هي ليست المرّة الأولى التي يتمّ فيها تداول اسم الإعلامية في تلفزيون "المستقبل" بولا يعقوبيان لتولي منصب سياسي في لبنان، إمّا من خلال حقيبة وزارية كما حصل خلال فترة تشكيل حكومة الرئيس سعد الحريري الحالية، وإمّا من خلال الحديث عن إمكانية تبّني الرئيس الحريري ترشيحها للانتخابات النيابية القادمة عن المقعد الأرمني في دائرة زحلة، وهو ما
أوردته صحيفة "الأخبار" في عددها الصادر يوم أمس الخميس.
"لبنان 24" تواصل مع يعقوبيان للوقوف عند حقيقة ما تمّ تداوله يوم أمس في "الأخبار"، فأكّدت أنّه "لم يتمّ التطرّق بشكل مباشر إلى مسألة الانتخابات النيابية من أي طرف كان"، معتبرة أنّ "الوقت ما يزال مبكراً للحديث عنها"، ووجّهت الشّكر لكلّ من طرح أو تداول اسمها لتولّي أي مسؤولية في الشأن العام.
وشدّدت يعقوبيان على أنّها لن تخوض هذه التجربة إلا إذا كانت على يقين بأنّها قادرة على إحداث فرق في الحياة السياسية، وهو ما يصعب تحقيقه في حال انتمت لمنظومة سياسية موجودة أصلاً في الحياة العامة.
وأوضحت يعقوبيان أنّها لا تنتمي إلى أيّ تيار أو حزب سياسي، "لكنّني أتقاطع في كثير من الأمور والأفكار مع الرئيس الحريري خاصة في مسألة المواطنة ودعوته ليكون لبنان دولة مواطنة ومؤسّسات يتساوى فيه جميع أبنائه"، بحسب تعبيرها.