أطلق الأمن العام اللبناني مع إقتراب عيده الـ72 في 27 آب الجاري،
حملة إعلانية كبيرة على جميع الطرق وفي مختلف المناطق اللبنانية، تكاد تكون هي الأولى من نوعها في تاريخ المديرية العامة للأمن العام.
ولعل أهمية عيد الأمن العام هذه السنة تكمن في النشاط اللافت لمديره العام اللواء عباس إبراهيم، وخصوصاً في المفاوضات الأخيرة لإخراج مسلحي "النصرة" وعائلاتهم من لبنان إلى إدلب، مسبوقة بالعمليات الأمنية خلال الأشهر الماضية والتي أدت إلى توقيف العديد من الإنتحاريين والإرهابيين قبل لحظات من تنفيذ مخططاتهم، كل ذلك جعل الأمن العام جهازاً فاعلاً في حماية لبنان وأمنه.
رسائل عدّة حملتها الحملة لعل أهمها العبارة التي رافقت كل الملصقات "عزم لا يلين" حيث يظهر في اللوحة عناصر من "شعبة الرصد والتدخل" في الأمن العام وهي القوة الضاربة، في أحد الشوارع القديمة لمدينة بيروت وتحديداً في الجميزة، لما يمثل ذلك من رمزية.
ويُشار إلى أن القوة الضاربة تقوم بتنفيذ مهمات أمنية خطيرة ودقيقة على صعيد مكافحة الإرهاب بكل أنواعه وهي التي حققت الإنجازات العملية خلال الأشهر والسنوات الماضية من خلال إعتقال وإفشال العديد من العمليات الإرهابية.
كما يظهر في أحد الملصقات جنود عناصر "الرصد والتدخل" بين الناس في الشوارع، ما يدل على رسالة الأمن العام في ارساء الحالة التطمينية التي يحققها نشاط "الأمن العام" في لبنان.
في ملصق آخر يظهر عنصر الأمن العام إلى جانب الأطفال، الذين يمثلون أمل لبنان، في صورة تجسّد الأمان الذي يبعثه عنصر الأمن العام.
الحملة الإعلانية للأمن العام تكسر صورة الأجهزة الأمنية النمطية، وتوحي بحيوية متجددة في هذا الجهاز.