة طالما ميزتك . في يوبيل زواجكما الذهبي يتقدم "لبنان 24" باحر التهاني منكما متمنيا لكما دوام الصحة والعافية. (ف.ج)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك