تحت عنوان "القانون الانتخابي الجديد و حيثياته"، أقام قطاع المرأة في تيار "العزم" ندوة حاضر فيها الأستاذ في كلية العلوم السياسية بالجامعة اللبنانية- الفرع الثالث، والخبير في الشؤون الانتخابية د.إيليا إيليا، وأدارها الأستاذ الجامعي مقبل ملك، وذلك في قاعة الفيحاء بطرابلس.
حضر الندوة المشرف العام على جمعية العزم والسعادة الاجتماعية د.عبد الاله ميقاتي، و حشد من الفعاليات الاجتماعية والثقافية و ممثلون عن الجمعيات و هيئات المجتمع المدني.
بعد النشيد الوطني اللبناني وكلمة ترحيبية لمسؤولة قطاع المرأة في تيار "العزم" جنان مبيض، بدأ د.إيليا كلامه بشرح مفصل عن قوانين الإنتخابات النيابية واهميتها بالنسبة لتطور النظم السياسية في العالم، كما تطرق الى أهمية النظام النسبي في مجتمع متعدد كلبنان مثلاً، شارحاً ما يحتويه القانون الجديد الذي يعتمد النسبية من خلال طريقة تقسيم الدوائر إضافة إلى تشكيل واختيار اللوائح و كيفية اعتماد الصوت التفضيلي، وكيفية احتساب الاصوات لكل لائحة.
وذكّر الدكتور ايليا بان "القانون الجديد يقسم لبنان الى 15 دائرة، حيث يحق لكل ناخب ان يقترع للائحة واحدة من بين اللوائح المتنافسة ، ثم يختار الناخب مرشحاً (صوت تفضيلي) من بين أعضاء اللائحة عينها من دائرته الصغرى بغض النظر عن طائفته.
ولفت د.ايليا الى انه "يتم اختيار الفائزين في كل لائحة وفق نسب الاصوات التفضيلية التي حصل عليها المرشح في قضائه، على ان توزع المقاعد جغرافيا و طائفيا كما في النظام السابق باستثناء مقعد الاقليات في دائرة بيروت الاولى وتجزئة المنية الضنية الى دائرتين صغيرتين.