تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

ابراهيم للعسكريِّين في أمر اليوم: ثباتكم واندفاعكم حمَيا لبنان

Lebanon 24
25-08-2017 | 05:45
A-
A+
ابراهيم للعسكريِّين في أمر اليوم: ثباتكم واندفاعكم حمَيا لبنان
ابراهيم للعسكريِّين في أمر اليوم: ثباتكم واندفاعكم حمَيا لبنان photos 0
Documents 84859
Documents 84859 Photos
Documents 84858
Documents 84858 Photos
Documents 84857
Documents 84857 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
وجّه المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم أمر اليوم الى العسكريين بمناسبة مرور 72 عاماً على تأسيس المديرية العامة للأمن العام الواقع بتاريخ 27 آب من كل سنّة وخاطبهم قائلاً: "أيها العسكريون، يشكّل عيد الأمن العام في السابع والعشرين من شهر آب من كلّ عام، مناسبة وطنية جامعة. نفخر به ونعتز بشهدائنا الذين سقطوا دفاعاً عن لبنان وشعبه. هذا الاستحقاق السنوي لا يقاس الا بما يتحقّق من انجازات امنية وخدماتية. فكانت الإدارة الفاعلة والراقية التي ارتكزت على التحديث والتطوير، وكان الاستقرار الداخلي والسلم الاهلي ومحورهما استراتيجية الأمن الاستباقي والحضور الميداني، بحيث انتقلنا من موقع المُدافع إلى وضعية المُبادر في حربنا على الارهاب والتصدي للعدو الاسرائيلي وعملائه في الداخل وعلى الحدود". أضاف: "أيها العسكريون، شهدنا في السنوات الأخيرة تطورات متسارعة، هدّدت الوطن ووجوده، لكنّ ثباتكم واندفاعكم حمَيا لبنان من دائرة النار التي أحاطت به واستهدفته، سواء عبر شبكات تجسس العدو الإسرائيلي، أو عبر خلايا الانتحاريين والارهابيين الانغماسيين، فكنتم على مستوى الواجب والدور والقسم، وسطّرتم بطولات شهد لكم ولمؤسّستكم فيها العالم كله. وبفضل وفائكم، حافظتم على وطنكم دولة آمنة ومستقرة يوم كانت دول عريقة تهتزّ تحت وطأة ضربات الارهاب الذي لا بيئة حاضنة له في بلاد الأرز". وشدّد ابراهيم على أنّ "بناء لبنان الآمن مسؤولية كبيرة يتأسّس عليها المزيد من العمل الجاد والتضحيات الغالية"، وقال: "اعلموا أنّ المرحلة المقبلة ستتطلب عطاءاتكم أكثر فأكثر لأنّ الارهاب لا يزال يتنفس ويتحرك، ماثلاً ومحدقاً طالما ان المجتمع الدولي لم يتوصل بعد الى وضع صيغة تعاون مشتركة، مبنية على استراتيجية متكاملة لمحاربة سرطان التطرف على كل المستويات الاجتماعية والفكرية والاقتصادية والامنية والعسكرية. وانتم خير من يعلم انه لا تهاون مع اعداء الوطن، ولا تردد في خوض أي معركة للحفاظ على السلم الاهلي والاستقرار الداخلي. قدمتم خير مثل ومثال في علاقتكم مع المواطنين والمقيمين، وعليكم ان تقدموا الأفضل والأمثل لكي يبقى لبنان الوطن الفريد في تنوعه الديمقراطي والثقافي والحضاري، فبقاؤكم متأهبين ووجودكم الثابت هما من بقاء وطنكم ووجوده وأمان شعبكم الذي يستحق الوفاء له، والكفاح من اجله لأنه منكم ولكم". أضاف: "أيها العسكريون، إنّ مسيرتكم نحو الأمام قاعدتها الثوابت الوطنية التي نادى بها فخامة الرئيس العماد ميشال عون، والتنسيق مع سائر المؤسسات العسكرية والأمنية، والوقوف سداً منيعاً ضد العدو الاسرائيلي والارهابيين، للحفاظ على ما تحقق والبناء عليه. واعلموا أن لا تهاون أمام حجم التحديات وارتفاع منسوب الخطر، ولا تعبأوا بأي تجاذبات سياسية او اختلافات في وجهات النظر، فهي من طبيعة نظامنا البرلماني الديمقراطي. ولا تنسوا للحظة ان لنا أرضاً محتلة في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والغجر، وان لنا رفاقا عسكريين خطفهم الارهاب مع غيرهم". وأكّد "أنّنا سنبقى في المديرية العامة للأمن العام رافعين شعار "تضحية وخدمة"، وملتزمين به، لأنّه شعار يرتكز على قيم وطنية وأخلاقية، وعلى أسس ثابتة وقرارات حازمة محورها: - الولاء للوطن. - الوفاء للقسم. - الالتزام بالدستور والقانون. - الحفاظ على الانسان وكرامته. - تطوير الخدمة والمهارات البشرية. - مواجهة العدو الاسرائيلي وملاحقة شبكاته التجسّسية. - مكافحة الارهاب والجريمة والفساد. - تحصين الامن وتعزيز الاستقرار. - حماية المجتمع والنظام الديمقراطي. ثوابت تؤسّس لبناء دولة تفخرون بها كما يفخر اللّبنانيون في الداخل والخارج بالإنتماء اليها، فيثقون بمؤسساتها ويعملون لها. عاش الامن العام، عاش لبنان". وبالمناسبة، أقيمت احتفالات رمزية في كافة مكاتب ودوائر ومراكز المديرية العامة للأمن العام جرى خلالها تلاوة أمر اليوم على جميع الضباط والعسكريين.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك