تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الأحدب: الاستمرار بالتسويات غير المتكافئة أوصلتنا إلى فريقين

Lebanon 24
14-07-2015 | 06:54
A-
A+
الأحدب: الاستمرار بالتسويات غير المتكافئة أوصلتنا إلى فريقين
الأحدب: الاستمرار بالتسويات غير المتكافئة أوصلتنا إلى فريقين photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رأى رئيس لقاء الاعتدال المدني مصباح الأحدب خلال مأدبة إفطار أقامها للاعلاميين في دارته في طرابلس، أن "الاستمرار بسياسة التسويات غير المتكافئة أوصلتنا إلى وجود فريقين في البلد، فريق مهيمن وآخر مهيمن عليه، وذلك نتيجة التنازلات الدستورية حيث أصبحت قراءة الدستور استنسابية بدلا من أن تكون قائمة وفق الأصول، وبالتالي ضاع مفهوم الدستور". وأضاف: "لقد دخل تيار المستقبل إلى الحكومة وفق تسوية باتت واضحة للجميع، وهي قائمة على طمأنة الفريق القوي، وبموجبها تم القبول ببدعة جديدة اسمها وثائق الاتصال والتي لم ننته منها إلى الآن، ومؤخراً حدثت احتجاجات كثيرة إثر مشاهدة الناس لتسجيلات سجن رومية، وذلك ليس إلا جزءا من سياسة ممنهجة لتهميش السنة واعتبار السنة بالمطلق على أنها داعش. وقد وصلنا إلى تنازلات جعلت الكل يعتبر أن المعادلة التي وضعها السيد حسن نصر الله إما النظام وإما داعش هي السائدة، حيث لم يعد هناك مجال لتعاطف أي شريحة لبنانية مع الثورة السورية المحقة ضد الديكتاتور، إذ ستعتبر فورا مع داعش، وهذا أمر غير مقبول". وتابع: "لقد أوصلتنا التنازلات لحد تجرؤ الفريق الآخر بنتيجتها على اتهام رئيس الوزراء تمام سلام على أنه داعشي، وبمعزل عن كونه رئيس حكومة أو لا، فإن الرئيس سلام ينتمي إلى بيت لبناني مؤمن بالصيغة اللبنانية ومشهود له بانفتاحه على الطوائف الأخرى وقدم تضحيات كبيرة بهذا الاتجاه، فهل يعقل اتهامه بالداعشية؟؟ ومن ثم نسمع من يتكلم عن الداعشية السياسية، وكأن هناك من يريد إكمال هذا التجني والظلم، وذلك ليس استفزازا لطائفة بل إنه استفزاز للبلد ونتيجته فرط البلد". وقال: "عندما تهمش طائفة وتعتبرها غير موجودة عليك أن تفكر إلى أين ستذهب هذه الطائفة، سيما وأن الدولة الغائبة عن شريحة كبيرة من المواطنين، تلاحق كل شخص يؤيّد الثورة السورية معتبرة أنه إرهابي يجب توقيفه ومعاقبته، وهذا ينطبق على ثلاثة أرباع أبناء طرابلس عدا عن سنة البقاع والجنوب، فعندما تلاحق الدولة الناس ظلما وفي الوقت عينه لا تؤمن لهم أي شيء سيأتي من يقول للناس أنا أحميكم وأعطيكم الأموال، أليس على الدولة أن تتحضر لهذا اليوم؟؟ يضاف إلى ذلك وجود حوالي المليون ونصف المليون ضيفا سوريا، وأنا أقول ضيفا لأننا وصلنا إلى مرحلة نسمع فيها كلاما بذيئا وعنصريا وهذا أمر مرفوض، وأقول هنا أنه يجب الانتباه إذ من الممكن أن يكون من بينهم أناسا خطيرين، ولكن لا نستطيع القول بأن جميع النازحين خطيرين، علما أنه يتم التعامل معهم أمنيا على هذا الأساس، حيث تتم مداهمة وإزالة خيم النازحين ويبنى غيرها، ليأتوا مرة أخرى ويداهموها من جديد. من هنا نخشى دفعهم للالتحاق بمن يدفع لهم رواتب ويعطيهم سلاحا ليقاتلوا. لذلك إذا أردنا تحصين البلد ثمة عمل علينا القيام به، فنحن لا نحصن الوحدة الوطنية التي بدونها لا وجود للبنان، ولا نحصن البلد من المخاطر الخارجية، طبعا لا نريد الكلام عن تواجد حزب الله في الداخل السوري". وعن المبادرة الوطنية السنية قال: "تواصلنا مع الأشخاص الموجودين على الساحة اللبنانية عامة، وكما نعلم لكل شخص تقارب مع فريق سياسي محدد، وفي الوقت ذاته تواصلنا مع سياسيين كي نشرح لهم ماذا نفعل، وقلنا لهم أن هذه القصة ليست قصة جبهة يكون فيها 8 و14، الملتزم واليساري، ولكن هذه مبادرة تحتوي على نقاط توافق، كما تواصلنا مع مفكرين كثر يمتلكون قيمة شخصية، إذ لا نستطيع اختصار العالم لانتمائهم السياسي في البلد، فهناك الكاتب والصحافي والمفكر، وكل من تحدثنا معهم يمتلكون نفس الهواجس وغير متطرفين. كما أننا تواصلنا مع سماحة مفتي الجمهورية، وكنا وما زلنا نريد أن تكون المبادرة تحت رعايته، والمفروض أن يدعى الناس ويجتمعوا في دار الإفتاء، وعلى الأقل يجب أن يكون ثمة تلاق بين الناس وإن من خلفيات سياسية مختلفة كي تطمئن بعضها البعض، واليوم لا تستطيع أن تقول إنك من تيار المستقبل تتعاطى مع حزب الله ولكن لا تتعاطى مع 8 آذار، فماذا يمنع ذلك فلا يوجد من دماء بيننا".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك